Note: English translation is not 100% accurate
مغرم بشخصية يارا.. ويموت في نانسي عجرم
جاد شويري لـ «الأنباء»: أصبحت رقماً صعباً في الإخراج والإنتاج.. وقيمتي لذاتي صنعتها بنفسي
5 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ بولين فاضل
لم يشأ جاد شويري لنفسه سكة واحدة في الفن، بل أراد الغناء والإخراج وإدارة الأعمال والإنتاج وعن مجمل بصماته في كل هذه المجالات كرم في حفل «الموريكس دور» الأخير.
وفي كل ما يحمل توقيع جاد المثير للجدل، لا يحاذر الفنانون الكلاسيكيون التعامل معه وهو العارف بأسرار الصورة والمدرك كيف يضيف إلى الفنان نجاحات.
مع جاد شويري كان لـ «الأنباء» هذا الحوار، فإلى التفاصيل:
بداية لماذا درع تكريمي لجاد شويري وليس جائزة في حفل «الموريكس دور» الأخير؟
٭ الدرع التكريمي كان عن مجمل أعمالي التي لا يمكن تصنيفها في فئة واحدة أو جائزة واحدة، البعض يتقصد الدخول من نافذة سلبية للتعليق بينما شخصيا أرى الدرع أكبر من الجائزة.
أزعجك تشكيك البعض بمدى استحقاقك التكريم؟
٭ لا يعنيني الأمر ومنذ بداياتي وأنا أعمل من دون الالتفات إلى سلبية البعض، أنا اليوم أعمل وأحظى بالتقدير وأرى إني أصبحت رقما صعبا في الإخراج والإنتاج، قيمتي لذاتي صنعتها بنفسي،ويعني لا أقبل العمل على أي أغنية وبالتالي أعتبر نفسي صعبا ومتطلبا في هذا المجال.
قد يقول البعض من المبكر تكريمك عن مجمل أعمالك، ماذا ترد؟
٭ لا ليس مبكرا، أنا أعمل منذ أكثر من 9 سنوات وقد عملت في مجالات مختلفة ونجحت في كل منها بطريقة معينة، أعني كمخرج ومدير أعمال ومنتج وحتى كمغن.
نجاحك كمغن يوازي نجاحك في المجالات الأخرى؟
٭ «أنا بعرف وين أنا مش قد غيري» يعني كقدرات صوتية أدرك حجمي ولكن حتى في هذا المجال حققت نجاحا.
أنت تعترف بنقطة الضعف هذه ومع ذلك كرمت عن مجمل أعمالك، أما من تناقض؟
٭ أنا لا أجد في ذلك نقطة ضعف وإنما نقطة قوة كوني استطعت ان أخترق وأنجح وأحيي الحفلات وأبيع الألبومات وبالتالي بالقدرات التي أملكها في الغناء حققت أكثر من فنانين يتفوقون علي في القدرات ومع الأسف لم يحققوا شئيا، الأمر أشبه بسباق في الركض يدخله أحدهم وهو يعرج.
المخرج سمير سرياني نال جائزة أفضل مخرج عن كليب «كيفك أنت» لميريام فارس في «الموريكس دور»، استحق الجائزة في رأيك؟
٭ طبعا التقدير واجب لإنسان مبتدئ استطاع أن يصنع كليبا بهذا الجمال والإحساس والذوق، وكان مخرجون يعملون منذ أكثر من 10 سنوات وكثيرا يتعاونون معهم «بس ما شفت إلى الان كليبا اعجبني».
أحدث ما أخرجته كليب «عايش بعيوني» للفنانة يارا، أخرجتها من كلاسيكيتها؟
٭ حتى لو دمجت كلاسيكية يارا مع جنوني، لن تصبح الليدي غاغا، أصبحت يارا بعيوني، يعني أنا كيف أراها، ليارا صنعت كليبا غاية في البساطة أظهرت فيه روحها التي ربما كانت تخشى إبرازاها في كليباتها.
لم تظهر هذه الروح سابقا في كليباتها؟
٭ «أنا ما شفتها»، عندما تعرفت إلى يارا، أغرمت بشخصيتها وكم هي طبيعية وقريبة وصاحبة نكتة وقدر ما أحببت شخصيتها كان في ودي صنع كليب لا يبرز عضلاتي كمخرج وإنما يبرز شخصية يارا وروحها الحلوة.
ألم تضع يارا شروطا مسبقة لاسيما إنك عرفت المخرج المثير للجدل؟
٭ ما زلت مثيرا للجدل (يضحك)، يارا لم تفرض شيئا ولم تكن حذرة في التعاطي، في النهاية أنا لم أخرجها من ثوبها لأن تحويلها إلى فنانة استعراضية مثيرة لا يشبه شخصيتها.
مع أي فنانة يمكن ان تسلك هذا المنحى؟
٭ مع الفنانة سابين مثلا.
مع نوال الزغبي الن يتكرر التعاون بعد نجاحكما في كليب «غريبة هالدني»؟
٭ ما من كلام عن تعاون جديد، الكلام هو أكثر مع فنانين لم يسبق أن عملت معهم، هذه المرة ثمة تعاون مع فنان كبير لكني لن أكشف عن اسمه.
أعجبتك نانسي عجرم كما صورها المخرج جو بوعيد في كليب «ما تجي هنا»؟
٭ أموت بنانسي في هذه الصورة، ربما الناس لا يحبون إلا أن أحدا سواها لا تملك القدرة على أن تكون مثيرة وجريئة وفي الوقت نفسه بريئة في عيونها ونظرتها، «ما حدا غير نانسي عندو هالخلطة» وليتها تحافظ على هذه الصورة أو تعمل على تجديدها بطرق أخرى.