Note: English translation is not 100% accurate
المبعوث الإيطالي: الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة
ليبيا: الثني يؤدي اليمين بعد موافقة البرلمان المنتخب على الحكومة الجديدة
29 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أدى رئيس وزراء ليبيا عبدالله الثني وحكومته اليمين امس بعد أن وافق مشرعون على تشكيلة الحكومة الجديدة لكنه سيواجه تحديات في حكم بلد يوجد فيه برلمان منافس في العاصمة طرابلس.
وتكافح ليبيا في ظل الفوضى فيما تتنافس حكومتان على الشرعية بعد ثلاثة أعوام من الإطاحة بمعمر القذافي.
وانتقل مجلس النواب المنتخب ومسؤولون كبار إلى مدينة طبرق الشرقية بعد أن سيطرت مجموعة مسلحة من مدينة مصراتة الغربية على العاصمة وشكلت برلمانا وحكومة منافسين.
وفي الأسبوع الماضي وافق مجلس النواب الذي يعترف به المجتمع الدولي على تشكيلة حكومة ثانية بعد أن رفض تشكيلة أولى مؤلفة من 16 وزيرا باعتبارها كبيرة للغاية.
وتضم التشكيلة الجديدة 13 وزيرا بينهم ثلاثة نواب للثني، بينما تم استبعاد حقيبة النفط.
وسيخضع قطاع النفط الحيوي لإدارة المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية مثلما كان الحال في عهد القذافي.
وشغل الثني منصب رئيس الوزراء منذ مارس لكنه قدم استقالته بعد انتخابات أجريت في يونيو قبل أن يطلب منه النواب مرة أخرى تشكيل حكومة جديدة.
وتخشى قوى غربية من أن ليبيا على شفا حرب أهلية.
وتعجز الحكومة عن السيطرة على المقاتلين السابقين الذين ساعدوا في الإطاحة بالقذافي لكنهم الآن يقتتلون من أجل السلطة وحصة من إيرادات النفط.
بدوره، دعا مبعوث إيطاليا الخاص إلى ليبيا جيوسي بوتشينو جريمالدي المجتمع الدولي إلى ضرورة الوقوف جانب الشعب الليبي لينهض ببلاده، مؤكدا أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة الليبية.
وقال جريمالدي في تصريح خاص لشبكة (سكاي نيوز) امس إن الوضع حاليا في ليبيا معقد للغاية، لكن يجب أن نؤمن بأن ليبيا قادرة على أن تخرج من الأزمة التي تمر بها خاصة أن لديها شعبا ملتزما ولديها إمكانيات وموارد هائلة سواء النفط أو الغاز.
وشدد المبعوث الإيطالي لدى ليبيا على ضرورة أن تمثل طرابلس عامل استقرار للمنطقة، موضحا أن الأوضاع المعقدة في هذا البلد تؤثر بشكل سلبي على المنطقة ككل وعلى الاقتصاد الأوروبي.
الى ذلك، قررت الجزائر إقامة سياج كهربائي يمتد لمسافة 110 كم على حدودها مع ليبيا..
جاء هذا القرار بعد اللقاء الأمني التنسيقي الذي شارك فيه ضباط متخصصون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وسينطلق المخطط الأمني حسبما ذكرت صحيفة «المحور» على موقعها الإلكتروني من منطقة بكاس الرعوية بولاية إيليزي مرورا بواد أوال في غدامس الليبية على مسافة 20 كم لتستكمل العملية انطلاقا من الشطر الفاصل الذي تمت تغذيته بوحدات أمنية مشتركة في ظل تحفظ السلطات الأمنية والعسكرية المركزية في عملية إنجاز الخنادق وتدعيمها بالمدفعيات الحربية.
أما الشطر الثاني من مشروع التسييج المكهرب فسينطلق مباشرة من الطريق الرابط بين منطقة غرارة وصولا للبوابة الحدودية لمنطقة تين الكوم بدائرة جانت بإيليزي المحاذية للقرى والمداشر بمدينة درج الليبية على مسافة 90 كم.