Note: English translation is not 100% accurate
سفير واشنطن الأسبق يؤكد ارتكاب أخطاء في العراق
كروكر لـ«الأنباء»: يجب طمأنة الحلفاء في المنطقة لاستمرار حملتنا ضد «داعش»
29 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال سفير واشنطن السابق في العراق رايان كروكر أن العمليات العسكرية التي أمر بها الرئيس باراك أوباما ضد «داعش» هي خطوة في الاتجاه الصحيح، الا ان عليه الاستمرار فيها حتى الوصول الى ما سماه «خفض سقف التهديد» الذي يمكن ان تمثله المنظمة لدول المنطقة. وقال كروكر في نقاش مع «الانباء» على هامش ندوة عقدت في «آتلانتيك انستيتيوت» في العاصمة الأميركية «عملية خفض سقف التهديد الذي تمثله داعش هي عملية ستستغرق سنوات. وعلينا ان نبعث برسالة واضحة الى حلفائنا ممن يشاركون في هذه الحرب تطمئنهم الى اننا ننوي مواصلة الطريق حتى نهايته. انني اسمع تساؤلات من أصدقاء في المنطقة عن المدى الزمني الذي يمكن ان يمر قبل ان نرى ان من الضروري ان نتراجع. وعلينا ان نقول ان نقطة التراجع هي نقطة خفض سقف التهديد بحيث ينتهي تهديد الإرهابيين لاستقرار المنطقة».
وحول مدى استعداد الرأي العام الأميركي لدعم مواصلة الحملة العسكرية ضد داعش قال كروكر «ان ذلك يتوقف الى حد كبير على قدرة الرئيس والكونغرس على لعب دور قيادي في شرح الأمور للشارع الأميركي. كما يعرف الجميع فان هناك آراء متباينة ومثل الذين يدعمون العمليات العسكرية فان من يعارضونها سيخاطبون الرأي العام. وبقدر ما يعي الاميركيون الهدف مما تفعله الإدارة بقدر ما يمكنهم التمسك بدعم جهودها».
وحول الأوضاع في العراق قال كروكر «لقد ارتكبنا أخطاء كبيرة في العراق، لاسيما في الانسحاب دون وجود أي ضمانات حول استقرار الصيغة السياسية ومدى تمثيلها لكل طوائف العراق. واعتقد عند النظر الى الامر بأثر رجعي انه كان في وسعنا ان نفعل افضل كثيرا. لقد قطعت الإدارة اغلب الاتصالات السياسية مع الحكومة العراقية وتركتها لمنطقها الذي ذهب الى حيث رأيناه يذهب ليجر عواقب وخيمة على العراق والمنطقة. واعتقد بانصاف اننا نتحمل مسؤولية ما حدث في العراق بعد انسحاب قواتنا».
واضاف كروكر انه يعتقد ان موقف الإدارة برفض العمل مع الرئيس بشار الأسد كان صحيحا. وشرح ذلك بقوله «عملنا مع الأسد كان سيفضي الى اكتساب عداء دول عربية عديدة وفئة واسعة من العراقيين والسوريين. اننا نبحث الآن عن توسعة التحالف المؤثر الذي يمكن له ان يواجه الإرهاب بفعالية. واعتقد ان الدول العربية تلعب دورا مهما في ذلك ليس بوسعنا الاستغناء عنه