Note: English translation is not 100% accurate
«نوفو نورديسك» تجدد أمل مرضى السكر في مصر : «ليراجلوتيد» مرة يومياً دون التقيد بمواعيد الطعام
11 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
في خطوة تجدد أمل مرضى السكر في مصر في ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، كشفت نوفو نورديسك رائدة علاج السكر في العالم عن طرح علاج جديد لمرض السكر من النوع الثاني بالسوق المصري وهو «ليراجلوتيد» يمكنه التحكم في مستويات السكر في الدم وضبطه لمدة 24 ساعة، ويمكن للمريض استخدامه مرة واحدة يوميا دون التقيد بمواعيد الطعام.
ويتمتع «ليراجلوتيد» بمميزات عديدة، فهو لا يؤدي إلى الإصابة بنوبات هبوط السكر، بالإضافة الى قدرة العلاج الجديد على إبطاء حركة المعدة، وزيادة الإحساس بالشبع، ما يترتب عليه خفض الوزن وتقليل الدهون الضارة، والتي لها ارتباط وثيق بمضاعفات المرض، وهو ما يمثل طفرة كبيرة لمرضى السكر من النوع الثاني الذين يعاني أغلبهم من السمنة.
وقد حصل «ليراجلوتيد» على الموافقات والتراخيص من الجهات العلمية المرموقة والموثقة، مثل هيئة الدواء الأوروبية EMA عام 2009، وهيئة الغذاء والدواء الأميركية FDA 2010 ويتوافر «ليراجلوتيد» الآن في أكثر من 70 دولة حول العالم منها الولايات المتحدة الأميركية و32 دولة أوروبية، مثل: ألمانيا وإنجلترا وفرنسا، ويتوافر العقار في عدد من الدول العربية والأفريقية، مثل: الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ولبنان والكويت وليبيا.
وصرح رئيس أقسام الباطنة بجامعة عين شمس سابقا د.صلاح شلباية بمناسبة طرح «ليراجلوتيد» في مصر بأن «علاج السكر الجديد يتميز بفاعليته في التحكم في مستوى السكر بالدم، ويقلل من خطورة التعرض للانخفاض في سكر الدم، ويساعد على تحسين الأداء الوظيفي للبنكرياس».
وأضاف د.شلباية «ان توافر دواء ليراجلوتيد الآن في مصر يمثل نقلة نوعية في أدوية السكر، ويساعد على تحسين حياة ملايين المرضى، حيث تحتل مصر المركز التاسع عالميا في عدد المصابين بالسكر».
من جانبه، أكد د.محمد خطاب أستاذ أمراض الباطنة والسكر بكلية طب جامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية للسكر ودهنيات الدم «ان من أهم مميزات العلاج الجديد بجانب فاعليته في التحكم في السكر في الدم، قدرته على خفض الوزن الزائد وتقليل الدهون الضارة التي تسبب مخاطر التعرض لأمراض القلب والشرايين، وهو ما يمثل طفرة كبيرة بالنسبة لمرضى السكر من النوع الثاني لمعاناة أغلبهم من السمنة، وخصوصا في مصر بعد أن وصلت نسبة المصابين بالسمنة وزيادة الوزن عن المعدل الطبيعي إلى 66% من المصريين. وذلك على عكس كثير من علاجات السكر الأخرى التي تسبب زيادة الوزن».
كما كشفت الدراسات البحثية أن العلاج الجديد يماثل في تركيبته 97% من الهرمون الطبيعي داخل الجسم، ما يقلل الاجسام المضادة وبالتالي يحتفظ بفاعليته داخل الجسم، فـ «ليراجلوتيد» يمثل ثورة علمية وليس مجرد اسم جديد ينضم لطابور الأدوية، فهو يهتم بالمشاكل المرتبطة بالمرض وعلاجها لدى أغلب مرضى السكر الذين يبلغ عددهم نحو 382 مليون شخص حول العالم، منهم 7.5 ملايين مصاب في مصر. وبالتالي فإنه بفضل التكنولوجيا الحديثة أصبح لدينا دواء جديد يساعد مرضى السكر من النوع الثاني على التحكم في مستويات السكر والوزن الزائد دون تعريض المريض لخطر نوبات هبوط السكر كما كان يحدث مع الأجيال السابقة من أدوية علاج السكر.