Note: English translation is not 100% accurate
حالتا «درن» في مدرستين بـ «الفروانية» تستنفران «الصحة»
8 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
عبدالكريم العبدالله
في الوقت الذي ظهرت فيه حالتا «درن» بمدرستين في منطقة الفروانية التعليمية خلال الأسابيع الماضية، تستعد وزارة الصحة لإصدار قرار وزاري خلال الفترة المقبلة بالآلية الجديدة الخاصة بالتنسيق لمكافحة «الدرن» في المدارس بالتنسيق مع 3 جهات صحية وهي إدارة الصحة المدرسية ووحدة مكافحة الدرن، ومركز التأهيل الرئوي بمنطقة الصباح الطبية التخصصية.
مصادر صحية أكدت في تصريح لـ «الأنباء» ان اعتماد هذه الآلية وإصدار قرار وزاري بها أصبح ضرورة في الوقت الحالي بعد ظهور عدد من الحالات في المدارس خلال الآونة الأخيرة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الآلية التي سيتم اتخاذها لمكافحة الدرن في المداري تضمنت 3 بنود وهي فحص الطلبة المستجدين ـ فحص الطلبة المشتبه بإصابتهم بعدوى الدرن في المدارس ـ الحالات ذات الخطورة العالية (المصابين بالأمراض المزمنة وأمراض الدم). وأفادت بأن البند الأول من الآلية، والتي كانت قد نشرتها «الأنباء» في عدد سابق يتمثل بفحص الطلبة المستجدين، وفحص مدى وجود ندبة طعم الدرن BCG - SCAR لجميع الطلبة المستجدين، إذ يقوم بهذا الفحص أفراد الهيئة التمريضية بعيادات الصحة المدرسية، علما انه في حالة عدم وجود الندبة الخاصة بطعم الدرن فيتم فحص التحسس الجلدي للبروتين المشتق الخاص ببكتيريا الدرن PPD TEST ويتم حقن الطالب بهذه المادة ومراجعة تغيير حجم التحسس (القطر الكامل للدائرة) بعد 48 ساعة الى 72 ساعة، وتتم قراءة النتيجة وتفسيرها من صفر إلى 9 ملليمتر «نتيجة طبيعية»، و10 ملليمتر أو أكثر يتم عليها تحويل الطالب الى مركز التأهيل الرئوي بموجب إشعار من طبيب الصحة المدرسية لإجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة «أشعة الصدر ـ التحاليل المخبرية»، وإعطاء العلاج اللازم مع التبليغ عن الحالة من جانب الطبيب المعالج، وإرسال التبليغ إلى الجهات المختصة باستخدام نموذج التبليغ عن مرض معد المعتمد من قبل وزارة الصحة، بحيث انه في حالة تأكد الإصابة النشطة فإن الطالب لا يعود للانتظام بالدراسة إلا بعد صدور تقرير طبي ينص على التوصية بذلك من الطبيب المعالج بمركز التأهيل الرئوي، كما يتم إجراء فحص PPD للطلبة الوافدين من المناطق والدول ذات المعدلات العالية لانتشار الدرن، بالإضافة إلى الطلبة ذوي المناعة الضعيفة من المصابين بالأمراض المزمنة غير المعدية وأمرض الدم.
وذكرت المصادر انه بالنسبة للبند الثاني الخاص بفحص الطلبة المشتبه في إصابتهم بعدوى الدرن بالمدارس، فتكون في حالة وجود «كحة» مستمرة تزيد على أسبوعين، ولا تستجيب للعلاجات المعتادة للأمراض الشائعة مع وجود أو عدم وجود أعراض أخرى، وهنا يقوم طبيب الصحة المدرسية بتحويل الحالة باعتبارها حالة مشتبه بها الى وحدة مكافحة الدرن، وذلك لإجراء فحص التحسس الجلدي للدرن وأشعة الصدر، علما انه في حال كانت النتائج إيجابية للإصابة بالدرن فيقوم طبيب وحدة مكافحة الدرن بتحويل الحالة الى مركز التأهيل الرئوي لتلقي العلاج وإرسال تقرير إلى إدارة الصحة المدرسية ووحدة مكافحة الدرن، مشيرة إلى ان الإجراءات المتبعة حيال الحالات التي تتأكد من إصابتها بالدرن الرئوي النشط تتمثل في غياب الطالب عن المدرسة أثناء بداية العلاج والعودة إلى الدراسة بعد إعطاء تقرير طبي موضحا به العودة للدراسة، فضلا عن متابعة النظام العلاجي للطالب أو الطالبة عن طريق بطاقة العلاج الصادرة من مركز التأهيل الرئوي، بالإضافة إلى المتابعة الهاتفية مع الوالدين عن طريق الأطباء والهيئة التمريضية بالصحة المدرسية، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة إرسال تقرير طبي من الطبيب المعالج بما يفيد أن المريض أو من يخضع للعلاج الوقائي قد استكمل العلاج وإرساله للصحة المدرسية ووحدة مكافحة الدرن.
أما البند الثالث، فأوضحت المصادر أنه يتمثل في «الحالات ذات الخطورة العالية من المصابين بالأمراض المزمنة وأمراض الدم»، إذ يتم في هذه الحالة إجراء مسح طبي واستقصاء وبائي للمشتبه بهم من تلك الحالات مرتين بالعام باستخدام القائمة التفقدية CHECK LIST بالتنسيق بين وحدة مكافحة الدرن ومركز التأهيل الرئوي، علما ان المسوحات ستجريها ممرضات الصحة المدرسية تحت إشراف أطباء الصحة المدرسية.