Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في أول حوار له بعد صدور قرار تعيينه رئيساً لقسم التلفزيون بالمعهد العالي للفنون المسرحية

د. فيصل القحطاني لـ «الأنباء»: التلفزيون يشكل حالة شعبوية فريدة يختلف بها عن أي وسيط إعلامي آخر

21 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
د. فيصل القحطاني لـ «الأنباء»: التلفزيون يشكل حالة شعبوية فريدة يختلف بها عن أي وسيط إعلامي آخر
دفيصل القحطاني متحدثاللزميل مفرح الشمري					محمد هاشم 
انعدام وجود الدراسات الأكاديمية المعمقة في حقل الدراما التلفزيونية خلق غياباً للمرجعيات العلمية النقد في عمومه لا يمكن أن يكون أحكاماً مطلقة دون التحليل والوقوف عند أدق التفاصيل الأنشطة الثقافية للطفل أغلبها ارتجالية ومقاصدها لا تتوافق مع ما يريده طفل اليومأجرى الحوار: مفرح الشمري ـ MefrehS@ في أول حوار رسمي بعد تعيينه رئيسا لقسم التلفزيون بالمعهد العالي للفنون المسرحية، أكد د.فيصل القحطاني لـ «الأنباء» ان وجود قسم للتلفزيون في المعهد العالي للفنون المسرحية يدل على تفهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.عبدالمحسن المدعج للحاجة العلمية الملحة لوجود هذا القسم في الكويت خصوصا أن الأمر لم يكن إرتجاليا بل سبق ذلك مراجعة وفحص من قبل الإدارة الحالية لإمكانية فتح القسم بالكامل واستقبال الطلاب في العام القادم ، مؤكدا أن هذا الشأن ليس وليد اللحظة، فقد عملت الإدارات السابقة على انشاء قسم يعنى بالدراما التلفزيونية لضخ دماء جديدة مؤهلة أكاديميا للساحة الفنية والثقافية. القحطاني تحدث عن قضايا مهمة تخدم الطالب في دراسته الاكاديمية في هذا الحوار.. فإلى التفاصيل: أولا نبارك لكم صدور القرار الوزاري، والذي بموجبه تم تعيينكم أول رئيس لقسم التلفزيون بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت، ونود أن نتعرف أكثر على هذا القسم ومتى يمكن له أن يستقبل الطلاب وكذلك الخطط المستقبلية لهذا القسم؟ ٭ شكرا على التهنئة، بالفعل صدر هذا القرار الوزاري من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.عبدالمحسن المدعج بعد أن قام عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد الهاجري بترشيحي لتولي مسؤولية هذا القسم في 23 سبتمبر 2014، وهذا يدل على تفهم الوزير للحاجة العلمية الملحة لوجود هذا القسم في الكويت، خاصة أن الأمر لم يكن ارتجاليا، بل سبق ذلك مراجعة وفحص من قبل الإدارة الحالية لإمكانية فتح القسم بالكامل واستقبال الطلاب في العام القادم. وهذا الشأن ليس وليد اللحظة، فقد عملت الإدارات السابقة على إنشاء قسم يعنى بالدراما التلفزيونية، وضخ الدماء الجديدة والمؤهلة أكاديميا للساحة الفنية والثقافية الكويتية، ومن شأنه أن يساعد على تصحيح الأخطاء الموجودة في مسار الدراما التلفزيونية الكويتية وعودتها إلى سابق عهدها.فقد بدأ هذا الأمر عندما عهد قبل سنوات إلى خريجي قسم الدراسات الدرامية بالمعهد العالي للفنون المسرحية مهمة دراسة الدراما التلفزيونية ليشكلوا مجلس القسم العلمي فيما بعد، ولاحقا قامت الإدارات المتتابعة بالاهتمام بهذا القسم من حيث متابعة المبتعثين في مراحل دراستهم، كما تم إنشاء مبنى للقسم بالمعهد، لذا أتى فتح هذا القسم بشكل فعلي من أولويات الإدارة الحالية، وذلك لتلافي المخالفات المسجلة على المعهد في عدم استغلال المبنى رغم وجود عدد من الأساتذة من حملة الدكتوراه والماجستير ممن تخصصوا في الدراما التلفزيونية ومستعدين لتولي مهمة التدريس في هذا القسم، خاصة أن تحصيلهم العلمي تنوع بين بريطانيا ومصر ولبنان، مما يخلق تعددية ثقافية ضرورية في مجال التدريس الأكاديمي. ما هي طبيعية الدراسة في قسم التلفزيون، خاصة أن تشعيبات التلفزيون كثيرة؟ ٭ جهاز التلفزيون بوصفه وسيطا إعلاميا يضم في ثناياه العديد من التخصصات، وهذا التنوع الموجود في سلته البرامجية يخلق نوعا من الإرباك عند غير المختصين، فالتلفزيون يشكل حالة شعبوية فريدة يختلف بها عن أي وسيط اعلامي آخر، فهو يضم البرامج الإعلامية والإخبارية التي تخضع إلى نظريات علم الاتصال، كما يضم الإعلان التجاري الذي يخضع إلى علوم ونظريات التسويق والاقتصاد، وهناك برامج الطفل التي تأتي تحت مظلة علم النفس «النمو والتربوي»، وهذا بعض أهم ما يطرح عبر جهاز التلفزيون ويختص بها قسم الإذاعة والتلفزيون في كليات الإعلام، أما الدراما التلفزيونية، وهي ما تعنينا هنا، فهي تصنف ضمن مواد التلفزيون الترفيهية، إلا أنها تأخذ منحى آخر أكثر تشعبا من باقي تخصصات التلفزيون. وهذا ليس تحيزا للدراما، بل هي الحقيقة، حيث تأتي الدراما التلفزيونية تحت مظلة الدراما بشكل عام والتي تتقاطع مع المسرح والسينما والإذاعة في كثير من مقوماتها وتقنياتها، هذا الأمر يفرض على دارسي الدراما التلفزيونية الإحاطة بتاريخ ونظرية الدراما، من حيث حرفية الكتابة وطريقة العرض وتقنياته، وهذا بالتالي يخضعها إلى مناهج النقد الأدبي والنقد الفني، وهذا يؤكد على أن الدراما التلفزيونية لا يمكن تحليلها بشكل يفصلها عن أصلها وجذورها، رغم خصوصيتها إلا أنها تبقى تحت مظلة الدراما نفسها، حتى في تقنياتها المستخدمة في فنون التصوير والمونتاج، فلا يمكن أن نقارن تلك اللقطة التصويرية الدرامية بأخرى برامجية، تبعا لما تحمله من معنى دلالي يعكس المضمون الفكري للفعل الدرامي. ومن هنا نؤكد على أن قسم التلفزيون في المعهد العالي للفنون المسرحية يأتي متشابكا ومكملا لأهداف المعهد من حيث تلك المواد الدرامية التي يتلقاها الطالب بشكل أساسي، لذا وإن تشاركت الدراما التلفزيونية في بعض جزئياتها مع مواد الإعلام كون أن هذه الدراما تعرض عبر شاشة التلفزيون، إلا أنها تبقى خاضعة لأصلها الدرامي، وعلى سبيل المثال نحن في الكويت لدينا معهد عال للفنون الموسيقية، ولكن يمكن للمعهد العالي للفنون المسرحية أن يفتح قسما للدراما الموسيقية، حتى وإن تقاطعت مع أصلها الموسيقي، إلا أنها مبنية ومرهونة بتلك المادة الدرامية المقدمة، حيث تؤلف هذه الموسيقا الدرامية بعد اكتمال النص لتكون عنصرا من عناصره الأساسية. لعلنا هنا نربط هذه الإجابة مع ما طرحته في كتابك المتعلق بالدراما التلفزيونية الكويتية، وبالتحديد في شرحك لحرفية كتابة السيناريو، حيث الربط بين الكتابة الدرامية والتي هي الأصل وحرفية السيناريو التلفزيوني، وهنا نحب أن نتعرف أكثر على كيفية تحليلك للنماذج التي أخضعتها للدراسة؟ ٭ كما أسلفت لا يمكن فصل الدراما التلفزيونية عن أصلها وجذرها، فالنماذج التي جاءت في الكتاب وهي مسلسل (فهد العسكر: الرحلة والرحيل) ومسلسل (دلق سهيل) خضعت لمنهج التحليل الفني، والذي يعطي مساحة أكبر لمعالجة جميع القضايا المثارة في الدراما، سواء كانت تلك القضايا اجتماعية أو سياسية أو نفسية، كما يسمح هذا المنهج بتحليل البنية الدرامية من حيث مصدر وبناء الفكرة والحبكة والشخصيات، شأنها شأن أي عمل درامي يقدم سواء في المسرح أو السينما أو الإذاعة. فالتحليل هنا لا يقوم على مبدأ التأثر والتأثير من خلال المقياس الإعلامي للمنتج فقط، بل يتعداه للدخول إلى أدق التفاصيل وتحليلها تحليلا فنيا مبنيا على أسس علمية.ولنا هنا أن نذكر أن انعدام وجود الدراسات الأكاديمية المعمقة في حقل الدراما التلفزيونية خلق غيابا لوجود المرجعيات العلمية التي يمكن أن يلجأ إليها الباحثون عند دراسة هذا النوع من الدراما، كما أن عدم وجود تلك الدراسات المعنية بالدراما التلفزيونية أوجد أيضا تلك الضبابية في فهم طبيعة الدراما التلفزيونية عند المسؤولين القائمين على الشأن الإعلامي حيث تخضع الدراما التلفزيونية لمسؤولياتهم، وبالتالي تكون نسبة الخطأ مرتفعة في أجهزتنا الإعلامية بسبب الخلط، وقلة الوعي بماهية الدراما التلفزيونية. وعلى أمل أن يكون قسم التلفزيون الذي سيفتح إن شاء الله في العام القادم أبوابه للطلاب مغذيا ومعززا لدور ومفهوم الدراما التلفزيونية في وزارات الإعلام الخليجية، كون أن المعهد العالي للفنون المسرحية هو المغذي الوحيد في منطقة الخليج لهذه التخصصات النادرة. هذا يعني أن الأمر نفسه ينطبق على الدراما الإذاعية، خاصة أنك د.فيصل بالإضافة إلى تخصصك في الدراما التلفزيونية، أنت أيضا أستاذ الدراما الإذاعية في المعهد؟ ٭ نعم، هذا الأمر نفسه ينطبق على الدراما الإذاعية، حيث إن تخصص الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام بأي جامعة لا يدرس الدراما التلفزيونية أو الإذاعية، ذلك لأنها كما ذكرنا تخصص قائم بذاته ويصعب اشراكه ضمن أي تخصص آخر منفصل تماما عنه. فالدراما الإذاعية تخضع أيضا لحرفية الكتابة الدرامية، رغم خصوصيتها كونها تعرض في الإذاعة ووسيلة تلقيها هي الأذن فقط، مما يعني وجود ضوابط مهمة لحرفية كتابتها على خلاف الدراما المرئية. فمهما تمتع المتلقي بقدرة عالية على السمع، إلا أن الرؤية تختصر الكثير، وتوفر الكثير من الوقت والحوار المطروح في الدراما الإذاعية التي تكون فيها الحالة الوصفية للحدث والشخصيات أكبر منها في الدراما المرئية.وما يؤكد على أن الدراما الإذاعية لا تخضع لذات التقنية المستخدمة في البرامج الإذاعية، هو وجود قسم أو مراقبة خاصة للدراما في الإذاعات، ومن الضروري أن يكون القائمون عليها هم من المتخصصين في الشأن الدرامي وليس الإعلامي. وهل سيكون في قسم التلفزيون بالمعهد العالي للفنون المسرحية نصيب للدراما الإذاعية، أم أنه سيكون مختصا بالدراما التلفزيونية فقط؟ ٭ إن التقاطع موجود بلا شك، ليس بين الإذاعة والتلفزيون فقط، بل كما ذكرنا سابقا فالمسرح هو المنبع الأول ثم السينما وتأتي الإذاعة ثم التلفزيون على اعتبار أن الدراما التلفزيونية هي الأحدث بين هذه الفنون، فعلى سبيل المثال: كلها تتشابك من حيث تقنية الكتابة، حيث لا بد للمشتغلين في هذا الحقل من معرفة الأقسام الأربعة للصراع في الدراما، وبالإضافة إلى الإلمام الكامل بأنواع الحبكة ورسم الشخصيات، علاوة على أنها جميعا تشترك في أدائها التمثيلي طبقا للمنهج التمثيلي الذي وضعه وأسسه ستانسلافسكي في مختبره استوديو الفن، مع اختلاف طريقة الأداء وفق كل وسيط، فهناك متطلبات خاصة للأداء المسرحي تختلف عنها في التلفزيون والإذاعة، وهي بالتالي تحتاج إلى أن يتدرب الممثل على فن الإلقاء لكي يمتلك القدرة التحكم بالصوت، وعلى ضبط النفس ومخارج الحروف، مما يعني أن ادخال الدراما الإذاعية في البرنامج التعليمي هو أمر ضروري ويغذي الساحة الفنية بهذا الفن لأنه لا يوجد تخصص دراما إذاعة منفصل وقائم بذاته في الكليات والمعاهد الفنية، حتى ان كليات الإعلام تدمج بين التلفزيون والإذاعة بسبب التقارب بينها، وهذا أيضا ينطبق أيضا على الدراما. د.فيصل، في إجاباتك السابقة دائما ما تذكر المسرح، وكذلك ضمن عملك خلال السنوات الماضية كنت حاضرا وبشكل ملحوظ في المهرجانات المسرحية، كيف تصف هذه المشاركات الفنية في العالم العربي، خصوصا أنك شاركت بالعديد من الندوات التطبيقية في تلك المهرجانات؟ ٭ في بداية الأمر، كانت مشاركاتي عن طريق إذاعة الكويت، عندما كنت أعمل مذيعا في مراقبة المذيعين، ولأني دارس للمسرح، عادة ما كان يتم ايفادي لعمل التغطيات لمثل هذه المهرجانات المتخصصة في المسرح، وفي عام 2002 بالتحديد في مهرجان عامون لمسرح الشباب الذي كانت تنظمه المملكة الأردنية الهاشمية عهد لي بالتعقيب على أحد العروض الجامعية وكان عرضا مسرحيا لجامعة الإسراء، حيث قدمت مسرحية «رحلة حنظلة» لسعدالله ونوس، وبعد الندوة علق الحاضرون بأنه من الجميل أن ينخرط الشباب في مجال التعقيب على عروض أقرانهم من الشباب، وفي نفس السنة دعيت للتعقيب على العرض السعودي «جراح بن ساطي» للكاتب السعودي د.سامي الجمعان ضمن المهرجان المسرحي بالأردن.الحقيقة أن الاخوة المسرحيين في الأردن أدركوا منذ تلك الفترة وجود ناقد مسرحي خليجي من جيل الشباب يمكن أن يستفاد منه، خصوصا مع قلة وجود النقاد المسرحيين في دول مجلس التعاون الخليجي، ولم أنقطع عن هذه الندوات التطبيقية إلا خلال فترة دراستي للماجستير، أما فترة الدكتوراه فقد كنت مشاركا ضمن الفعاليات المسرحية سواء في دول الخليج أو الدول العربية، وأدعي هنا، أن حضور تلك الندوات التطبيقية، سواء كنت فيها معقبا أو أحد المشاركين أضاف لي الكثير، فهذا الأمر كان بالنسبة لي بمنزلة التدريب العقلي والعصف الذهني للوصول إلى أبعد نقطة مظلمة وتسليط الضوء عليها، خاصة أن أغلب هذه الندوات تكون بعد العرض مباشرة، مما يتطلب حضورا ذهنيا وسرعة في التقاط الإشارات وفهمها وتأويلها وفق المضمون الفكري للعمل، كما أن هناك معادلا بصريا للمسرحية يحتاج أيضا لمتابعة دقيقة أثناء العرض، ومن ثم يأتي الربط والتحليل لجميع عناصر العرض المسرحي، وهذا بلا شك يخلق متعة رفيعة المستوى لدى النقاد والفنانين ويعطيهم مساحة أكبر لاستخدام التفكير المتشعب أو المركب، وهو غير الذي يمارسه المتلقي العادي. ماذا عن نقد الدراما التلفزيونية، هل هو بذات المفهوم الموجود في النقد المسرحي؟ ٭ نعم، مع الأخذ بعين الاعتبار، أن الدراما التلفزيونية في أغلبها ممتدة ومتصلة في حلقات، مما يعني أن الناقد لها سيواجه حبكة تضم العديد من الأزمات أو العقد، والشخصيات فيها كثيرة ومتنوعة في صفاتها، إضافة إلى العديد من المشاهد والمناظر التي قد تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من ألف مشهد في مسلسل واحد.وهذا يشكل عبئا على الناقد في تحليله للعمل الدرامي التلفزيوني، وهنا نتحدث عن سيناريو النص، أو كما يطلق عليه «سيناريو المشهد الكامل» وكذلك سيناريو التصوير والذي يدمج فيه النص الكتابي مع الصورة، حيث لا بد من التوافقية والتناغم بينهما، لأن اللقطة التلفزيونية الواحدة تعطي بعدا معززا ومكملا لما هو موجود في سيناريو المشهد الكامل، أضف إلى ذلك تحليل الأداء التمثيلي لتلك الشخصيات العديدة، وهذا يعني متابعة الأزياء ومواقع التصوير التي تم اختيارها أو بناؤها لتلك الشخصيات. فالنقد في عمومه لا يمكن أن يكون أحكاما مطلقة دون التحليل والتفسير والوقوف عند أدق التفاصيل، وهذا ما يميز النقد الأكاديمي عن غيره. د. فيصل القحطاني، أنت هنا من خلال إجاباتك تؤكد على وجود أزمة في الخطاب النقدي، ليس فقط في نقد الدراما التلفزيونية بل حتى في النقد المسرحي؟ ٭ في الحقيقة الأزمة موجودة في الممارسة النقدية بشكل عام، أما الخطاب النقدي فنحن في ثقافتنا العربية لسنا منتجين لتلك الفنون حتى نكون مؤسسين لخطابها النقدي، وبما أننا استوردنا هذه الفنون فمن الضروري أن نستورد خطابها النقدي، فالتنظير الدرامي سواء للمسرح أو السينما أو التلفزيون يأتي محملا بمفاهيم المنتجين له، أما نحن في ثقافتنا العربية فلسنا سوى ممارسين لهذه المفاهيم، حتى لو أخضعناها لأمزجتنا العربية فستظل مستوردة ولا يمكن أن تكون أصيلة. فالشواهد كثيرة على ذلك، فهناك من المسرحيين والنقاد ممن حاول أن يؤصل للمسرح العربي، ومنهم الاحتفالية في المغرب، والسرادق في مصر، والحكواتي في لبنان. إلا أنها حركات تراجعت عن فكرة تأصيل المسرح، بعد أن أثبتت عدم قدرتها على ايجاد النواة التي يمكن من خلالها ولادة مسرح عربي أصيل، لأن الموضوع لا يكون فقط في استبدال العلبة الإيطالية بأماكن خاصة أو مفتوحة، ذلك أن التقنية في الكتابة والتمثيل والعرض هي ذاتها التي استوردناها، مما يعني عدم الخروج الكامل من عباءة المورد إلى ثوب جديد خال من أي حالة غربية، كما أرد البعض، والحال نفسه ينطبق على الدراما التلفزيونية، إلا أننا هنا نتحدث عن ندرة أكبر في الممارسة النقدية للدراما التلفزيونية للأسباب التي ذكرناها آنفا.  دراما الطفل في التلفزيون والمسرح تحدث د.فيصل القحطاني عن دراما الطفل في التلفزيون والمسرح، خصوصا انه مشارك في العديد من اللجان التي تلامس ثقافة الطفل، ولديه ابحاث في هذا الجانب، حيث قال: ثقافة الطفل مهملة في مجتمعاتها العربية، ودائما ما يعتمد على الصف المدرسي لتولي هذه المهمة، في حين ان هذا لا يكفي ولا يعطي نتائج فعالة في تطوير واتساع ثقافة الطفل، لأن التعليم الصفي إلزامي للطفل، وهذا شعور يتولد عنده منذ اليوم الأول للدراسة، حيث الأوامر والطلبات التي ترهق الطفل وتشعره بالملل، فلا يجد بدا من تفريغ طاقاته إلا في الأجهزة والألعاب الحديثة، ويساعد على هذا السلوك الغياب الكامل للبرامج والأنشطة الثقافية والفنية سواء في المدرسة، أو أجهزة الدولة الأخرى المعنية بثقافة الطفل.وحتى وإن وجدت هذا الأنشطة فهي ارتجالية، ومقاصدها لا تتوافق مع ما يريده الطفل، فأغلبها يعمل للترويج الإعلامي دون البحث في احتياجات الطفل ومتطلباته. لأنه من غير المعقول أن يكون في دولنا العربية تخطيط للاقتصاد وخطط مستقبلية للبنية التحتية دون التخطيط لتأهيل من سيتولى هذه المشاريع التنموية، وأقصد هنا أطفال اليوم فهم رجال ونساء الغد الذين سينفذون ويشرفون على خططنا المستقبلية. هذا إذا كنا فعلا نخطط للمستقبل بشكل سليم ومدروس، حيث لا بد للمعنيين بثقافة الطفل ومستقبله من البحث عما ينمي قدراته ويغير من نمط تفكيره البسيط، للوصول إلى قدرات تفكير عليا، وهذا لن يحدث إلا إذا آمنت الدولة بهذه الأفكار الداعية لتنمية الطفل، وإعداده للمستقبل، ومن خلال ما طرحته في الأبحاث التي قدمتها والتي تطورت إلى كتاب سيصدر قريبا تحت عنوان «دراما الطفل وتنمية مهارات التفكير: مسرح وإذاعة وتلفزيون»، وهنا نتحدث عن كيفية الاستفادة من التقنيات المستخدمة في تنمية مهارات التفكير وتوظيفها في النص الدرامي، حيث يرتقي التفكير تدريجيا عند الطفل للوصول إلى الغاية المطلوبة، وهي أن يصل الطفل إلى مهارات التفكير العليا، ومنها التفكير الناقد والإبداعي وحل المشكلات، وهذا المشروع ليس بتلك البساطة التي يمكن أن يتبناها كاتب بعينه، بل هو مشروع دولة يطرح لجميع الجهات المعنية بالطفل ومضمونها الدراما، باعتبارها وسيلة ترفيهية للطفل.  السيرة الذاتية ٭ د. فيصل محسن القحطاني ٭ رئيس قسم التلفزيون ـ المعهد العالي للفنون المسرحية، الكويت ٭ أستاذ الدراما وحرفية السيناريو والإذاعة وفن الإلقاء ـ المعهد العالي للفنون المسرحية المؤهلات العلمية: ٭ حاصل على درجة الدكتوراه الفلسفة في الفنون ـ قسم السيناريو ـ المعهد العالي للسينما أكاديمية الفنون بالقاهرة ـ وعنوانها «السمات الفنية والفكرية في كتابة الدراما التلفزيونية» 2013، مرتبة الشرف الأولى. ٭ ماجستير في الدراسات التلفزيونية، قسم الدراما، جامعة بريستول، المملكة المتحدة البريطانية، 2005. ٭ بكالوريوس في الدراسات الدرامية، المعهد العالي للفنون المسرحية، الكويت، 2002 وحصل على المركز الأول. الخبرات العملية: ٭ ناقد مسرحي وتلفزيوني. ٭ عضو رابطة الأدباء الكويتية. ٭ نائب رئيس لجنة إجازة النصوص 2014، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت. ٭ نائب رئيس اللجنة الدائمة لمهرجان الفرق الأهلية لدول مجلس التعاون الخليجي، 2013. ٭ نائب رئيس لجنة إجازة النصوص 2013، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت. ٭ عضو لجنة إجازة النصوص 2012، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت. ٭ عضو لجنة التوصيات والرصد لمسرح الطفل الخليجي 2012 (تحت التأسيس، الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي) ٭ عضو لجنة النقاد والشؤون الفنية عام 2004. ٭ عضو مسرح الخليج العربي، الكويت. الإصدارات: ٭ كتاب «الدراما التلفزيونية الكويتية: السيناريو بين الحرفية والتطبيق» سنة 2013. ٭ كتاب «دراما الطفل وتنمية مهارات التفكير: مسرح وإذاعة وتلفزيون» تحت الطبع.
التعليقات
  1. Comment
    بوناصر
    كلنا فخر فيك يا القحطاني
    الإثنين 2014/10/20 عند 11:19 م

    نبارك لدكتور القحطاني ونقول له مزيد من التقدم والكويت تفخر الان ببذر رجالها المخلصين والاستفادة منهم بإذن الله بطريق الصحيح

مواضيع ذات صلة

عادل الماس: اللي حصل خطأ غير مقصود

  • 10/21/2014

انطلاق الدراسة التطبيقية في «أكاديمية الشباب للفنون»

  • 10/21/2014

بعد مهاجمتها عساف.. دنيا بطمة تفتح النار على كارمن سليمان

  • 10/21/2014

الاعتداء على أحمد السقا أمام منزله

  • 10/21/2014

بالصور.. احلام تفاجئ جمهورها بثوب غريب مستوحى من سترة زوج بيونسيه

  • 10/21/2014
  • 1
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026