Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ مخاوف من عودة التفجيرات إلى الضاحية: تبدي أوساط مراقبة قلقا وتوجسا إزاء احتمال عودة التفجيرات الى الضاحية الجنوبية وعودة الاغتيالات السياسية الى الساحة اللبنانية.
وتقول هذه الأوساط بحسب تقارير صحافية إن هناك أكثر من جهة إقليمية ودولية ستسعى للاستفادة من اختلال العلاقات الإيرانية ـ السعودية. «فالمظلة» الإقليمية التي أمنت نوعا من الاستقرار اهتزت اليوم، وعاد الانكشاف مجددا ليكون سيد الموقف، فالبلاد ستكون مكشوفة أمام «لعبة» استخباراتية مفتوحة بين جميع الأطراف، وتستفيد منها جهة ثالثة ستسعى طبعا للنفاذ من الواقع الأمني المختل. ولابد من الإشارة الى أن أعداء السعودية وإيران كثر، والطرفان راكما كما نوعيا من العداوات مع أطراف دولية وإقليمية، والساحة اللبنانية ستكون مهيأة لتصفية حسابات من النوع الذي يمكن أن تتلطى وراءه تلك الأطراف لوضع ما يمكن أن يحصل في سياق تصفية الحسابات. وليس مستبعدا عودة عجلة «صندوقة البريد» الدموية الى الدوران مجددا.
٭ حزب الله والمستقبل: خلافا لسياسة عدم الرد وتجاهل المواقف والتصريحات الصادرة عن تيار المستقبل، رد حزب الله في بيان على «الاتهامات الزائفة التي دأبت وسائل إعلام المستقبل وبعض المسؤولين فيه على اتهام الحزب بحوادث الاعتداء المتكررة على الجيش اللبناني في طرابلس، وإلقاء المسؤولية على من تدعي أنهم أفراد وقوى حليفة أو مقربة أو صديقة لحزب الله». وأكد الحزب أن «هذه المزاعم باطلة.. والذين يطلقون النار على الجيش معروفون من قبل أهل المدينة والجيش والأجهزة الأمنية، والجميع يعرف أن المعتدين حلفاء ومقربون من تيار المستقبل».
أوساط قريبة من حزب الله تتحدث عن ازدواجية وتقية لدى «تيار المستقبل» في التعامل مع التطورات والأحداث، وأن هناك عودة واضحة الى سياسة تأمين التغطية السنية للظواهر المتطرفة لاستخدامها مجددا في «وجه» حزب الله، فكلام الرئيس سعد الحريري الأخير عن استعداده لمواجهة وقتال كل من يريد أن يعتدي على الجيش، يبقى كلاما غير مقرون بالأفعال، وهو أيضا «يدير» مع نوابه ووزرائه سياسة تتعمد التفريق بين المواجهة التي يخوضها الجيش وحزب الله معا ضد الإرهاب، وثمة تشويه متعمد لصورة الحزب وإظهار معركته ليس فقط أنها ضد الشعب السوري وإنما أيضا في مواجهة السنة.
٭ النصرة والجيش اللبناني: بثت «جبهة النصرة» عبر موقع «تويتر» يوم أمس فيلما يظهر فيه الجندي عبدالله شحادة الذي أعلن انشقاقه عن الجيش قبل خمسة أيام وهو بجانب سيارة هامفي عسكرية كان قد هرب بها وبداخلها رشاش دوشكا مع 4 آلاف طلقة إضافة إلى بندقية رشاشة وأعتدة عسكرية أخرى من بينها مناظير ليلية.
ودعا الجندي المنشق أمير «جبهة النصرة» أبومحمد الجولاني للدخول إلى لبنان لـ «مواجهة حزب الله والجيش التابع له»، وحث العسكريين السنة على الانشقاق بعتادهم وشدد على وجوب التزام المواطنين اللبنانيين الدروز والمسيحيين بسياسة النأي بالنفس.
وكان 5 جنود أعلنوا انشقاقهم عن الجيش في الأيام الماضية، انضم اثنان منهم لـ «داعش» و3 لـ «جبهة النصرة».
٭ سلاح حزب الله: في معرض رفض المساعدة العسكرية الإيرانية للجيش اللبناني، قال سياسي في 14 آذار: «أهم مساعدة تقدمها إيران للبنان هي نزع سلاح حزب الله».