Note: English translation is not 100% accurate
الدغيشم وسراب: «ساعة كاسيت» يخلّص الناس من الهموم ويؤكد أن «الحياة حلوة»
12 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء






عبدالحميد الخطيب
يواصل برنامج «ساعة كاسيت» حصد النجاح عبر أثير محطة «كويت اف ام»، من خلال بث فقرات غنائية جميلة تربط بين الماضي والحاضر، وجذب المستمعين بأسلوب مقدمه المذيع محمد الدغيشم والذي ظهر من خلاله في شكل مختلف عن السابق.
لكن ماذا عن محتوى البرنامج وما الذي يقدمه للمستمعين؟ هذا ما أجاب عنه محمد الدغيشم، قائلا: «ساعة كاسيت» يبث الثامنة مساء من الأحد الى الخميس على إذاعة «كويت اف ام»، وهو تقديمي وإعدادي وتشاركني الإعداد هبة العوضي، ومن إخراج وليد سراب ومساعد مخرج فيصل الظفيري ومتابعة وتنسيق ناصر الجناع وأسامة بوشهري، وهو مخصص لأغاني الكاسيت القديمة التي طرحت في الماضي، حيث نريد من خلاله الرجوع الى أيام الزمن الجميل، مضيفا: نحن نأخذ المستمعين من خلال اتصالاتهم الى ذكرياتهم وحياتهم في الماضي من خلال دردشة معهم ومناقشة حول أهم الأغنيات التي كان يحبونها أيام الكاسيت وذكرياتهم معها.
وعن تأثير البرنامج في الناس، قال: «ساعة كاسيت» ينقل ثورة الأغاني التي كانت أيام عبدالكريم عبدالقادر وبدايات عبدالله الرويشد ونبيل شعيل وأغنيات محمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ وغيرهم من رواد الأغنية الكويتية والخليجية والعربية، والتي مازالت تردد حتى يومنا هذا، البرنامج تأثيره إيجابي ويدفع الى الأمل، مستدركا: الناس تحتاج الى مثل هذه النوعية من البرامج في ظل الأوضاع التي تمر بنا ومناظر الدماء على الشاشات، وفي «ساعة كاسيت» ننشر التفاؤل، ونربط بين 3 أجيال الأول الذي حضر فترة الكاسيت والثاني الذي حصل على نصيب من الاغاني الطربية أما الجيل الثالث فهو الحالي الذي يحتاج الى ان يسمع ويعرف تاريخ ثقافته الموسيقية.
وكشف الدغيشم عن ان البرومو الخاص بالبرنامج يحمل اسم «ساعة كاسيت ـ الحياة حلوة»، قائلا عند سؤالنا له: هل سيتم تلبية الطلبات للمستمعين فورا ام ان هناك أغاني معدة سلفا سيتم تقديمها وأخذ رأي الجمهور فيها؟: لدينا مكتبة مخيفة جدا من أقوى أغاني زمن الكاسيت، ومبدئيا استقررنا على عدد منها نرى انها ستوافق رغبات المستمعين، وللعلم لن يكون التركيز فقط على الاغنية العربية بل سنقدم الهندية والاجنبية وكل ما طرح خلال فترة الكاسيت.
وبسؤاله: ما الجديد الذي يقدمه في البرنامج؟ أجاب: أنا معروف ببرامج المسابقات في شهر رمضان كل عام، وبالافيهات التي أطلقها وبتقديم الأغاني الجديدة واللقاءات الحصرية مع النجوم، لكن في «ساعة كاسيت» أخوض تجربة «غير عن السابق» وأشعر بأنني مختلف وأكثر هدوءا، لاسيما انني فيه ـ كما أشرت سابقا ـ أخاطب أكثر من جيل ولا بد ان أصل اليهم جميعا، مستدركا: ولن أنسى عندما قال مخرج البرنامج وليد سراب جملة مهمة: «ان شاء الله أطلعك بأفضل صورة ممكنة أمام الناس»، وأنا متفائل خيرا.
وكان لـ «الأنباء» لقاء مع مخرج «ساعة كاسيت» وليد سراب والذي قال: لكل برنامج هدف ومضمون ورسالة، وكثير من الناس تحب استرجاع ذكريات الماضي الجميل من خلال الأغنيات القديمة التي تضم مقامات طربية قريبة من المشاعر ومريحة للنفوس، وهذا هو المبدأ الذي انطلقنا منه في «ساعة كاسيت» لنشر الروح الجميلة والتأكيد على ان الحياة حلوة، مكملا: اتصلت بي إحدى المدرسات وقالت انه بمجرد البدء في بث «ساعة كاسيت» قامت الطالبات اللاتي تخرجن من تحت يدها بالتواصل معها واتفقن معها على لقائها بعد فترة بعاد طويلة، وكذلك عدد كبير من المستمعين يقولون كلاما طيبا عنا ويسعدون بما نضع لهم من أغنيات، وهذا يؤكد اننا أصبنا الهدف ونسير في الطريق الصحيح، مشددا على ان البرنامج ليس له حدود وموجه لكل العالم، ونساعد الناس فيه على التخلص من همومهم.
«سيلفي» الدغيشم
لا شك ان التقاط الصور على طريقة «السيلفي» أصبح منتشرا بشكل كبير على مستوى العالم، وأصبحت «السيلفي» وسيلة للكثيرين لتوثيق لحظات مهمة في حياتهم بالصور ونشرها على حساباتهم الشخصية في الشبكات الاجتماعية بما في ذلك «فيسبوك» و«تويتر» و«انستغرام»، والمذيع محمد الدغيشم اشتهر بهذا الامر، حيث يشارك جمهوره جميع اللحظات التي تمر عليه، أثناء لقاءاته مع النجوم، وقد رصدت «الأنباء» بعض هذه اللقطات من على حسابه بـ «انستغرام».