Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه «المعرض التعليمي اديوكيكس 2014» بمشاركة 38 جامعة ومؤسسة تعليمية بريطانية
لودج: الجامعات البريطانية الأفضل في العالم وتقدم وسائل تعليمية ذات معايير عالية
10 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



الطلاب الكويتيون مرحب بهم ونعمل مع المجلس الثقافي من أجل بناء مستقبل أفضل
باتلر: 3500 طالب كويتي يدرسون في بريطانيا والمعرض يوفر للطلاب مناقشة الخيارات الواسعة المتاحة للمناهج التعليميةبيان عاكوم
افتتح السفير البريطاني ماثيو لودج مساء أول من امس «المعرض التعليمي اديوكيكس 2014» والذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني لمدة يومين في فندق الريجنسي بمشاركة 38 جامعة ومؤسسة تعليمية بريطانية وبرعاية بنك الخليج وإدارة الهجرة والتأشيرات البريطانية ووزارة التعليم العالي.وذلك بهدف خلق فرص تعليمية للراغبين بالدراسة في الجامعات والكليات البريطانية.
وفي هذه المناسبة أكد السفير البريطاني ماثيو لودج «أن الجامعات البريطانية تعتبر الأفضل في العالم وتقدم طرق ووسائل تعليمية ذات جودة ومعايير عالية» معتبرا «تنظيم مثل هذه المعارض ليس لمجرد تدعيم العلاقات الثقافية والتعليمية بين بريطانيا والكويت بل هو لتدعيم الروابط المشتركة نظرا لما يلعبه التعليم من دور مهم في العلاقات الثنائية بين أي بلدين في العالم».
وتحدث لودج عن الجامعات والمعاهد البريطانية مشيرا الى انها «متمرسة جدا في تقديم الدعم للطلاب الذين يأتون من الخارج للاستقرار، ومن خلال ذلك يكون الطلاب قادرين على تطوير علاقات جيدة مع مشرفيهم الذين يقدمون لهم كل الدعم الضروري والنصائح بما يتعلق بدراستهم». مؤكدا ان الطلاب الكويتيين مرحب بهم في بلاده، وهذا ما سيسهل عليهم حياتهم الدراسية.
ولفت الى ان ما يميز التعليم في بريطانيا أيضا هو «فرص التفاعل مع الأشخاص من العديد من الجنسيات والخلفيات وبالإضافة إلى طرق وسبل الحياة» موضحا انه «في مثل هذه المجتمعات التي تتعدد فيها الثقافات يكون الناس فيها أحرارا لمناقشة أي موضوع، وهذا يتيح للطلاب فرصة لتعلم الكثير من الثقافات الأخرى».مشيرا الى انهم «حين يعودون إلى بلدهم بعد دراستهم في المملكة المتحدة، يكونون مجهزين لتقديم مساهمات تغني مجتمعهم وتخدم بلدهم بشكل أفضل، وذلك لعدم اتباع أسلوب التلقين في بريطانيا»، موضحا ان الطلاب «بذلك يطورون انفسهم بطرق واستراتيجيات متقدمة في مهارات التفكير في حياتهم»، مشيرا الى انه «عندها سيكون بمقدور الطلاب ليس فقط كتابة دراسات اكاديمية وإنما ايضا أن يقدموا ما تعلموه بطريقة عملية وبناءه».
وشدد لودج على اهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت والتي وصفها «بالمتينة والقوية» لافتا الى انه خلال فترة وجوده في الكويت والتقائه مع الكثير من الكويتيين الذين درسوا في الجامعات البريطانية لمس ان لديهم معلومات قيمة عن العلاقات الثنائية بين البلدين، مشددا على «اهمية الدور الذي يلعبه المجلس الثقافي البريطاني مبينا انهم سيعملون بقرب منه من أجل بناء مستقبل افضل».
من جانبه اشار مدير عام المجلس الثقافي البريطاني غرانت باتلر الى «ان المعرض الحالي يشكل فرصة للطلاب للالتقاء بأفضل 38 جامعة وكلية ومؤسسة تعليمية في بريطانيا، حيث بإمكان الطلبة من خلال هذا المعرض مناقشة الخيارات الواسعة المتاحة بالنسبة للمناهج التعليمية علي كل المستويات، خصوصا أن هذه المؤسسات التعليمية تقدم آخر المعلومات عن الفرص الدراسية في المملكة المتحدة».
وبين باتلر ان بلاده «مازالت الوجهة الدراسية الخارجية التي يفضلها الكثير من مواطني ومقيمي الكويت»، مشيرا الى ان «عدد الذين يتلقون تعليمهم حاليا في الجامعات والكليات البريطانية من الطلاب الكويتيين يقدر بأكثر من 3500 طالب». معتبرا أن رؤية مساهمة التعليم لجعل بريطانيا وجهة جذابة وشعبية للكويتيين شيء يثلج الصدر.
ولفت الى ان الجامعات البريطانية تعد من بين افضل 200 جامعة حول العالم، وفي نشرة كيو اس التي تم نشرها مؤخرا لترتيب الجامعات الدولية حسب مستويات جودتها للعام 2013 2014 كانت افضل ست جامعات في العالم من المملكة المتحدة من اعلى 20 جامعة عالميا.
ورأى باتلر «أن معرض التعليم الذي يقام سنويا هو جزء من مهمة المجلس الثقافي لتعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين الكويت والمملكة المتحدة»، لافتا الى أن «المجلس يمنح سلسلة من الخدمات التي تبدأ من تقديم المعلومات عن الجامعات والمعاهد إلى دورات اللغة الانجليزية وخدمات الامتحانات». مبينا «أن المجلس سيحتفل في العام المقبل بمرور 60 عاما علي تأسيسه في الكويت».
من جهتها قالت نائب مدير عام المجلس الثقافي البريطاني ميس منتظر ان معرض التعليم الذي ينظمه المجلس سنويا يمنح فرصة للطلاب للتعرف على الجامعات البريطانية وكيفية الدراسة فيها كما يوفر للطلاب كل المعلومات التي يحتاجها بشكل أسهل وأسرع من خلال تواجد 38 جامعة في مكان واحد. مضيفة انه يوجد في المعرض مختصون للرد على أسئلة الطلاب المتعلقة أيضا بالاقامة في بريطانيا وغيرها من الامور التي يحتاجها الطالب.