Note: English translation is not 100% accurate
خلال تفقده ميناء مبارك الكبير وجسر جابر ومراكز حدودية شمالية لتهنئة أبنائه رجال الأمن
الخالد لمنتسبي «الداخلية»: القيادة السياسية تدعم عملكم وتتلمس دوركم وأنتم خط الدفاع الأول وصمام الأمان في مواجهة من يريد العبث بالأمن
7 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء





المنافذ واجهة الوطن ومرآة لمكانته الحضارية
خطة شاملة لتحديث وتطوير المراكز الحدودية بدءاً من العبدلي وانتهاء بالنويصيب والسالمي
طبقوا القانون على الجميع ولا استثناء لأحد فأنتم عين الوطن وأمانه
حدود الكويت البرية آمنة تماماً بفضل سواعد الرجال العاملين في قطاع أمن الحدودتجسيدا لروح الأسرة الواحدة التي تجمع المؤسسة الأمنية قيادة وضباطا وأفرادا ومواصلة لجولاته التفقدية لمختلف القطاعات الأمنية، في إطار رؤيته الاستراتيجية لتحديث دور العمل الأمني وتفعيل ادائه، قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد ثالث أيام عيد الأضحى المبارك وبرفقته وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، بجولة تفقدية إلى ميناء مبارك وجسر جابر مرورا بالحدود الشمالية تضمنت زيارة قطاع العبدلي، وعدة مراكز حدودية التابعة له وهي مركز البحيث، وأم نقا، والعازمية، والمزارع، بالإضافة إلى جزيرة أم المرادم.
وقد وصل الخالد يرافقه الفريق سليمان الفهد، على متن طائرة عمودية مستهلا جولته بتفقد ميناء مبارك الكبير واطلع على أرض الواقع على المشاريع المقامة ومراحل الإنجاز وآلية التنفيذ ومرورا بالخدمات المقامة للدعم اللوجستي للمشروع، وأبدى ارتياحه لما تم إنجازه حتى الآن، وشدد على الالتزام بالمراحل المقرر إنجازها في المستقبل، مؤكدا أن هذه المشاريع تصب في مصلحة المواطنين والمقيمين، مشيدا بجهود القائمين على تلك المشاريع، مستمعا منهم لكل الملاحظات والنقاط التي تحتاج إلى السرعة في الإنجاز وتلافي الأخطاء والسلبيات والعمل ضمن فريق واحد من أجل الانتهاء وفق المواعيد المقررة والمحددة والمعتمدة في هذا الشأن.
مركز البحيث الحدودي
بعد ذلك، قام الشيخ محمد الخالد بجولة في مركز البحيث الحدودي حيث كان في استقباله وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود اللواء الشيخ محمد اليوسف ومدير عام الإدارة العامة للحدود البرية بالإنابة العقيد عثمان الكندري، وعدد من الضباط الميدانيين بقطاع أمن الحدود.
ونقل الشيخ محمد الخالد إلى أبنائه رجال قطاع أمن الحدود تحيات وتقدير صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على ما يقدمونه من جهد من أجل أمن الوطن، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الوطن بالخير واليمن والبركات.
واطمأن على الحالة الأمنية بطول الحدود الشمالية ومدى جاهزية رجال الأمن واستعدادهم وفقا للخطط الموضوعة، وبعد ذلك تفقد غرفة العمليات بمركز البحيث.
واستمع لشرح مفصل عن الآليات الموجودة ومدى الجاهزية لتأمين الأماكن الحدودية، ثم استمع إلى شرح مفصل عن آلية العمل والمشاريع الحالية للتطوير، وخطط الصيانة والتحديث كما اطلع على العديد من الآليات الحديثة المستخدمة ومنها (الأرجو)، واطلع على الوحدات العاملة والمهام الأمنية المنوطة بها خاصة في مجال المراقبة المتطورة والتقنية العالية في مجال المراقبة بما يهدف إلى زيادة كفاءة أداء رجال أمن الحدود، كما أعطى العديد من الملاحظات بشأن تأمين وجاهزية المراكز الحدودية على طول الحدود الشمالية، كما اطلع على الوحدات العاملة في المركز وأعطى توجيهاته بضرورة أخذ الحيطة والحذر واستخدام الأنظمة الذكية الحديثة في مجال تأمين الحدود.
تأمين المنطقة الحدودية
وانتقل إلى مركز أم نقا ثم مركز العازمية ومركز المزارع حيث التقى بأبنائه وإخوانه رجال قطاع أمن الحدود، واستمع إلى شرح تفصيلي من القادة الميدانيين لرجال أمن الحدود، عن آلية العمل، بالإضافة إلى تنفيذ الخطط الموضوعة بشأن تأمين المنطقة الحدودية بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية الفعلية المتخذة حاليا، وكيفية الربط والتنسيق مع المراكز الحدودية أولا بأول لتأمين الحدود على طول امتدادها وكذلك الإجراءات الاحترازية الإضافية الموضوعة والمعمول بها على مدار الساعة، موضحا الاستراتيجية المستقبلية لجميع المراكز الحدودية، ومؤكدا على جاهزيتها للتعامل مع الأحداث الطارئة وفق رؤية شاملة مدروسة.
حدود الكويت البرية آمنة
من جانبه قام وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود اللواء الشيخ محمد اليوسف بتقديم إيجاز أوضح فيه أن حدود الكويت البرية آمنة تماما بفضل سواعد الرجال العاملين في قطاع أمن الحدود من قيادات، وضباط، وضباط صف، وأفراد الذين يستخدمون التقنية الحديثة التي وفرتها الدولة لمساعدتهم على ضبط الحدود وتأمينها.
وأضاف أن المهمة الأساسية لقطاع أمن الحدود هي حماية الحدود البرية والبحرية الكويتية من أي تجاوزات أو اختراقات أو عمليات تسلل، وكذلك حماية المجتمع من أنواع التهريب بكل أشكاله وأنواعه، بالإضافة إلى التعامل وتقديم المساعدة لجهات أخرى في الدولة من خلال السيطرة الكاملة على حدودنا ومن خلال توزيع الدوريات البرية والبحرية واستخدام منظومة إلكترونية متطورة تعد الأحدث على مستوى العالم.
وأشار اللواء الشيخ اليوسف، إلى أن الحدود البرية الشمالية بدءا من مثلث السالمي إلى أم قصر يراقبها 19 مركزا حدوديا مزودة بكل الأجهزة التقنية الحديثة والآليات والأفراد لتنفيذ عملهم على أكمل وجه من خلال عدة احترازات منها الأنبوب الحديدي والخندق والشبك الكهربائي بالإضافة إلى الدوريات على مدار 24 ساعة.
وقد أعرب الشيخ محمد الخالد عن تقديره لجهود العاملين في قطاع أمن الحدود مشيرا إلى أنهم العيون الساهرة على أمن البلاد بكل يقظة وبسالة، ومشددا على أهمية تدريب القيادات والضباط والأفراد والاهتمام بهم من خلال تكثيف الدورات التدريبية الداخلية والخارجية لتطوير عملهم وزيادة كفاءتهم بما يواكب التطور التكنولوجي للأمن.
ثم انتقل الوزير يرافقه الفريق الفهد إلى منفذ العبدلي الحدودي، حيث كان في استقبالهما مدير عام الإدارة العامة للجمارك خالد السيف، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن المنافذ اللواء أنور الياسين، ومدير عام أمن المنافذ البرية بالإنابة العميد عبيد بوصليب، وعدد من موظفي الجمارك وموظفي وزارة الصحة، حيث نقل إليهم تهنئة القيادة السياسية العليا بعيد الأضحى المبارك.
والتقى برجال الإدارة العامة للجمارك واستمع من مدير عام الإدارة العامة للجمارك خالد السيف، إلى إيجاز كامل عن نظام وآلية العمل للمراكز الجمركية والجهود المبذولة للتسهيل على المسافرين وخطة التطوير وآلية تفتيش الشاحنات والجهود المبذولة في ضبط الممنوعات وحالات التهريب، حيث يصل عدد الشاحنات التي يتعامل معها منفذ العبدلي الحدودي من 400 إلى 600 شاحنة يوميا، كما تم عرض بعض المضبوطات والممنوعات التي تم ضبطها مؤخرا وقام بالاستفسار عن طرق التعامل معها، واستمع إلى ما تتخذه الإدارة العامة للجمارك من إجراءات لمواجهة الطرق المبتكرة للمهربين وآلية اكتشافها بشكل سليم، وأشار إلى ضرورة تسهيل إجراءات التخليص الجمركي بكل دقة وتسهيل دخول وخروج الشاحنات.
واستمع من اللواء أنور الياسين، إلى شرح مفصل عن مشروع منفذ العبدلي والذي يضم خدمات وزارة الداخلية من مخفر للشرطة والمنفذ الحدودي والإدارة العامة للجمارك والذي صمم على أحدث الأساليب المعمارية وزود بأحدث التجهيزات لتسهيل حركة الدخول والخروج وإجراءات السيطرة ضمن الخطة الموضوعة لتأمين المنطقة وتفقد منشآت منفذ العبدلي الحدودي واطلع على الخطط التأمينية المتبعة في هذا الشأن.
ضبط المهربين والمتسللين
وأكد الخالد أن منفذ العبدلي يعد نموذجا يحتذى لجميع المنافذ الحدودية موضحا أهمية دور المنافذ الحدودية بوصفها صمام الأمان في حماية ومراقبة الحدود والقضاء على تهريب المخدرات وضبط المهربين والمتسللين.
وثمن اللواء الياسين دعم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد ووكيل الوزارة الفريق سليمان فهد الفهد، لرجال الأمن قيادات وضباط وأفراد في قطاع أمن المنافذ، مؤكدا أن القطاع أعد منظومة أمنية متطورة تشمل عديدا من أجهزة الرصد وكاميرات المراقبة والابراج والمراكز والنقاط الأمنية والأجهزة والمعدات الرقابية والدوريات المستمرة على مدار الساعة تعمل جميعها في شكل متكامل لتعزيز عمليات الربط والمراقبة من خلال شبكة اتصالات لاسلكية متطورة يصعب اختراقها.
منظومة أمنية شاملة
وأوضح اللواء الياسين أن كل رجال الأمن في قطاع المنافذ لا يألون جهدا في الدفاع عن الوطن وحماية أراضيه من الأخطار التي تحدق به في ظل منظومة أمنية شاملة لقطاع المنافذ بالتعاون مع قطاعات وزارة الداخلية.
ثم قام وكيل ضابط راشد العازمي، من مرتبات الإدارة العامة لأمن المنافذ البرية بإلقاء قصيدة شعر أمام الشيخ محمد الخالد لاقت استحسان وإعجاب الحضور، وتلقى درعا تذكارية من مدير عام الإدارة العامة للجمارك خالد موسى السيف. بعد ذلك قام بتفقد صالة المغادرين والقادمين كما اطلع على أهم العوامل المساعدة والآليات الحديثة والأجهزة المعاونة للكشف عن الممنوعات والمخدرات، كما شهد عرضا خاصا لطرق الكشف عن الممنوعات، ثم تم التقاط الصور التذكارية معه.
كما قام الخالد بتناول وجبة الغداء مع أبنائه من رجال الأمن، ورجال أمن الجمارك، وعدد من موظفي وزارة الصحة في جو سادته روح المحبة والإخاء والتقدير لدعمه لجهود العاملين في المنافذ البرية والحدودية.
ثم انتقل الشيخ محمد الخالد، ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود الشيخ محمد اليوسف، بطائرة عمودية الى جزيرة أم المرادم، حيث زار مركز أم المرادم التابع للإدارة العامة لخفر السواحل.
حيث كان في استقباله مدير عام الإدارة العامة لخفر السواحل بالإنابة العميد بحري مبارك سلمان العميري، والقيادات البحرية بالإدارة العامة لخفر السواحل، واستمع إلى عرض عن أهم إنجازات الإدارة العامة لخفر السواحل وبعض المشروعات قيد الدراسة لدعم خفر السواحل وتأمين المياه الإقليمية وعلى رأسها مشروع المنظومة الرادارية.
واطلع على أحد الزوارق البحرية الحديثة (ظافر) والتي انضمت إلى منظومة خفر السواحل مؤخرا.
وهنأ الخالد رجال الأمن المتواجدين في جزيرة أم المرادم بعيد الأضحى المبارك، مؤكدا أن هذه الأرض أمانة في اعناقنا ولا بد أن نسلمها إلى أبنائنا وأحفادنا كما سلمها إلينا آباؤنا وأجدادنا.
وشدد على أن أمن الوطن في أيد أمينة وتحت عيون يقظة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.
وفي ختام الجولة التفقدية أعرب الشيخ محمد الخالد، عن إعجابه وارتياحه بما شاهده عن مدى جاهزية قطاعي أمن الحدود والمنافذ وسعيهما الدائب لتطوير أساليبهما وفقا لأحدث التقنيات العالمية.