أكد مقدم برنامج "الثامنة" الإعلامي داو د الشريان عبر قناة mbc، أن ما حدث في الأحساء أثناء العزاء كان يثلج الصدر، وهي خطوة متوقعة من الشعب السعودي المتلاحم، وأن هذا البلد يداً واحدة في مواجهة الإرهاب.
بدأت الحلقة بتقرير أعده الزميل محمد التركي، عن الشهيد السعودي تركي الرشيد، الذي وقف شامخاً عزيزاً ورحب بالموت فعاش بطلاً ومات بطلاً، حيث أكد عدد من أقارب وأصدقاء تركي أنه نذر نفسه وحياته لخدمة وطنه ورحب بالموت في سبيل الوطن.
أحمد الرشيد شقيق الشهيد تركي، أوضح أن خبر فقد أخيه كان فاجعة، وقال: "أصابني الخبر برهبة ووالدي أصيب بإنهيار بعد سماعه للخبر، لم أكن أتوقع إستشهاده في تلك الحادثة، بعدها توجهت للقصيم لرغبتي الشديدة في رؤية تركي".
وأضاف أحمد: " زيارة وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف خفف مصاب والدي، كان أخي تركي يكره الإرهاب ما جعله يهب حياته لمحاربته، قلب تركي لم يعرف الخوف حتى بعد أن رزق بطفله.
فيما قال مدير ادارة شئون الشهداء والمصابين المقدم حسام الراشد، أن قنوات التواصل الإجتماعي تفتقد للمصداقية، وأن هناك فروع في القطاعات مسؤولة عن ايصال أخبار الشهداء إلى ذويهم، بالاضافة إلى مدراء الشرط الذين يتولون إخبار كبار الأسر.
واستعرض البرنامج تقرير رصد موضوع شهداء الدالوة، حيث أكد والد الشهيد عبدالله اليوسف، أنه تعرض لإنهيار بسبب الموقف ولم يستطع رفع إبنه من على الأرض.
كما عرض البرنامج تقريراً أعده الزميل محمد التركي، عن النقيب محمد العنزي، حيث أوضح عدد من أقارب وجيران محمد أن الفقيد وهب نفسه في سبيل الوطن.
شقيق الشهيد محمد كشف عن أن أخاه كان صائماً يوم المهمة، وأنه شارك في مهمة خدمة الحجيج رغم إصابته التي أخفاها لرغبته الشديدة في خدمة الوطن.
وكشف مشرف العنزي خال الشهيد محمد، أنه أول من تلقى خبر إستشهاد محمد بعد وفاته مباشرة، وقال: "تعرضت لإغماء بعد أن تلقيت الخبر بعدها ذهبت للقصيم وأخبرت كبار العائلة بأن محمد مصاب ولم أستطيع إخبارهم بحقيقة استشهاده.
وأوضحت فاطمة الرشيد شقيقة الشهيد تركي، أن خبر إستشهاد تركي وصلها عبر الهاتف، وقالت: "والدتي كانت متعلقة تعلق شديد بتركي، وكانت متأثرة جداً بالخبر".
في حين فهد العنزي شقيق الشهيد محمد، خبر إستشهاد أخيه من خاله، وقال: "كنت في الخرج ووصلني خبر إصابة محمد ولم أكن أعلم أنه قد استشهد، والآن جميع أمور ذوي الشهيد جيدة وأشكر الجميع على وقفاتهم الصادقة".
وذكر المقدم الراشد أن حقوق الشهيد شيء كبير، ولكنه قليل مقارنة بالتضحية التي يقدمها الشهيد عندما يقدم أغلى ما يملك، في ظرف قياسي يصدر شيك مساعدة عاجلة لذوي الشهيد بقيمة 100 ألف ريال، ومليون ريال لسداد الديون والتأمين النظامي نصف مليون ريال، وراتب 3 الآف ريال لذوي الشهيد لمدى الحياة.
وأفصح عبدالله العثمان إبن الشهيد ناصر، أن والده استشهد قبل ستة أعوام في القصيم أثناء مشاركته في عملية إرهابية في القصيم، وقال:" كنت في المتوسط خرجت من المدرسة واتجهت لديوانية والدي، ووجدت رجال أمن هناك، وعندما استفسرت منهم أخبروني أن الأمور بخير، وعندما ذهبت للمنزل علمت بالوضع.
وأشارت زوجة الشهيد نبيل رياني رنا سعود، إلى أن زوجها استشهد قبل 6 سنوات وأنها تشكر خادم الحرمين الشريفين على ما يقدمه لخدمة أسر شهداء الواجب.