Note: English translation is not 100% accurate
زيادة إقبال الحجاج هذا العام على الحلاقين المرخّصين في منى
7 أكتوبر 2014
المصدر : رويترز

زاد إقبال الحجاج هذا العام على الحلاقين المرخّصين في منى لقص الشعر بعد التحلل من الإحرام.
وكان عشرات الحجاج يجلسون القرفصاء على الأرض في منى كل عام يتناوبون حلاقة شعر الرؤوس للتحلل من الإحرام في ختام مناسك الحج. ويتحلل الحاج من الإحرام بحلق الرأس أو تقصير الشعر بعد طواف الإفاضة ورمي الجمرات في صالون مجهز في منى يتولى مجموعة من الحلاقين قص أو تقصير شعور الحجاج مستخدمين آلات كهربائية أو شفرات جديدة معقمة لكل حاج. وقال حاج من إندونيسيا يدعى علي نوفل «جئت إلى مكان آمن لأقص شعري لأني لا أثق في الحلاقين الموجودين في الشارع».
وينتشر حلاقون غير مرخصين في منى لقص شعر رؤوس الرجال بعد أداء المناسك رغم محاولات السلطات السعودية منع ذلك لخطورته على الصحة، وشددت السلطات إجراءات الفحص الطبي للحجاج القادمين من غرب أفريقيا لدى وصولهم للتأكد من خلوهم من فيروس إيبولا كما خصصت مختبرات متنقلة في المشاعر الحرام لتحليل عينات أي حاج تظهر عليه أعراض الإصابة بالمرض.
كما استقدمت السلطات حلاقين مرخصين إلى منى وكثفت الإعلانات للتوعية والتحذير من الممارسات الصحية الضارة في الشوارع والإذاعة والتلفزيون.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن السعودية زادت عدد الحلاقين في منى لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
ويقول مسؤولون بوزارة الصحة السعودية إن من الصعب معرفة عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة الذين تنتقل إليهم أمراض عن طريق شفرات الحلاقة التي تستخدم عدة مرات. وقال المشرف على صالون الحلاقة في منى «نولي أهمية للنظافة أولا حتى يكون المكان نظيفا ويجذب الحجاج بشكل عام. ثانيا هذا واجب ديني وأخلاقي. وثالثا هو من متطلبات البلدية».
وأضاف «الشفرات نستخدمها مرة واحدة وعندنا كمية من الشفرات والشامبو والمواد التابعة لغسل الرأس وكل شيء».