Note: English translation is not 100% accurate
الأردن يحذر من نشوب حرب دينية في المنطقة
إسرائيل تهدد بإغلاق «الأقصى» أمام المصلين للمرة الاولى منذ 1967
14 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم- وكالات

كي مون يدعو لوقف الاستفزازات في الأماكن المقدسةهددت إسرائيل امس بإغلاق المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية أمام المصلين المسلمين، وهو التهديد الأول من نوعه منذ احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، بينما دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لوقف ما وصفها بالاستفزازات بالقدس، فيما حذر الاردن من مغبة نشوب حرب دينية في المنطقة بسبب الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الاماكن المقدسة في القدس.
فقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، يتسحاق أهارونوفيتش، قوله امس إنه «لن يتردد في إغلاق الحرم القدسي الشريف أمام المسلمين مثلما تم إغلاقه أمام الزوار اليهود أمس الاول، بسبب وقوع أعمال مخلة بالنظام».
وتفرض الشرطة الإسرائيلية منذ سنوات، قيودا على دخول المصلين المسلمين إلى المسجد، إلا أنها لم تغلقه حتى الآن بشكل كامل أمام المصلين.
وفي إشارة إلى المرابطين المسلمين في المسجد الأقصى، قال أهارونوفيتش إن «بعض الخارجين على القانون الذين تم دفعهم إلى داخل المسجد صباح امس ينتمون إلى الحركة الإسلامية وحماس، وسيتم اعتقالهم».
وجـــاءت أقــــوال أهارونوفيتش هذه عقب جلسة أمنية ترأسها صباح امس (لم يحدد مكان انعقادها والمشاركين بها)، لبحث سبل التعامل مع «الهجمات» الفلسطينية على القطار الخفيف، الذي يشق بلدة شعفاط ومدخل بلدة بيت حنينا، لربط القدس الغربية مع مستوطنتي «بسغات زئيف»، و«النبي يعقوب» المقامتين على الأراضي الفلسطينية، شمالي القدس الشرقية.
وفي هذا الصدد، قال أهارونوفيتش، إن «الشرطة لن تسمح باستمرار عمليات إلقاء الحجارة باتجاه القطار الخفيف، وباتجاه الحرم القدسي الشريف، ومنازل تابعة لسكان يهود ».
ومن جهتها، دعت الحكومة الأردنية إسرائيل إلى فك الحصار عن المسجد الأقصى، محذرة من خطورة أن يؤدي استمرار الاعتداءات عليه إلى «تأجيج التطرف الديني في المنطقة الذي يعزز من احتمالات نشوب حرب دينية» في المنطقة.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن «الأردن سيتعامل مع التصعيد الإسرائيلي تجاه الأماكن المقدسة بكل حزم وسيتخذ التدابير السياسية والقانونية اللازمة من اجل فك الحصار عن المسجد الأقصى المبارك وإرغام إسرائيل على الالتزام باتفاق السلام».
وفي سياق متصل، حث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مؤتمر عقده مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في رام الله على استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية فورا، محذرا من اندلاع العنف مرة اخرى في حال عدم التوصل الى اتفاق بعيد الامد.
ودان مون ايضا بشدة مواصلة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
من جهة اخرى اندلعت مواجهات في باحة المسجد الاقصى امس بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية بعد صلاة الفجر، وذلك اثر احتجاج الشبان على زيارة يهود متطرفين ضمنهم النائب المتطرف في الكنيست موشيه فيغلين تزامنا مع احتفالات عيد العرش اليهودي.
وقد فرضت قوات الاحتلال فجرا حصارا عسكريا مشددا على المسجد الأقصى وأغلقته أمام المصلين، ثم اقتحمته بشكل مباغت لإخلاء المعتكفين وأطلقت القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع والصوتية الحارقة صوب المصلى، كما قطعت التيار الكهربائي عن الاقصى ومحيطه لعدة ساعات.