Note: English translation is not 100% accurate
ليس لديها مانع من أن تقدم المشاهد الجريئة لكن في إطار محدود لا يخرج عن نطاق تربيتها
صباح: أنا أول فنانة تؤمّن على شعرها.. وإذا «طقني» طارق العلي عادي!
9 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



قدوتي أنچلينا چولي.. والبعض يشبهني بهيفاء وهبي عبدالحميد الخطيب
أكدت الفنانة صباح ان لديها طموحا جامحا للوصول الى مكانة متقدمة في الوسط الفني الكويتي والخليجي والعربي، من خلال أعمال «محترمة» تقدم رسالة وقيمة للجمهور، معبرة عن سعادتها بالمشاركة مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله والمخرج محمد دحام الشمري في مسلسل «ثريا» الذي عرض رمضان الماضي وحظي بنجاح كبير، وقالت: رغم أنني لم اجتمع مع أم طلال الا في مشهدين فقط، لكنني استفدت كثيرا من خبرتها العريقة في المجال الفني، كما سعدت بالتعامل مع محمد دحام فهو مخرج «محترم» ومثقف في شغله ولا يكل أو يمل، ويساعد الممثلين من قلبه، بالإضافة إلى ان روحه طيبة وليس متكبرا، ومن ملاحظاته أصبحت انظر للتمثيل بطريقة مختلفة.
وتابعت صباح في تصريح لـ«الأنباء»: انا لم ادرس الفن لكنني اعشقه ومنذ بداياتي في مسلسل «مطلقات صغيرات» مع المخرج سائد الهواري، وكلي تصميم على ان اضع بصمة لدى الجمهور، والحمد لله شاركت في عدة اعمال ناجحة مثل «صديقات العمر» «غريب بين أهله»، «سوق الحريم»، «امرأة تبحث عن المغفرة»، » «سوق الحريم»، «الملافع»، «انتقام عزيز» وغيرها، واثنى الكثيرون على أدواري، نافية ان تكون محصورة في دور الأم فقط، مضيفة: انا ممثلة واستطيع تقمص جميع الشخصيات، وتقديمي لدور الام اكثر من مرة لا يعني انني أقف عند منطقة معينة، الموضوع تحد للادوار الصعبة.
وعن جديدها قالت: معروض علي حاليا عمل تراثي لصالح تلفزيون الكويت، سأعلن عن تفاصيله بمجرد الاتفاق عليه، مستدركة: تستهويني المسلسلات التراثية لبساطتها، حيث اظهر فيها على طبيعتي بعيدا عن المكياج «الصارخ» الموجود في الأعمال الدرامية الحديثة، فانا أحب ان يكون مكياجي ناعما «وما أبدع بنفسي».
وأضافت: المشاهد ذكي جدا ويعرف «الغث من السمين»، وعندما أسافر إلى خارج الكويت الملاحظة الوحيدة التي تقال لي هي عن مكياج الفنانات في الخليج والذي لا يتناسب في أحيان كثيرة مع الأحداث الدرامية للمسلسلات، حيث يتعجبون من ان تظهر الفنانة بكامل مكياجها ولبسها وهي مثلا مستيقظة من النوم او وهي تمر بموقف إنساني، مستطردة: للأسف أصبح الناس لا يتأثرون بالمشاهد الحزينة التي يرونها في أعمالنا، بعكس المصرية والتركية والتي تظهر فيها الممثلات في كثير من الأوقات بدون أي مكياج وتؤثرن في الناس وعواطفهم.
وأكدت صباح انها لا ترى مانعا من ان تعتمد على جمالها في عملها بالفن، وقالت: جمالي طبيعي 100%، خصوصا شعري، وأتذكر أن المخرج حمد بدر قال لي انه لأول مرة يرى فنانة شعرها طبيعي، حيث كان يعتقد انه ليس حقيقيا، وتابعت: أهتم كثيرا بشعري وأخاف عليه من الحسد، وقمت بالتأمين عليه مثلما أمنت جينيفر لوبيز على جسمها، وأنا أول فنانة في الوطن العربي وربما العالم تقوم بهذا الفعل.
وحول الصراعات في الوسط الفني، قالت: لا علاقة لي بها، أنا مسالمة جدا و«استحي»، وإذا «عصبت» انسي الإساءة بعد خمس دقائق، وأحب صعود السلم خطوة خطوة وعلى نار هادية بعيدا عن المشاحنات، لان «الدنيا ماراح تطير»، مؤكدة انها لا تتخذ اي فنانة عربية قدوة لها، وأضافت: قدوتي أنچلينا چولي والبعض يشبهني بهيفاء وهبي ونجوى كرم.
وبسؤالها عن الإغراء والإثارة، وهل توافق على تقديمهما على الشاشة، أجابت: ليس لدي مانع من ان أقدم المشاهد الجريئة، لكن في إطار محدود لا يخرج من نطاق تربيتنا، في النهاية انا ممثلة تعي أهمية الدراما وتأثيرها في المجتمع، وتحترم في المقابل وجهة نظر المؤلف ورؤية المخرج في طرح القضايا وتوجيه الرسائل الايجابية إلى الناس.
وقالت صباح انها تحب الكوميديا اكثر من التراجيديا، لكنها لم تقدم على خطوة المشاركة في مسرحيات جماهيرية لانها «تستحي» من مواجهة الجمهور مباشرة، كاشفة عن أنها تتمنى ان تشارك في مسرح النجم طارق العلي، مستدركة: طارق فنان كوميدي وله كاريزما مختلفة عن نجوم الكوميديا الاخرين، ولا اخشى ان يضغطني على المسرح مثلما يقول البعض، انا التي ستضغطه واذا «طقني» عادي «يمون».