Note: English translation is not 100% accurate
الشركة ستستفيد من تراجع أسعار النفط لتخفض تكاليف التشغيل ورفع أرباحها في الفصول المقبلة
«NBK كابيتال» يرفع تقييم سهم «الجزيرة» إلى 600 فلس مع توصية بالشراء
19 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

وقود ناقلات «الجزيرة» يمثل نحو 35% من تكاليف التشغيل
«الجزيرة» ستحقق نمواً في الأرباح التشغيلية خلال الربع الأخير
8 % زيادة متوقعة في الأرباح التشغيلية للجزيرة في النصف الأول من 2015منى الدغيمي
اصدرت شركة «NBK كابيتال» تقريرا لها بخصوص الطيران المنخفض التكاليف في منطقة دول التعاون الخليجي حيث قالت ان اتجاهات أسعار النفط متقلبة ويصعب التنبؤ بها حاليا وأن استمرار ضعف اسعار النفط على المدى القصير، سيكون مفيدا وإيجابيا لقطاع الطيران في المنطقة. وتوقع التقرير ان شركات الطيران التابعة لمجلس التعاون الخليجي المنخفضة التكاليف ستكون المستفيدة بصفة مباشرة من تراجع أسعار النفط الحالية مقارنة بالأسواق الاخرى. وبخصوص التوقعات الواردة في تقرير NBK كابيتال الخاصة بطيران «الجزيرة»، قال التقرير الذي صدر في 14 اكتوبر الماضي: قمنا بزيادة القيمة العادلة للسهم بنسبة 38% وذلك بعد تثبيت قيمته العادلة عند مستوى 600 فلس، والحفاظ على التوصية بالشراء.
وأضاف: نحن الآن أكثر ثقة بأن «الجزيرة» ستسجل نموا جيدا على مدى النتائج الفصلية والتي يمكن أن يكون عاملا مساعدا لسعر السهم لاستعادة القيمة العادلة المتوقعة.
واشار الى انه بعد الضغط على الأرباح التشغيلية في ثلاثة من النتائج الفصلية الأربعة الماضية، فإن «الجزيرة» متوقع أن تحقق نموا في الأرباح التشغيلية خلال الربع الاخير من السنة. واشار الى ان «الجزيرة» باعتبار انها لا تملك تحوطا في مشتقات الوقود فان بيئة اسعار النفط الحالية المتجهة نحو الانخفاض سيمكنها من تسجيل تكلفة أقل وبالتالي ارباح افضل.
اما بخصوص شركة العربية للطيران، وهي شركة الطيران المنخفضة التكاليف الثانية التي تغطيها ابحاث NBK Capital، فقال التقرير ان «NBK كابيتال» قامت بزيادة القيمة العادلة لسهم «العربية للطيران» بنسبة 15% وأوصت بالشراء، مقيمة السهم عند 1.52 درهم اماراتي. واستدرك التقرير بأن أفضل وقت للدخول للشراء «العربية للطيران» بعد نتائج الربع الثالث. وتوقع التقرير أن الشركة ستسجل تراجعا كبيرا في تكاليف مشتقات الوقود في الربع الثالث.
أسعار وقود الطائرات مرتبطة بالنفط
قال التقرير ان هناك ارتباطا وثيقا جدا بين سعر وقود الطائرات وسعر النفط الخام، حيث انخفض سعر وقود الطائرات بنسبة 13% من الذروة خلال يونيو وهو ما يعكس محاكاة الضعف في سوق النفط. ولفت الى أن وقود الطائرات هو أكبر بند لتكاليف التشغيل لشركات الطيران، مشيرا الى انه بخصوص طيران الجزيرة، بناء على تقديرات NBK Capital، يمثل وقود الطائرات نحو 30 الى 35% من تكاليف التشغيل. وأضاف ان «العربية للطيران»، يشكل وقود الطائرات لديها نسبة 47% من إجمالي تكاليف التشغيل في نهاية 2013، وفقا للتقرير السنوي للشركة. وتوقع ان ليونة بيئة أسعار الوقود وانخفاض اسعار النفط سينعكسان ايجابا على شركات الطيران في المنطقة لاسيما من حيث تخفيف تكاليف التشغيل وتقديم دفعة قوية للربحية على الأقل على المدى القصير.
ورأى التقرير ان انعكاس انخفاض اسعار النفط سيكون له انعكاس واضح على نتائج الربع الاخير من السنة على كل من «العربية للطيران» و«الجزيرة» وعلى تقليل تكلفة التشغيل لديهما اما بخصوص الربع الثالث فلن يكون التغيير واضحا.
ماذا عن التحوط للوقود؟
بالنسبة للجزيرة للطيران قال التقرير انها لا تشارك في التحوط للوقود وتعتمد على دورة حجز قصيرة لتمرير التكاليف إلى المستهلكين، متوقعا ان تسجل «الجزيرة» وفرة في التكاليف على وقع انخفاض أسعار النفط. واشار الى ان القضية الوحيدة بالنسبة للجزيرة هو ان لها تكلفة عالية إضافية من المورد الرئيسي للوقود للناقلة «كافكو»، متوقعا ان الأسعار لن تكون عالية استنادا الى انخفاض أسعار الوقود في الوقت الراهن.
تعزيز الأرباح
قال التقرير ان مؤشرات عديدة توحي بان كلتا الناقلتين «العربية للطيران» و«الجزيرة» ستسجل تعزيزا في ارباحها من منطلق الوفرة التي ستحققها في تكاليف التشغيل في ظل انخفاض اسعار النفط. اما بالنسبة لشركة الجزيرة للطيران فقال التقرير انها سجلت زيادة بنسبة 3% على أساس سنوي في العائدات في الربع الثاني على الرغم من العديد من التحديات عبر شبكة الشركة. ولفت الى ان تقارير «الجزيرة» الاخيرة عن عدد الركاب في يوليو وأغسطس كانت جيدة جدا.
وقال التقرير: نحن مازلنا نعتقد أن مستوى عائد «الجزيرة» صحي للغاية، وبالتالي، نتوقع للشركة ترجمة هذا في هوامش أفضل للتشغيل في النصف الثاني من 2014.
وتوقع التقرير انه في ظل احتفاظ النفط بالسعر الحالي فان الأرباع الثلاثة المقبلة بدءا من الربع الرابع للجزيرة قد تكون متحفظة، مفترضا انخفاضا سنويا بنسبة 10% في أسعار وقود الطائرات في الربع الرابع 2014 (لتعكس عدم وجود التحوط) ونفس المستوى في النصف الأول 2015.
وقال: اما بالنسبة لتوقعاتنا لأرباح الربع الاخير من السنة لشركة الجزيرة للطيران فهي دون تغيير نسبيا اما بالنسبة للنصف الاول من 2015، فالمتوقع زيادة في الارباح التشغيلية بنسبة 8%. وتوقع التقرير زيادة في الارباح التشغيلية بالنسبة للعربية للطيران بنسبة 18% خلال الربع الاخير من السنة والنصف الاول من 2015.
المخاطر المتوقعة
أورد التقرير جملة من المخاطر التي قد تواجه قطاع الطيران في المنطقة، وهي كالتالي:
٭ الانخفاض الكبير والمستمر في أسعار النفط سلاح ذو حدين، حيث انه سيقلل من تكاليف تشغيل شركات الطيران لكن كذلك من شأنه ان يعوق النمو في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي وإذا استمر لفترات طويلة قد يعرقل الإنفاق في دول مجلس التعاون الخليجي، مما سينعكس سلبا على طلب السفر الجوي في المنطقة.
٭ المخاطر السياسية: الأحداث في سورية والعراق قد أثرت بالفعل على شركات الطيران في المنطقة، والمخاطر الأمنية قد تجعل بعض الطرق أطول أو غير مجدية اقتصاديا.
٭ فيروس إيبولا: وجهات العربية للطيران و«الجزيرة» لا تتضمن البلدان المتضررة بواسطة فيروس «ايبولا». لكن في ظل انتشار أوسع لفيروس «ايبولا» قد يكون له تأثير سلبي كبير على الطلب على السفر.
شاهد التقرير كامل بنسخة الـ PDF