Note: English translation is not 100% accurate
محروس: ممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين للوقاية من الأزمات القلبية
البحوة خلال احتفال «السلام الدولي» باليوم العالمي للقلب: 40% نسبة الوفيات بأمراض القلب والشرايين في الكويت
18 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء




القطان: التمدن والرفاهية والسلوك الغذائي غير السليم من أسباب الإصابة بأمراض القلبحنان عبدالمعبود
احتفل مستشفى السلام الدولي باليوم العالمي للقلب لعام 2014 بتنظيم ندوة بالتعاون مع وزارة الصحة تحت عنوان «بيئة صحية لقلبك» بحضور مدير إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة د.عبير البحوة، حيث حاضر اخصائي القلب والقسطرة في المستشفى د.إسلام محروس والذي تحدث عن كيفية الحفاظ على سلامة القلب، والسمنة وعلاقتها بالمرض، والكوليسترول وأمراض الشرايين، بينما استعرض اخصائي طب الأطفال د.حسن القطان احصائيات عن أمراض القلب والأوعية الدموية في الكويت.
وقالت مديرة إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوة إن الكويت تأتي في المرتبة الـ 30 بالنسبة للدول مرتفعة الدخل حول العالم، وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2014، التي أكدت أن عدد الوفيات في العالم وصل الى 1.73 مليون حالة وفاة بسبب أمراض القلب، متوقعة تضاعف هذا العدد بشكل كبير خلال السنوات المقبلة بحيث تصل إلى 23 مليون بحلول عام 2030.
وأكدت البحوة أن أمراض القلب والشرايين هي السبب الرئيسي للوفيات على مستوى العالم، وفي الكويت تمثل 40% من الوفيات، تليها أمراض السرطان وحوادث الطرق، ناصحة المواطنين والمقيمين بضرورة تجنب المخاطر التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، على رأسها السمنة، داعية الى الإقلال من تناول الوجبات السريعة، والحفاظ على الوزن المثالي للجسم، مع مراعاة ممارسة الرياضة، المشي، ركوب الدراجات، والإقلاع عن التدخين، فضلا عن المتابعة المستمرة مع اخصائي الرعاية الصحية، لقياس السكري وضغط الدم ومستويات الكوليسترول والجلوكوز.
بدوره، شدد د.إسلام محروس على ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب وأخذ الجرعات العلاجية في موعدها المحدد للوقاية من النوبات القلبية، التي تتسبب في وفاة ثلث المرضى خلال شهر الى ثلاثة أشهر من إصابة القلب، لافتا الى انه بالرغم من تقدم الطب الحديث، والأدوية واجراء القسطرة، الا انه لاتزال الوفاة عقب النوبة القلبية ممكنة، كما أن المضاعفات الفورية والمزمنة كفشل القلب، الصدمة القلبية أو اضطراب نظم القلب، قد تشكل خطرا على حياة المريض، ولذا وجب الوقاية من حدوث النوبة القلبية.
وقال محروس ان طرق الوقاية من النوبة القلبية تتمركز في إزالة، أو تخفيف عوامل الخطورة التي تسبب النوبة القلبية من خلال الامتناع عن الإفراط في استخدام ملح الطعام والحفاظ على الوزن والإقلاع عن التدخين وممارسة النشاط البدني بصفة يومية والحفاظ على معدل ضغط الدم في نسب طبيعية وخفض الدهون وكوليسترول الدم واستخدام الأسبرين تحت إشراف الطبيب واجراء الاختبارات والتحاليل الدورية.
وأوضح ان السمنة وفقا لتصنيف الجمعية الطبية الأميركية أصبحت مرضا معترفا به عالميا، فهي بوابة رئيسية لعبور امراض خطيرة، مشيرا الى أن زيادة نسبة الدهون بالجسم تضر بصحة القلب وتتسبب في خلل بمستويات السكر والضغط والكوليسترول في الدم، ونوه الى أهمية العمل على تخفيض مستويات الكوليسترول الضار بالدم كخطوة رئيسية لتقليل مخاطر التعرض لأمراض تصلب الشرايين، مشيرا إلى ان أمراض القلب والشرايين هي السبب الأول للوفاة بنسبة 30% من إجمالي عدد الوفيات على مستوى العالم.
واضاف: ان طرق علاج مرض الشرايين التاجية تتمثل في توسعة مجرى الشريان عن طريق البالون ومعدلات نجاحها أصبحت مرتفعة وهي طريقة مثلى للكثيرين من مرضى القلب، مشيرا الى ان العلاج الدوائي قد يكون خيارا وحيدا لمن لا تسمح حالتهم للخضوع لعملية جراحية او التوسعة عن طريق البالون.
وبدوره، قال اخصائي تعزيز الصحة د.حسن القطان ان منظمة الصحة العالمية تحتفل باليوم العالمي في 29 سبتمبر من كل عام للقلب وهي بمنزلة حملة عالمية سنوية لمكافحة أمراض القلب، مشيرا الى ان تلك الحملة تركز هذا العام على نمط الحياة الصحي للوقاية من أمراض القلب مع التركيز على النساء والأطفال.
وتابع القطان: ان من أسباب الإصابة بأمراض القلب التمدن والرفاهية والاعتماد على السلوك الغذائي غير السليم، مشيرا الى انه في الكويت أمراض القلب والأوعية الدموية تقدر بأكثر من 40% من نسبة الوفيات، حيث بلغ معدل الوفاة 239 حالة لكل 100 ألف نسمة من سكان الكويت، بمعدل إجمالي 1195 حالة وفاة، بينما بلغت عدد وفيات الأطفال حول العالم بسبب التدخين السلبي 600 ألف طفل، مشيرا الى ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض القلب في الكويت بصورة عامة.