Note: English translation is not 100% accurate
من طبيب في إسرائيل إلى صفوف "داعش".. واكاديمية سورية تستقيل من جامعة سعودية لتبايع البغدادي
21 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء - العربية.نت

قتل طبيب من عرب 48 أثناء قتاله مع تنظيم داعش في سوريا، بحسب ما أعلن "الشين بيت" جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الأحد.وقال الجهاز إن عثمان أبو القيعان الذي درس الطب في الأردن وعمل طبيباً مقيماً في مستشفى إسرائيلي، قتل أثناء المعارك في سوريا في أغسطس الماضي.واعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية شقيقه ادريس أبو القيعان في نيسان ووجهت له التهم في مايو، بمساعدة عثمان وقريبه شفيق ابو القيعان بالتوجه إلى سوريا عبر تركيا للانضمام إلى التنظيم المتطرف. والثلاثة هم من قرية حورة في النقب، بحسب الشين بيت. وتقول السلطات الأمنية الإسرائيلية إن نحو 30 عربياً يحملون الجنسية الإسرائيلية توجهوا إلى سوريا للقتال إلى جانب الجهاديين رغم أن "عددا قليلا منهم انضموا إلى داعش، ومعظمهم لهم خلفية متطرفة".وصرح الشين بيت في بيان أن "هذه ظاهرة خطيرة لأن الذين يتوجهون إلى ساحة الحرب في سوريا يخضعون لتدريب عسكري ويتعرضون لإيديولوجيات متطرفة، ويخشى أن يتم استخدامهم لتنفيذ هجمات إرهابية ضد إسرائيل في نهاية المطاف".يذكر أنه في مارس الماضي، اعتقل أحد سكان مدينة الطيبة عقب عودته من التدريب في سوريا.وذكر البيان أنه "خلال التحقيق معه، قال إنه طُلب منه توفير معلومات عن مواقع حساسة في إسرائيل، كما طُلب منه تنفيذ تفجير انتحاري في إسرائيل". ويبلغ عدد العرب الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل نحو 1,4 مليون شخص، ويشكلون نحو 20% من سكان إسرائيل، وهم من أحفاد نحو 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1948.ضمن ذات الاطار التحقت عضو في هيئة التدريس في جامعة الدمام بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بعد أعوام طويلة قضتها في الجامعة، قدمت فيها محاضرات في أصول الفقه والاقتصاد الإسلامي .وكانت تتقاضى راتباً ضخماً، ولكن الدكتورة إيمان مصطفى البُغا تركت كل ذلك، لتلتحق بـ«داعش»، وتعيش في «الكهوف» على خطى «ملكها» زعيم «تنظيم القاعدة» السابق أسامة بن لادن، معلنة بيعتها لـ«الخليفة» أبو بكر البغدادي. وكانت البُغا معروفة بـ«تشددها الديني». كما كانت قبل سفرها مع أفراد أسرتها قبل أيام تعتلي منابر التجمعات النسائية، وتمارس الخطابة كـ«داعية» حول «الجهاد» و«الولاء والبراء» في تجمعات تُعقد في المنطقة الشرقية، وتنشر آراء «متطرفة» عبر معرفاتها على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر».وبحسب صحيفة الحياة أقرّت جامعة الدمام بأن الدكتورة البُغا، وهي سورية الجنسية، استقالت من الجامعة، لكن المتحدث باسمها المهندس إبراهيم الخالدي رفض الخوض في أسباب الاستقالة، معتبراً ذلك «دوافع شخصية». وكان الخالدي أكد أن «الجامعة حريصة على طلابها وطالباتها من جميع الأفكار والأساليب التي تشكّل خطورة عليهم وعلى المساس أو التشكيك في عقائدهم، أو حتى التقاليد والعادات التي أكدتها الشريعة السمحة والسنة النبوية الشريفة». وشدد على «عدم رصد الجامعة لأشخاص أو جماعات يتبنون أفكاراً مخالفة للمنهج».وفضلت البُغا أخيراً الاهتمام بـ«شؤون الجهاد، والتفرغ لشؤون الأمة الإسلامية، والخوض في علوم الدين وفي باب الجهاد تحديداً»، بحسب قولها في إحدى التغريدات عبر حسابها في «تويتر». وتم رصد تغريدات عدة في هذا السياق، منها: «حفظ الله وثبّت دولة الخلافة الإسلامية التي أفديها» في إشارة إلى دولة أبو بكر البغدادي.وعن أسباب اختفائها «المفاجئ»، ردت البُغا على طالباتها قائلة: «غبت عنكم لأنني كنت أبحث عن كهف آوي إليه للنطق بكلمة الحق». وأكدت أن «الأمة الإسلامية بحاجة إلى علماء استشهاديين، يتركون الحياة الرغيدة ليقيموا الحجة على المسلمين، ومن فعل هذا هو مليكي الشيخ أسامة بن لادن، ترك بلايينه من أجل أن يحرضنا على الجهاد في سبيل الله وأقام في الكهوف»، متابعة: «تركت راتبي الضخم، والتحقت بخدمة الأمة الإسلامية لمحاربة الطغاة».