Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو قام بجولة في معرض للصور تناولت مسيرة التعليم في الكويت وإنجازات المغفور له
الأمير رعى احتفال اختيار منظمة اليونسكو للشيخ عبدالله الجابر كشخصية عالمية في مجال الثقافة والتعليم للعام 2014 ـ 2015
6 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
















جابر العبدالله: الشيخ عبد الله الجابر كان بعيد النظر سابقاً لعصره مما جعله يحقق الكثير لوطنه بتعاون رجالات الكويت المخلصين
الهمامي: الكويت كانت ومازالت وستبقى مصدر إشعاع لمنطقة الخليج والمنطقة العربية
الحمود: تعزيز الوحدة والانتماء الوطني وتعزيز دور الثقافة والفنون والآداب لنبذ أفكار العنف والتطرف
العيسى: التكريم من قبل منظمة اليونسكو محل فخر واعتزاز لجميع أبناء وطننا
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح أمس احتفالية اختيار منظمة اليونسكو للمغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح كشخصية عالمية في مجال الثقافة والتعليم للعام 2014 ـ 2015 وذلك في الموقع التاريخي لقصر المغفور له الشيخ عبدالله الجابر بمنطقة دسمان.
ووصل سموه مكان الحفل صباح أمس حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل الشيخ جابر العبدالله ورئيس اللجنة العليا المنظمة للاحتفالية الشيخة منى الجابر العبدالله ثم قام سموه بجولة في معرض للصور تناولت مسيرة التعليم في الكويت وانجازات المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى مدير مكتب منظمة اليونسكو في بيروت د.حمد بن سيف الهمامي كلمة نيابة عن المدير العام لمنظمة اليونسكو هذا نصها:
«صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
السيدات والسادة
انه لشرف عظيم ان اكون بينكم ممثلا عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وممثلا عن المديرة العامة ايرينا بوكوفا والتي كلفتني بنقل تحياتها وامتنانها وتقديرها لسموكم على رعايتكم وتشريفكم هذه الاحتفالية الكبيرة وعلى دعم بلدكم الكريم لمنظمات الأمم المتحدة عموما ومنظمة اليونسكو خصوصا والتي احتفلت بسموكم هذا العام قائدا للإنسانية والكويت مركزا إنسانيا عالميا.
صاحب السمو..
ان احتفالية الذكرى الخمسين لتسليم الشيخ عبدالله الجابر الصباح امانة التعليم لجيل آخر بعد ان كان المسؤول الأول عن التعليم في الكويت لثلاثة عقود متتالية من عام 1936 الى عام 1965 كأول رئيس للمعارف وكأول وزير للتربية والتعليم في عهد الاستقلال جعلت منه اليوم شخصية كويتية عالمية تستحق التكريم ولكي تعرف الأجيال ان الإنجازات لا تأتي جزافا بل يتم بناؤها على أكتاف الرجال المخلصين في كل بلد وهذا ما نشاهده في هذا البلد المعطاء.
صاحب السمو..
ان اختيار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الشيخ عبدالله الجابر الصباح ضمن الشخصيات العالمية للعام 2014 ـ 2015 والتي تركت تأثيرا إنسانيا أتى بعد دراسة ملف إنجازاته وتصويت المجلس التنفيذي له واعتماد المؤتمر العام لهذه الشخصيات.
ان منظمة اليونسكو تعمل جاهدة لتكريم رواد العلم والثقافة منذ العام 1956 احتفاء بشخصيات ساهمت في نهضة الإنسانية وان انجازات الشيخ عبدالله تنسجم تماما مع المعايير التي وضعتها اليونسكو في هذا المجال فضلا عن ذلك ان اعمال المحتفى به ومنجزاته تدخل ضمن صميم مهام واعمال اليونسكو في مجالات التعليم للجميع والعلوم والثقافة والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وحرية التعبير.
فحسب معلوماتنا هو أول من أسس المدارس النظامية الحديثة وأول من افتتح مدرسة لتعليم الفتيات وأول من أسس نظاما لتعليم وتدريب المعلمين وفي عهد وزارته افتتحت مدارس في الخليج وأول من شجع التبادل الثقافي وشجع الندوات والمحاضرات.
ولهذه الإنجازات اختارته اليونسكو ليكون ضمن الشخصيات المكرمة في ذاكرة التاريخ.
إننا واثقون بأن الكويت كانت ومازالت وستبقى مصدر إشعاع ليس للكويت فحسب، بل لمنطقة الخليج والمنطقة العربية كون الكويت سباقة ورائدة في مجال التعليم والثقافة.
أيها الحفل الكريم
في نهاية كلمتي لا يسعني إلا أن أكرر الشكر والتقدير للكويت اميرا وحكومة وشعبا على تعاونهم مع منظمة اليونسكو وأقدر عاليا رعاية سموكم لهذا الحفل، متمنيا للكويت دوام التقدم والازدهار.
كما ألقى الشيخ جابر العبدالله كلمة جاء فيها:
صاحب السمو الأمير
سمو ولي العهد
الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن اجتماعنا وبحضور كريم من صاحب السمو الأمير وقائد الإنسانية باحتفالية اختيار والدنا الشيخ عبدالله الجابر من قبل «منظمة اليونسكو» كرائد في مجال الثقافة والتعليم لهو إنجاز يحسب لدولة الكويت.
صاحب السمو
لقد كان والدنا رحمه الله بعيد النظر سابقا لعصره الكثير مما جعله يحقق الكثير مما يطمح اليه ولوطنه وبمساندة حكام دعموه لتحقيق أهدافه وبتعاون رجالات الكويت المخلصين الذين عملوا معه في المجالس ومواقع العمل المختلفة، ولا ننسى من استقدمهم للعمل معه من الخبراء من مختلف الدول وفي التخصصات المتعددة الذين لم يدخروا وسعا في أداء المهام التي وجههم الى القيام بها.
سمو الأمير
الحضور الكريم
ان هذا المكان الذي تقام فيه الاحتفالية هو مكان أقام فيه ومارس الحياة مدبرا لأمورها وصانعا لأحداثها فهو مكان غني بالذكريات التي أصبحت جزءا من التاريخ.
وختاما لكلمتي أتوجه اليكم يا صاحب السمو بعظيم شكر وعميق امتناني لتفضلكم برعاية هذه الاحتفالية وتشريفكم بحضورها والشكر موصول للسادة الحضور.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم تم عرض فيلم وثائقي بعنوان «عبدالله الجابر رائد الثقافة والتعليم».
بعدها ألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي ورئيس اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة د.بدر العيسى كلمة جاء فيها.
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الموقر
أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
الوزراء المحترمين
الضيوف الكرام
أيها الحفل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله
نحتفل بمرور خمسين عاما على استكمال المسيرة التربوية للرجل الذي سبق عصره ويعد رائدا من رواد الثقافة والتعليم والانفتاح في الكويت ومنطقة الخليج العربي.
بدأ الشيخ عبدالله الجابر بتسليم أمانة التربية والتعليم والثقافة بدولة الكويت في عام 1965 الى جيل تشرب من ثقافته وحملوا مسؤولية التنوير، حيث اشرف هو ومن عمل معه من رجالات الدولة المخلصين على تعليم هذا الجيل وتأهيلهم لتولي المسؤوليات في الدولة بعد ان نهض بأعباء هذه الامانة لثلاثة عقود متتالية ابتداء من عام 1936 حيث نجح خلالها في تحديث وتطوير التعليم ونشر الثقافة على جميع أرجاء المنطقة ولامس كل أشكال الحياة المجتمعية وترك تأثيرا محفورا على نواحي التعليم وتكوين أجيال متعاقبة ليس في الكويت وحدها بل شمل ايضا العديد من الدارسين في دول آسيا وافريقيا وأوروبا.
لقد استطاع الشيخ عبدالله الجابر ان يجسد المبادئ التي نذرت الكويت نفسها لتحقيقها منذ نشأتها والمستندة الى أسس التسامح والانفتاح على الثقافات وأتاح فرصة العلم لكل مواطن ووافد ومقيم والعطاء بسخاء لكل من يسعى وراء المعرفة لجميع الأجناس والجنسيات.
وهو بذلك جسد قيم ومبادئ منظمة اليونسكو في إتاحة التعليم للجميع حتى قبل ان يعرف العالم منظمة اليونسكو.
وتخليدا لاسهامات وانجازات الراحل الكبير فقد حرصت الكويت ممثلة بالامانة العامة للجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع مركز الوثائق التاريخية ومكتبات الديوان الأميري بالتنسيق مع مكتب وفد الكويت الدائم لدى اليونسكو، على ترشيح شخصية المغفور له الشيخ عبدالله الجابر لدوره الرائد في مسيرة الثقافة والتعليم للكويت.
ان تكريم هذا الرجل من قبل منظمة اليونسكو هو محل فخر واعتزاز لجميع ابناء وطننا وهو تتويج لمسيرة طويلة لإنسان كرس حياته لحب العلم والانجاز فعمل واخلص لوطنه وشعبه، مؤكدين على استمرار تعاون الكويت مع منظمة اليونسكو وهو النهج الذي بدأه الشيخ عبدالله الجابر اكثر من نصف قرن ولايزال ينمو ويزدهر.
وفي الختام يشرفني ان أرفع وافر الامتنان والاعتزاز لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، على رعايته الكريمة لهذه الاحتفالية كما أتقدم لمنظمة اليونسكو بخالص شكر وتقدير دولة الكويت على اختيارها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وألقى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود كلمة جاء فيها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الموقر
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
الشيخ جابر العبدالله الموقر
الحضور الكريم..
اسمحوا لي يا صاحب السمو أن أتقدم الى مقام سموكم الكريم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن اعضاء الأسرة الثقافية بدولة الكويت بجزيل الشكر والامتنان وعظيم العرفان على تشريف سموكم هذه الاحتفالية الثقافية ورعاية ودعم سموكم اللامحدود لجميع الأوجه الثقافية الكويتية.
لا يخفى عليكم يا صاحب السمو العطاء الكبير للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله الجابر الصباح الذي أسهمت إنجازاته في تقدم الوطن وتنوير فكر شبابه منذ ترأسه لأول ناد أدبي في الكويت عام 1924 وتشييده للعديد من المؤسسات الثقافية والتربوية وتطويرها الى جانب دوره طيب الله ثراه المؤثر في إبراز وجه الكويت الحضاري كأول وزير للتربية والتعليم في اول حكومة كويتية تم تشكيلها عام 1962.
فإلى جانب اهتمامه، طيب الله ثراه، بالتعليم حرص الشيخ عبدالله الجابر الصباح على اكتشاف تاريخ الكويت وارتباطه بالتراث الإنساني العالمي من خلال دعوته لأول بعثة للتنقيب عن اثار في الكويت عام 1957 كما قام عام 1958 بطلب المساعدة من منظمة اليونسكو لإيفاد خبراء لوضع قانون لحماية الاثار في البلاد وكان من ثمار هذا التعاون صدور المرسوم الأميري رقم 11 لعام 1960 المعروف «بقانون الاثار» الذي يعتبر الاول من نوعه في المنطقة كما قام، طيب الله ثراه، عام 1957 بافتتاح اول متحف وطني في الكويت والخليج العربي في هذا المكان الذي يشهد احتفالنا.
صاحب السمو..
الحضور الكريم
نحتفل في موقع يحتل اهمية تاريخية في مسيرة تطور الكويت الحضارية والثقافية والذي يعود انشاؤه الى نحو مائة عام وتم تصنيفه من قبل اليونسكو ضمن المباني ذات القيمة التاريخية وبناه في اوائل القرن العشرين الشيخ خزعل بن مرداو حاكم المحمرة على أرض أهديت اليه من حاكم الكويت السابع الشيخ مبارك الصباح، طيب الله ثراه، لبناء ديوانه عليها ثم انتقلت ملكيته الى الشيخ عبدالله الجابر الصباح الذي سكنه مدة تجاوزت عقدا من الزمان.
ومن منطلق المحافظة على منجزات الكويت الحضارية حق علينا اليوم ان ننتهز مناسبة اختيار المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح، طيب الله ثراه، كشخصية عالمية في مجال الثقافة والتعليم، ان نركز على الجهود بإعادة تأهيل هذا المعلم التاريخي والمحافظة عليه لتسجيله ضمن القائمة التمهيدية للتراث العالمي مع تعزيزه بمتحف يوثق تاريخ الثقافة والتعليم ويرصد ارتباط الكويت بالتراث الانساني العالمي من خلال شخصية كويتية عالمية.
ونتشرف ان يتحقق هذا الإنجاز في عهد قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
صاحب السمو..
الحضور الكريم..
ان ما شهدته الكويت خلال الاسابيع الأخيرة من افتتاح لمكتبة الكويت الوطنية ومسرح السالمية يأتي ضمن استراتيجية طموحة ورؤية وطنية واعدة في عهد سموكم الميمون تعتمد على تعزيز الوحدة والانتماء الوطني وتعزيز دور الثقافة والفنون والآداب لنبذ أفكار العنف والتطرف والغلو لدى الناشئة والشباب.
وختاما نتقدم لسموكم بأسمى آيات الشكر والعرفان لتفضلكم بشمول هذا الحفل برعايتكم الكريمة ودعمكم السامي لإقامة هذا الصرح الثقافي وهذا ما يجعل هذه المناسبة علامة مضيئة في تاريخ الكويت ونبراسا تسير على هديه الأجيال القادمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بعد ذلك قامت فرقة شعبية بأداء رقصة العرضة.
هذا وغادر سموه الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.