Note: English translation is not 100% accurate
دعا طهران لتكون حلاً للمشكلة وليس جزءاً منها
الفيصل: يتعين على إيران سحب قواتها «المحتلة» من سورية والعراق واليمن إذا أرادت الحل
14 أكتوبر 2014
المصدر : جدة ـ وكالات

دعا وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ايران الى سحب قواتها «المحتلة» من سورية، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير. واعتبر الامير سعود ايضا ان الامر ينطبق على وجود ايران في العراق واليمن، على حد قوله.
وقال «يتوقف دور ايران في المنطقة على ايران نفسها. ليس هناك تحفظ على ايران كوطن ومواطنين وانما التحفظ على سياسة ايران في المنطقة».
واعتبر وزير الخارجية السعودي انه «في كثير من هذه النزاعات (ايران) هي جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل».
واضاف «في سورية مثلا لديها قوات تحارب سوريين. في هذه الحالة، يمكننا القول ان القوات الايرانية قوات محتلة في سورية».
وقال الامير سعود «اذا كانت (ايران) تريد ان تسهم في حل المشاكل في سورية، عليها ان تسحب قواتها من سورية».
واضاف ان «نفس الشيء» ينطبق على مناطق اخرى «سواء في اليمن او العراق واي مكان».
وخلص الى القول «اذا ارادت ان تكون جزءا من الحل فأهلا وسهلا بها».
وأشار الفيصل إلى أن المباحثات تناولت كذلك مجمل الأوضاع في المنطقة وعلى الساحة الدولية بما في ذلك جهود التحالف الدولي القائمة لمحاربة الإرهاب في العراق وسورية باعتباره مسؤولية دولية نتشارك جميعا في تحملها لدرء خطر الإرهاب الذي يهدد الجميع.
وأكد الفيصل على ضرورة محاربة الإرهاب باستراتيجية شاملة اينما وجد ومهما كانت مبرارته وضد من يقف وراء تنظيماته، معربا عن الأمل في استمرار التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في إطار مؤسسي حتى يتم القضاء على الإرهاب بشكل تام حتى لو استغرق الأمر سنوات.
من جهة أخرى، قال الفيصل إن مباحثاته مع وزير خارجية المانيا تناولت نتائج المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة الذي استضافته القاهرة أمس الأول وشاركت فيه السعودية والمانيا خاصة أنهما من الدول الأعضاء في لجنة التنسيق للمساعدات للفلسطينيين.
وأضاف الفيصل «واذ تنوه المملكة بالمؤتمر وبجهود الشقيقة مصر وجميع الدول المشاركة فيه الا اننا نرى في نفس الوقت ان المجتمع الدولي دائما ما يتحمل أعباء هذا الاحتلال الإسرائيلي المقيت إلى جانب الشعب الفلسطيني وعليه فإننا نشدد على ضرورة ايجاد حل نهائي عادل ودائم وشامل للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي يعيد للفلسطينيين حقوقهم المشروعة في وطن مستقل وآمن وقابل للحياة».
من جانبه، قال وزير خارجية المانيا فالتر شتاينمار إن المباحثات تناولت نتائج مؤتمر إعادة إعمار غزة، مشيرا إلى أن بلاده تساهم في اعادة الاعمار.
وقال إن المباحثات تناولت كذلك الوضع في الشرق الأوسط في العراق وسورية انطلاقا مما يقوم به تنظيم داعش، مشيرا إلى أن هذا التنظيم لا يهدد المنطقة فحسب بل هو تهديد للعالم كله حيث يضم مقاتلين ينحدرون من المانيا وأيضا من دول كثيرة.
وقال نتفق على ان العمل العسكري ضرورة ولكنه ليس كافيا ولابد من بحث سبل كفيلة لايجاد استراتيجية سياسية مواكبة للعمل العسكري، مشيرا إلى أن المباحثات تناولت ما يتم الآن في العراق من انضمام القبائل السنية للتحالف ضد الارهاب.
كما أشار إلى ما يجب اتخاذه إلى جانب الخيار العسكري والعمل السياسي بالعمل في مجال الإغاثة اللإنسانية واللاجئين وقال «نحن في المانيا نرفض أي محاولة لخلق معادلة بين الإسلام وداعش، نحن نرفض داعش ومن يعملون هذه الأعمال البشعة لا يجوز لهم ان يذكروا حتى القرآن الكريم».
واضاف ان المباحثات تناولت كذلك الوضع في اليمن وقال «انه بفضل المملكة ومجلس التعاون فقد بدأ اليمن عملية تحول وهذه العملية يتم الآن تقويضها من قبل البعض في اليمن مما يعرقل تشكيل حكومة جديدة في اليمن عمدا».