Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال لقائه مع التربويين في المنقف أن «الجمعية» و«التربية» وجهان لعملة واحدة
العتيبي: مكافأة الأعمال الممتازة من أهم إنجازات «المعلمين» ولدينا إستراتيجية لحل العديد من القضايا العالقة
29 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



يجب أن تكون هناك علاقة شراكة بين وزارة التربية وجمعية المعلمين
الجمعية لسان حال المعلمين وصوتهم الصادع بالحقمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
التقى رئيس جمعية المعلمين الكويتية متعب العتيبي بأعضاء الجمعية من التربويين والتربويات صباح امس في فرع الجمعية بالمنقف، حيث بحث آخر مستجدات الميدان التربوي.
وفي البداية هنأ العتيبي الحضور ببداية العام الدراسي، وتمنى أن يكون عاما حافلا بالإنجازات، مضيفا ان علاقة الجمعية مع الوزارة يجب ان تكون علاقة شراكة، وأن تكون الوزارة والجمعية وجهين لعملة واحدة، وعلى الرغم من أن هناك كثيرا من الملفات والمشاريع بين الطرفين، والتعاون القائم بينهما، إلا أن هناك في المقابل اختلافا في وجهات النظر في بعض القضايا قد يصل إلى حالة من الشد والجذب، وهذا الاختلاف لا يفسد للود قضية، فقد نختلف في بعض القضايا، إلا أن لدينا قضايا مشتركة كثيرة يسود فيها التفاهم، والوزارة متعاونة مع الجمعية في كثير من المجالات، خصوصا مسؤولي القطاعات، الذين لا يألون جهدا للتعاون مع الجمعية لإيجاد حلول لكثير من الملفات والقضايا، التي أنجزنا جزءا منها من خلال لجان مشتركة، وهناك قضايا نعالجها الآن، والشكر لكل مسؤولي الوزارة على تعاونهم مع الجمعية فيما تطرحه من قضايا تمس أهل الميدان. وأشار إلى ان إقرار مكافأة الأعمال الممتازة يعد من أفضل الإنجازات التي تحققت خلال هذا العام، متابعا: أعدنا للمعلمين حقوقهم المسلوبة على مدى سنوات سابقة، فقيمة مكافأة الأعمال الممتازة للمعلمين لم تكن تتجاوز الـ 200 دينار، إضافة إلى الشروط والضوابط التي كانت تحرم كثيرا من أهل الميدان من هذا الحق، وما قمنا به من إصدار قرار من مجلس الخدمة المدنية وقرار وزاري ينظم هذه المكافآت من خلال شرائح وجداول تحدد قيمة المكافأة أسس نظاما لهذه المكافأة حتى للسنوات المقبلة، مع العلم أننا لم نتنازل عن حق المعلمين في العام الماضي والعام الذي قبله، وبالتالي ضمنا حق المعلمين للسنتين الأخيرتين والسنوات المقبلة وفق الشروط والضوابط الجديدة، وأهنئ المعلمين والمعلمات على هذا الإنجاز، علما ان القرار شمل المعلمين الكويتيين والوافدين والخليجيين والبدون. واضاف: «الجمعية هي لسان حال المعلمين وصوتهم الصادع بالحق، وكل من هو داخل الميدان التربوي، وحتى خارجه، يعرف قيمة وأثر هذه الجمعية، والدليل على ذلك ما أنجزناه في قانون كادر المعلمين، والأعمال الممتازة، والملف الإنجازي، وغير ذلك من مشاريع بفضل جهود الزملاء في مجلس الإدارة، كما ان الجمعية لديها مكتب لقضايا المعلم، ولديها إستراتيجية لحل كثير من القضايا، وقد تبنينا في مجلس الإدارة مجموعة من القضايا، وحققنا جزءا منها، ونعمل الآن لتحقيق ما تبقى منها، كقضايا الوظائف الإشرافية، والترفيع الوظيفي، وتفعيل القسم الإداري، والمعلمين البدون، وكل قضية من هذه القضايا تحتاج إلى عمل وجهد ووقت والتواصل مع مؤسسات قد تكون خارج وزارة التربية، مثل ديوان الخدمة والفتوى والتشريع، والجمعية لا يمكن أن تتنازل عن حق من حقوق المعلمين، وهي تطرح الحلول وتشكل فرق عمل لمعالجة مثل هذه القضايا.