Note: English translation is not 100% accurate
«كان» قدمت ندوة جماهيرية طبية ودينية لمكافحة سرطان الثدي بسوق شرق
السيد: حوالي 40 امرأة بين كل 100 ألف تصاب بسرطان الثدي
17 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
شددت إخصائية الباطنية بمركز الرعاية التلطيفية بمنطقة الصباح الطبية التخصصية د. نجلاء السيد على أهمية الفحص الذاتي للثدي، مبينة أهمية هذا الأمر في الاكتشاف المبكر للمرض وبالتالي مكافحته سريعا وضمان نسبة أعلى في الشفاء، وقالت: ان سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعا ومداهمة بين نساء الكويت حيث يصيب ما بين 35 و 40 سيدة لكل 100 ألف، في المقابل يصيب الرجال بنسب قليلة جدا لا ترقى للمقارنة.
جاء هذا خلال الندوة الجماهيرية التي أقامتها الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» أمس الأول والتي أقيمت بالمسرح الروماني في سوق شرق، تحت شعار «أنت.. تستحقين اهتمامنا» ضمن أنشطة الاحتفالات بشهر أكتوبر لمكافحة سرطان الثدي، واضافت «بالرغم من خطورة مرض السرطان، الا انه لا يضاهي الأمراض المزمنة خطورة، حيث يحتاج داء السكري على سبيل المثال الى علاج دائم ومستمر مدى الحياة، فضلا عن انه يعد بوابة للإصابة بأمراض أخرى أكثر خطورة، وفي المقابل، تقترب نسبة الشفاء مع الكشف المبكر للسرطان من 90%».
وأكدت ان هناك عدة نظريات حول مسببات الإصابة بالسرطان، إلا أنها مازالت مجرد نظريات، ومنها التعرض للإشعاع والمفاعل النووي، وبعض المواد الكيماوية والحشرية، كذلك بعض أنواع الفيروسات، فضلا عن التدخين، حيث صنفت المدخنين الى ثلاث فئات: مدخن بسيط (من سيجارة إلى 3 يوميا)، مدخن متوسط(3-7 سجائر يوميا)، مدخن شره (7-10سجائر يوميا)، اما الذين يدخنون علبتين وثلاثا في اليوم فقد عجزت عن تصنيفهم، لافتة في الوقت ذاته الى ان هذه المسببات تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان ولا تسبب الإصابة به.
وبالحديث عن سرطان الثدي، وعوامل الخطورة للإصابة به، أشارت السيد خلال اللقاء الى ان السيدة كونها انثى فهي اكثر عرضة للإصابة به عن الرجال، وان العوامل الوراثية تلعب دورا كبيرا في احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، لاسيما في حال وجود تاريخ إصابة بالسرطان بين الأقارب، لافتة الى ان نسبة الإصابة بالسرطان في المجتمعات الغربية تبدأ من سن 59 فما فوق، بينما تبدأ في الكويت من سن 49 سنة.
ومن بين عوامل الخطورة الاخرى، أشارت الى ان بداية الطمث في سن مبكرة قبل 11 الى 12 عاما، او انقطاعه في سن متأخرة بعد 55 عاما، وكذلك السمنة وتناول حبوب الحمل لفترات طويلة تزيد على 7 سنوات، والأحجام عن الرضاعة الطبيعية والإنجاب قبل سن الـ 30، من عوامل الخطورة أيضا.
كما طمأنت السيد النساء بأن اكثر من 85% من ورمات الثدي حميدة، وتكون اما أكياس مياه او أكياس دهنية، لافتة الى ان مراحل الإصابة بالمرض اربع، الاولى عندما يكون حجم الورم اقل من 2 سنتيمتر، الثانية عندما يصل الى 5 سنتميرات، والمرحلة الثالثة عندما يكبر عن ذلك، والمرحلة الرابعة والأخيرة عندما يصل الى الغدد اللمفاوية وينتقل الى الدم واجزاء اخرى من الجسم.
من جانبه، تحدث الشيخ فيصل العتيبي عن الشق الديني المتعلق بمرض السرطان، موضحا في 15 نقطة رئيسية، كيفية التعامل مع المرض دينيا والشفاء منه أيضا، وذلك بالرضا بقضاء الله وقدره، والإقتناع بأن الانسان تحت تصرف الله وانه اذا ابتلاه بمرض فلحكمة منه عز وجل، لذا وجب عليه الصبر على البلاء والإيمان بقدرة الله وحكمه، فالابتلاء واقع على بني ادم، يسقط عنه الذنوب والخطايا، كما انه لا يقتصر على انسان دون غيره، وانما على البشر أجمعين وعلى رأسهم الانبياء والمرسلون.