Note: English translation is not 100% accurate
تمنح بأمر أميري وترتيبها بعد قلادة مبارك الكبير
دشتي يقترح إنشاء قلادة قائد الإنسانية تخليداً لتكريم الأمم المتحدة لسمو الأمير
7 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

قدم النائب د.عبدالحميد دشتي اقتراحا بقانون بشأن إنشاء قلادة قائد الإنسانية، جاء كالتالي:
اقتراح بقانون بشأن قلادة قائد الإنسانية
المادة رقم 1: تنشأ قلادة باسم قلادة قائد الإنسانية، يحملها سمو أمير البلاد.
المادة رقم 2: يكون منح القلادة بأمر أميري.
المادة رقم 3: تنمح قلادة قائد الإنسانية لملوك ورؤساء الدول ولأولياء العهد ورؤساء الوزارات والوزراء والسفراء، وكذلك لأبناء الكويت والأجانب الذين يقدمون خدمات جليلة للكويت أو للإنسانية.
المادة رقم 4: يجوز منح قلادة قائد الإنسانية إلى الذين أظهروا شجاعة فائقة سواء أكانوا من العسكريين أو المدنيين. كما يجوز منح القلادة أيضا إلى أسماء من يستشهد منهم.
المادة رقم 5: تحدد بمرسوم مواد وأشكال ورسوم القلادة وكذلك الترتيبات الخاصة بالترشيح والتقليد والحمل وغير ذلك من الشؤون المتعلقة بها.
المادة رقم 6: يكون ترتيب قلادة قائد الإنسانية بعد قلادة مبارك وقبل وسام الكويت.
المادة رقم 7: تبقى القلادة وبراءتها في حوزة ورثة الممنوح له على سبيل التذكار ودون أن يكون لأحدهم حق حملها.
المادة رقم 8: لا يجوز التصرف في القلادة سواء من حاملها أو ورثته كما لا يجوز الحجز عليهما.
المادة رقم 9: على رئيس مجلس الوزراء والوزراء ـ كل فيما يخصه ـ تنفيذ هذا القانون، ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.
وجاءت المذكرة الإيضاحية للمرسوم بقانون بشأن قلادة قائد الإنسانية كما يلي: أقامت منظمة الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الموافق 9 سبتمبر 2014 احتفالية مهيبة بمقرها بمدينة نيويورك لتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني»، وذلك تقديرا لجهود سموه وإسهاماته الكريمة ودعمه المتواصل للعمليات الانسانية للأمم المتحدة بكل أرجاء المعمورة.
ولما كان هذا التكريم هو في الحقيقة تكريما للكويت فضلا عن أنه يعد حدثا مهما في تاريخ البلاد، وذلك ان صاحب السمو الأمير وهو مهندس السياسة الكويتية الناجحة التي قادت البلاد بحكمة وحنكة يشهد لها العالم بأسره وهو صاحب المواقف الإنسانية النبيلة واللفتات الطيبة الكريمة التي لا تعد ولا تحصى ذو القلب الطيب الكبير والفكر المستنير الراقي والبصيرة النافذة صاحب القرارات الشجاعة والجريئة والحكيمة والرصينة.
وتخليدا لهذه المناسبة ارتأى صدور هذا القانون بإنشاء قلادة قائد الانسانية يحملها صاحب السمو الأمير ويتم منحها بأمر أميري.
وتمنح تلك القلادة لملوك ورؤساء الدول وأولياء العهد ورؤساء الوزارات والسفراء وكذلك تمنح للكويتيين والأجانب الذين يقدمون خدمات جليلة للكويت أو للإنسانية والذين يظهرون شجاعة فائقة من العسكريين أو المدنيين ولأسماء شهداء الواجب.
ولتنظيم وضبط منح تلك القلادة فإنه قد ارتأى بموجب هذا القانون صدور مرسوم ليحدد مواد وأشكال ورسوم القلادة وأيضا تحديد الترتيبات الخاصة بالترشيح والتقليد والحمل وكل ما يتعلق بإجراءات وترتيبات منحها. وحدد القانون لتلك القلادة مرتبة تأتي بعد قلادة مبارك وقبل وسام الكويت.
ولأهمية القلادة أورد القانون نصا يبيح لورثة الممنوح له أن تبقى في حيازتهم دون أن يكون لأحدهم حق حملها، كما منع القانون حامليها أو ورثتهم من التصرف فيها ولفت إلى عدم جواز الحجز عليها.