Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه عمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت سنوياً وينطلق هذا الأسبوع
طلبة الجامعة: دوري المناظرات وسيلة مثلى للتعبير عن الرأي
12 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء







المناظرات آثارها إيجابية على جميع الطلبة وتنمي مهارات التخاطب اللغوي
فكرة جيدة لاكتساب مهارات فن الإلقاء وفرصة لتعزيز العلاقات والتعرف بشكل أكبر على الزملاء من خلال الورش التدريبية
تفيد الطالب الجامعي بالعديد من المهارات الحياتية وتجعله واثقاً من نفسه عند مخاطبة الآخرينيعد تنظيم عمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت دوري المناظرات إنجازا عظيما والأول من نوعه في الكويت على مستوى كليات الجامعة باللغة العربية لثلاث مرات على التوالي ومرة باللغة الانجليزية، وقد حاز هذا الدوري استحسان كل الجهات المعنية، ونتيجة للنجاح الباهر الذي حققته هذه المسابقات تم تنظيم بطولتين لمناظرات جامعة الكويت على مستوى مؤسسات التعليم العالي باللغة العربية، فضلا عن ذلك ستقوم العمادة بتنظيم دوري مناظرات كليات جامعة الكويت لمؤسسات التعليم العالي باللغة الانجليزية خلال هذا العام لأول مرة.
وسيبدأ الدوري مشواره لهذا الموسم بأربع مناظرات على مدار العام انطلاقا من هذا الأسبوع، وفي هذا الصدد أكد عدد من الطلبة أهمية المناظرات ودورها في صقل شخصية الطالب. وفي البداية ذكرت رئيسة العليا للمناظرات مكية الصايغ أن دوري مناظرات جامعة الكويت يعتبر من أبرز أنشطة عمادة شؤون الطلبة التي لاقت نجاحا واسعا، مؤكدة أن جهود العمادة مثمرة لاكتشاف المواهب والإبداعات الطلابية وإعداد قادة المستقبل.
وأعربت الصايغ عن سعادتها للانتشار السريع لنشاط المناظرات بين الطلبة، حيث إنه يعد من أهم الأنشطة الثقافية المحببة لنفوسهم لما له من أهمية في إتاحة الفرصة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر، واحترام رأي الآخرين في التعبير عن وجهات نظرهم المختلفة، والسعي إلى تطوير مهارات الاستماع والتحليل والنقد واستخلاص الأفكار الرئيسية. وبدوره وصف الطالب عبدالعزيز القعود «المناظرات» بأنها فن راق، فهي تصقل لدى المتناظرين مهارة التعبير وتجميع الأفكار وانتقائها واستدعائها حين اللزوم، لافتا إلى أهميتها الكبرى للطلبة في دراستهم وتنمية مهارات البحث والاطلاع لديهم، مشيدا بدور عمادة شؤون الطلبة في نشر وتطوير مهارات المناظرة والحوار.
وقالت الطالبة تماضر المهنا إن المناظرات باللغة العربية لها آثار إيجابية كبيرة على جميع الطلبة المتناظرين من أهمها تنمية مهارات التخاطب اللغوي وإجادة الحديث فهي أولا وأخيرا تساهم في تنمية اللغة الأم وتجعل الطلبة أكثر قدرة على التحدث بها.
من جانبه قال الطالب فواز العنزي «إن المناظرات تفيد الطالب الجامعي بالعديد من المهارات الحياتية وتجعله واثقا من نفسه عند مخاطبة الآخرين، كما أنها تطور شخصيته ليكون شخصا قياديا قادرا على مناقشة الأمور والتأثير على الآخرين من خلال طرحه وأفكاره»، مبينا «أن أنشطة العمادة متنوعة وتلبي العديد من الاحتياجات الطلابية لكن ينقصها الدعاية والإعلان فهناك مجموعة كبيرة من الطلبة والطالبات لا يعلمون عن هذه الأنشطة». من ناحيتها أكدت الطالبة دلال العوهلي أن فكرة المناظرات الجامعية تعتبر فكرة جيدة لكسب مهارات فن الإلقاء أمام الجمهور وفي طريقة الرد على المناظر وكيفية تجهيز الحجج على الموضوع المطروح للمناقشة وتوصيل الفكرة العامة للموضوع في حال إن كان مؤيدا لها أو معارضا، موضحة أنها ستفيد الطلبة خلال مراحلهم القادمة سواء كانت الدراسية أو العملية لأنها تعطي للشخصية اضافة جديدة في كيفية صقل مهارة فن الخطابة أمام الجمهور.
وأشارت دلال الصانع قائلة «لا أفضل أن أعارض فكرة وأنا بالواقع مؤيدة لها، لهذا لا أجد نفسي في دوري المناظرات، لكن بالمقابل لا أنكر أهميتها في إكساب الطلبة مهارات عديدة على أصعدة مختلفة، كما اعتبرتها فرصة لإثبات الذات وكسب ثقة الطلبة والأساتذة على الصعيد الأكاديمي، موضحة أن مهارة الارتقاء بلغة الحوار وطلاقة الكلام التي يكتسبها الطالب من المناظرات لها أهمية عظمى من الجانب النقابي لممثلي القوائم الطلابية على وجه التحديد، لاسيما أننا نعيش حاليا أجواء العرس الطلابي في جامعة الكويت خلال فترة الانتخابات.
وذكرت الطالبة سارة الربيعة أن المناظرات عادة ما تكون مناقشات تتم بين طرفين «مؤيد ومعارض»، مبينة أن هذا النشاط من شأنه أن يعزز ثقة الطالب بنفسه وآرائه وتتيح له حرية التعبير، وقالت إن كثيرا من الطلبة قد لا يشاركون في المناظرات خوفا من انتقاد رأيهم أو الهجوم عليهم من قبل الطرف الآخر أو من حكم الحضور عليهم، ومن رأيي أرى انه يجدر على العمادة أن تقوم بحملة إعلامية لتعريف الطلبة على طبيعة هذا النشاط وان تقوم بالإعلان عن ذلك بفترة قبل بدء الدوري بفترة كافية. وبدورها اعتبرت الطالبة قيروان الغنام أن من يشارك في المناظرات يمتلك موهبة خاصة وفريدة، مشيرة إلى أنها طريقة مثلى للتعبير عن الرأي بكل حرية بعيدا عن التعصب، مثمنة دور عمادة شؤون الطلبة في إقامة هذا النشاط الذي أتاح الفرصة للطلبة لطرح ما لديهم من إبداعات، وان مشاركة الطالب في المناظرات ستثري من قدرته على الحوار والمناقشة بناء على منهج علمي.
وأوضحت الطالبة شريفة الشطي أن المناظرات تخلق بيئة تنافسية بين الطلبة وتساهم في تثقيف الطلبة وتزويدهم بالمعلومات التي تغذي عقولهم، وأضافت: تعرفت على دوري المناظرات من خلال التصريحات في الصحف اليومية ومن خلال الإعلانات المنشورة في وسائل التواصل الاجتماعي لجامعة الكويت وعمادة شؤون الطلبة على وجه التحديد بالإضافة إلى الاعلانات المنشورة في جريدة آفاق. وأعرب الطالب مبارك الميع أن فكرة المناظرات تعطي للطالب ثقة في النفس وتهيئة في أن يكون متحدثا متمكنا من نفسه وبعيدا عن الخجل والانطوائية، مشيرا إلى أن الطالب يستطيع من خلال هذه التجربة أن يتطرق في الحديث وبطلاقة أمام الحضور الذي أمامه من خلال الطريقة الصحيحة التي يتعلمها من هذه المناظرات الجامعية.
واعتبرت الطالبة فاطمة الفضلي دوري المناظرات فرصة جيدة لتعزيز العلاقات والتعرف بشكل أكبر على الزملاء من خلال الورش التدريبية وجولات المناظرات، مؤكدة أنها حلقة تواصل ممتازة بين طلبة جامعة الكويت من مختلف الكليات باعتباره نشاطا ثقافيا يثري الطلبة وله عائد عظيم عليهم، كما بينت انه يسهم بشكل فاعل في تبادل الخبرات الطلابية والعلمية والأكاديمية.
وأشاد الطالب راشد علي بالدور الكبير الذي تقوم به جامعة الكويت متمثلة في عمادة شؤون الطلبة لدعم وتحفيز الطلبة على المشاركة بنشاط المناظرات، مبينا أهميته الكبرى للطلبة في ترسيخ مفهوم ثقافة الحوار الهادف وقبول الرأي والرأي الآخر من خلال تعزيز قيم المجتمع وثقافة مكوناته الاجتماعية والعلمية.