Note: English translation is not 100% accurate
مع «بي جي بي» الأسبوع الجاري.. وتوفير 92 مليون دولار من خلال التفاوض مع الشركة الفائزة
العيدان: «نفط الكويت» توقع المسح الزلزالي لـ «جون الكويت والمدينة» بـ 208 ملايين دولار
19 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

بدء عمليات المسح في أبريل 2015 ومدة تنفيذ الأعمال الحقلية ستصل إلى 3 سنواتكشف مدير عمليات الاستكشاف في شركة نفط الكويت أحمد العيدان في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان الشركة تعتزم توقيع عقد المسح الزلزالي المتطور لجون الكويت مع المدينة خلال الأسبوع الجاري مع شركة «بي جي بي» الصينية التي فازت بالمشروع بقيمة إجمالية تقدر بحوالي 208 ملايين دولار، مشيرا إلى ان شركتين من اصل 5 شركات شركات تم تأهيلها للمشروع وقد تقدمت شركتين بعروض مالية وفنية فقط.
وذكر العيدان ان الشركة قامت بالتفاوض المباشر مع الشركتين اللتين تقدمتا بعروض مالية للمشروع وهما «بي جي بي» الصينية و«سي جي جي» الفرنسية، حيث ان الأسعار التي تم استقبالها كانت مرتفعة للغاية عن الميزانية التقديرية التي خصصتها الشركة للمشروع والبالغة 300 مليون دينار.
تجدر الإشارة إلى ان عرض شركة بي جي بي الصينية كان اقل العروض المالية لتنفيذ المشروع بقيمة 365 مليون دولار، فيما قدمت الشركة الفرنسية سي جي جي عرضا بقيمة 476.3 مليون دولار، ونظرا لتحويل المناقصة إلى ممارسة تم التفاوض مع الشركتين على الأسعار حتى تم تخفيض الأسعار إلى 208 ملايين دولار.
وأضاف العيدان ان مجموعة الاستكشاف في الشركة استطاعت توفير ما يقارب 92 مليون دولار على خزينة الشركة بعد تنفيذ عددا من جولات المفاوضات المتقدمة مع الشركات التي قدمت عطاءات لتنفيذ المشروع، موضحا ان نفط الكويت كانت وضعت ميزانية لتنفيذ المشروع تقدر 300 مليون دولار.
وأشار العيدان إلى أن مسوحات الجون مع المدينة وهو ما يطلق عليه مسوحات المياه الضحلة وهو من أكثر المسوحات السيزمية تعقيدا حيث تتعدد مصادر الطاقة المستخدمة وتشمل الهزازات والمدافع الهوائية وكذلك الديناميت كما تتنوع أنواع اللواقط المستخدمة تبعا لنطاق البحث برية أو بحرية أو مناطق سبخة.
وأوضح ان العمل في المشروع سيبدأ أبريل 2015 على أن تصل مدة تنفيذ الأعمال الحقلية إلى 3 سنوات، موضحا ان المسح الزلزالي لمنطقة الكويت وجون الكويت تعتبر من أصعب المسوحات التي تنفذها نفط الكويت منذ فترة بعيدة نظرا لما تتميز به مناطق المسح في تلك المرة من وعرة وصعوبات في المناطق البحرية والمياه الضحلة. وأشار إلى أن المنطقة التي سيجري مسحها تشمل جون الكويت مرورا بمدينة الأحمدي وصولا إلى الخط الساحلي، حيث سيربط هذا المسح بالمسوحات التي تشمل المنطقة البحرية.
وعن احتمال وجود كميات من النفط في هذه المنطقة، قال إن هناك احتمالات كبيرة لوجود كميات تجارية من النفط والغاز فيها، مشيرا إلى أن حقلا كان موجودا في مدينة الكويت سابقا، لم تستغله الشركة، متمنيا أن تتضافر جهود الجميع لإنجاز هذا المشروع لما له من مردود اقتصادي على البلاد.
وأشار العيدان إلى أن الشركة قامت سابقا بطرح مشروع مسح الجون مع المدينة على المقاولين، ولكن المشروع جاء سعره أعلى من المتوقع، لاسيما ان به عددا من الخيارات في عمليات المسح التي بدورها تأخذ عدة طرق، ففضلنا إعادة تأهيل الشركات والاستعداد لطرحه من جديد.
وعن سبب عمل المسوحات في جون الكويت قال العيدان ان هذه البقعة يعتقد أن فيها نفطا وغازا وكذلك حقل المدينة الذي تم استكشافه في السابق، وذلك على مستوى طبقات العصر الطباشيري، مؤكدا أن جميع هذه الاستكشافات ستكون ضمن احتياطي النفط والغاز للكويت.
وبين أن دورنا في نفط الكويت أن نقوم بزيادة الاحتياطات من خلال المسوحات المتطورة، وتوجد طرق وإستراتيجيات عديدة للحفر في مدينة الكويت مثل الحفر الأفقي، وهذا الأمر والقرار النهائي متروك للسلطة التنفيذية، وواجبنا أن نوجد الحقول النفطية ونضع إستراتيجية الإنتاج من تلك الحقول والقرار يكون بيد الدولة.
وذكر أن الشركة طورت تكنولوجيا المسوحات الزلزالية بالتعاون مع الشركات العالمية والتي أدت إلى تطوير واحدة من التكنولوجيات تسمى «اللواقط الأحادية الرقمية»، مشيرا إلى ان هذه التكنولوجيا تعطي صورا أكثر دقة وتفصيلا للمكامن وتعتبر «نفط الكويت» القدوة والنموذج على مستوى العالم لاستخدام مثل هذه التقنية، وقد بدأت الشركات العالمية ودول الخليج مؤخرا في استخدام هذه التقنية، مما أهل الشركة لأن تكون متقدمة خطوة الى الأمام عن الآخرين.
وحول المسح الزلزالي التي تنفذه الشركة في المنطقة البحرية لفت العيدان الى ان الشركة انتهت من تنفيذ مسوحات البحر الذي تنفذه شركة «سي جي جي» الفرنسية ويتم حاليا دراسة البيانات.
وأكد على ان المنطقة البحرية في الكويت واعدة من حيث الامكانات النفطية، مشيرا الى ان أنشطة الاستكشاف في السابق كانت قليلة وتتم على استحياء حيث تعود آخر أعمال المسح الاستكشافي الى عام 1982 باستخدام تقنيات محدودة، ولم تسفر عمليات الحفر الاستكشافي عن تحقيق اكتشافات مهمة.
وحول المساحة التي غطاها مسح المنطقة البحرية قال العيدان ان المسح غطي جميع المناطق البحرية التابعة للكويت بخطوط متقاطعة باجمالي أطوال يصل إلى 7000 كم وهو الاول من نوعه في الكويت من حيث استخدام هذه التقنية حيث تصل تكلفة المشروع الى 30 مليون دولار.
واضاف أن أهم ما يميز هذا المسح استخدام احدى التكنولوجيات الحديثة على مستوى العالم والتي تساعد دقة البيانات المسجلة على تحديث الخرائط الموجودة حاليا وتحديد التراكيب الجيولوجية بجودة عالية مما يقلل من معامل الخطر في تحديد مكامن النفط والغاز وكذلك سهولة اتخاذ القرار لتحديد مواقع وعمق الآبار المراد حفرها.