Note: English translation is not 100% accurate
بعد اتهام بايدن لتركيا والعرب بدعم جماعات إرهابية
حرب تصريحات أميركية ـ تركية.. أردوغان يطالب باعتذار وداود أوغلو: لو استمعتم لنا لما وصلتم إلى هنا
5 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات:

قبل ان تعلن تركيا انضمامها رسميا إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بوجه تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ «داعش»، اندلعت حرب ديبلوماسية بين انقرة وواشنطن، حيث دان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشدة تصريحات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي اتهم فيها دولا حليفة للولايات المتحدة، بينها تركيا بأنها قامت بتمويل وتسليح منظمات «إرهابية» في سورية.
وكان اردوغان يرد على أسئلة لصحافيين حول تصريحات بايدن في جامعة هارفارد الخميس الماضي، حيث لم يتردد نائب الرئيس الأميركي في الحديث عن الحلفاء العرب وتركيا لتورطهم المباشر مع «المجموعات الإرهابية» في سورية.
ورد الرئيس التركي ان «المقاتلين الأجانب لم يمروا عبر تركيا بأسلحتهم يوما ليدخلوا سورية»، داعيا بايدن إلى «الاعتذار» لبلده.
من جهته، رفض رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو تصريحات بايدن وقال «لا يمكن قبول تلك الانتقادات، فالإدارة الأميركية، وعلى رأسها بايدن، تعلم جيدا أن تركيا وحدها تواصل استضافة جميع اللاجئين منذ (4) سنوات، لو تم الإصغاء لتحذيرات تركيا منذ ذلك الحين، ما كانت الآلام تقع اليوم، فالكل يتحمل مسؤولية تاريخية في هذا الشأن، وإذا كانت هناك دولة أدت مسؤولياتها التاريخية فهي تركيا». وجاء رد أردوغان ورئيس وزرائه ردا على تصريحات نائب الرئيس الأميركي، واتهم فيه «حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط بدعم جماعات متطرفة في سورية». وأوضح «داود أوغلو»، أنهم يستضيفون حاليا أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري، منذ أبريل 2011، مضيفا أن اللاجئين ما زالوا يتدفقون على تركيا من عين العرب «كوباني». وأشار داود أوغلو إلى أنه لا يحق لأحد أن ينتقد تركيا، فهي استضافت جميع اللاجئين، القادمين من سورية، والعراق، سنة، وشيعة، ونصيريين، ومسيحيين، وعرب، وأكراد، وتركمان، ويزيديين.
وأكد رئيس الحكومة التركية أن بلاده تواصل موقفها المانع لتدفق المقاتلين الأجانب إلى هذه المناطق عبرها، لافتا إلى أن المسؤولية التاريخية في الأساس تقع على عاتق الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، فهي التزمت الصمت لمدة (4) سنوات حيال معاناة الشعب السوري.
وبخصوص ضريح «سليمان شاه»، قال داود أوغلو: «تحدثت هاتفيا مع قائد كتيبة حراسة ضريح «سليمان شاه»، وأكد لي أن جميع الجنود بصحة جيدة، وتبادلوا تهنئة العيد مع بعضهم البعض، ولا توجد هناك أي منغصات، وقلت له نحن كأمة بجانبكم، وسنستذكر نضالكم، وصبركم، وجلدكم». وأشار داود أوغلو إلى أن جميع الأراضي العراقية، والسورية تواجه شتى أنواع المخاطر.