Note: English translation is not 100% accurate
عقب لقائه المدعج وتسلمه حقيبة الوزارة بحضور الوكلاء
العيسى: «التربية» تحتاج إلى نفضة.. وتطوير المناهج الدراسية أولوية
28 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


محمود الموسوي عادل الشنان
كشف وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى ان من اولوياتنا العمل على تحسين وتطوير المناهج الدراسية في مختلف المستويات التعليمية بما يحقق مصلحة ابنائنا الطلبة
وأشار العيسى في تصريح للصحافيين صباح امس عقب لقائه نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة د.عبدالمحسن المدعج بحضور وكلاء التربية في اول يوم تسلم به حقيبة التربية، الى ان وزارة التربية تحتاج الى نفضة، موضحا انه التقى قياديي وزارة التربية للاستماع اليهم والاطلاع على كافة القضايا التربوية «حيث من الطبيعي ان يوضح لي كل وكيل قطاع مهام عمله وادارته التابعة له وارتباطها بالتعليم مباشرة».
واوضح العيسى ان هناك العديد من الملفات التي تتطلب الاهتمام المباشر منه ومتابعتها. لافتا الى انه سيبدأ بمعالجة هذه الملفات تباعا وعلى رأس اولوياتنا ملف المناهج.
وذكر العيسى ان الوزير المدعج اطلعه على العديد من قضايا التربية واولوياتها التي سيعمل على مواصلة العمل بها. من جانبه قال نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة د.عبدالمحسن المدعج انه رافق الوزير العيسى الى مكتبه في وزارة التربية واطلعه على عدد من الملفات التربوية بحضور وكلاء الوزارة الذين شرحوا له الية العمل ومكونات الوزارة، موضحا ان د.بدر العيسى من الكفاءات الوطنية المعنية بالتعليم ونحن متفائلون بوجوده على رأس هذا الجهاز المهم.بدورها هنأت جمعية المعلمين د. بدر العيسى بمناسبة اختياره وزيرا للتربية ووزيرا للتعليم العالي معربة عن تقديرها لهذا الاستحقاق، وثقتها في المضي قدما للنهوض والارتقاء بمسيرتنا التعليمية، وبمعالجة همومها وقضاياها وتركتها الثقيلة، وفي السعي الجاد للمحافظة على حقوق المعلمين وتعزيز مكتسباتهم، مشيدة في الوقت نفسه بالجهود الطيبة التي بذلها الوزير السابق بالوكالة د.عبدالمحسن المدعج، وتحمل مسؤوليات ومهام الوزارة الجسام بالرغم من مهامه الأخرى الواسعة كنائب لرئيس مجلس الوزراء ووزير للتجارة والصناعة، وما شهده عهده القصير من إصدار قرارات حاسمة في معالجة العديد من القضايا التربوية وأبرزها حسم قضية الأعمال الممتاز.
وأكدت الجمعية في بيان لها وقوفها الكامل إلى جانب الوزير د.العيسى، مشيرة الى أن أمامه الكثير من التحديات والمنعطفات الصعبة التي سيكون قادرا على تجاوزها - إن شاء الله تعالى - وخاصة في دعم واستكمال المشاريع والسياسات والخطط المستوفية والمدروسة، وفي ضرورة وأهمية معالجة الملفات العالقة ومن أبرزها قضية الوظائف الإشرافية والترفيع الوظيفي، وما يتعلق ببعض القضايا المعنية بمشاكل المعلمين والإدارات المدرسية الميدانية، إلى جانب ما يتعلق بالأوضاع الصعبة التي يعاني منها المعلمون البدون، والقضية الإنسانية للأطفال البدون بحرمانهم من التعليم في المدارس الخاصة لعدم حصولهم على شهادات الميلاد. وأضافت الجمعية في بيانها أن ثقتها كبيرة بالوزير د.العيسى في تحمل المسؤوليات الجسام وقيادة دفة الوزارة بالشكل المنشود، وبما يؤمن لها حالة الاستقرار القيادي المنشودة، وضمان تهيئة الأجواء التربوية المناسبة لأهل الميدان لأداء رسالتهم على الوجه المنشود وبما يتوافق مع التطلعات المنشودة، مؤكدة على ضرورة أن تكون الرؤى واضحة وتتوافق مع المتطلبات واحتياجات الواقع التربوي، وأن تكون القرارات مبنية على أسس وقواعد ثابتة ومتكاملة يراعى فيها بالدرجة الأولى رأي واستشارة أهل الميدان.واختتمت جمعية المعلمين بيانها مؤكدة حرصها الكامل في تعزيز كافة مجالات التشاور والتفاهم من أجل تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة والمضي قدما في معالجة القضايا المتراكمة والملفات العالقة، وإنها لن تتردد في بيان موقفها الواضح والصريح والمعبر عن رأي أهل الميدان في أي خطوة أو قرار تربوي يتخذه إن كان إيجابيا أو محل جدل وخلاف.
وكان مصدر مسؤول في الجمعية قد نفى تماما ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي من وجود تحفظ واستياء من قبل الجمعية على اختيار د.العيسى لانتمائه الفكري، مشيرا الى أن الجمعية لا تتعامل مع القيادات التربية بشخوصهم وانتماءاتهم الفكرية، وهي تكن لهم كل التقدير والاحترام، وإنما تتعامل معهم بممارساتهم وخططهم وقراراتهم التربوية، وإنها حريصة كل الحرص على التعامل بشفافية كاملة مع كافة القيادات التربوية، وهذا كان نهجها مع كافة الوزراء السابقين، وفي حرصها الكامل على تقديم كل أشكال التعاون والنصح، وفي التعبير الواضح والصريح تجاه أي قرار إيجابي يستحق الإشادة أو قرار محل جدل يحتاج إلى إعادة النظر فيه.