Note: English translation is not 100% accurate
البصري: التغيير الدائم للوزراء والوكلاء المسؤولين عن التعليم الخاص سبّب لنا حالة «اللااستقرار»
12 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


لا يوجد شيء في الكويت اسمه «بدون» ولا أسر خرجت كـ«الفقع».. إنما المسمى الصحيح لهم هو «مقيمون بصورة غير قانونية»
هناك 4 آلاف شهادة ميلاد موجودة عند «الصحة» لم يتم تسلمها لأن أصحابها لا يريدون كشف هويتهم الأصلية
العتيبي: «التعليم الخاص» تعمل بكل جد ومثابرة ولكن مع الأسف لا يوجد من يعلم بها لقصور في الجانب الإعلاميمحمود الموسوي
أكد مدير التعليم الخاص عبدالله البصري انه لا يوجد شيء في الكويت اسمه «بدون»، مشيرا الى انه من المستحيل ان يكون لدينا اسر بكاملها خرجت كـ«الفقع» من الأرض من دون ان يكون لديها هوية محددة من قبل الدول القريبة والبعيدة.
وقال البصري خلال رده على سؤال في الديوانية التربوية الشهرية التي انطلقت امس الأول في جمعية المعلمين بحضور رئيس الجمعية متعب العتيبي والزميل جمال السويفان، وعدد من المسؤولين في التعليم الخاص، ان الكويتيين مشهورون بالجانب العاطفي، وما جرى في العام 1990 عندما ضاعت الكويت عند الغزو الصدامي كان بسبب العواطف.
واضاف: «عندما نتكلم عن وطن وقانون ونظم ومؤسسات فلا بد ان اتعامل مع الجميع وفق ذلك، وكل انسان يعيش في هذه الدولة لا بد ان يحترم القانون ولا يهرب منه، وهذا ما نشاهده من الذين يدعون انهم «بدون» من اجل ان يتهربوا من قضية الاقامة والمحاسبة، لذلك انا لا اطلق عليهم الا مقيمين بصورة غير قانونية، مبينا ان الصيحات التي انطلقت بمنع وزارة التربية تعليم هذه الفئة غير صحيحة، والدليل ان بعض وسائل الاعلام نشرت ان هناك ما يقارب الـ700 طفل لا يستطيعون التعليم لعدم وجود شهادات ميلاد لديهم، ونحن في التعليم الخاص خصصنا مدة شهر خلال الفترة المسائية لاستقبال تلك الحالات من اجل التحقق من بياناتهم ومساعدتهم، ولكن لم يرد علينا سوى 60 شخصا فقط، فتبين ان التضخيم بالعدد من اجل التكسب الاعلامي.
واوضح انه يتضايق عندما يجد طفلا جالسا في البيت بدلا من مقاعد الدراسة، ولكن علينا ان نلتزم بالقانون، متسائلا: من يثبت ان بلاغات الولادة صحيحة وغير مزورة؟ ناهيك عن وجود بلاغات ولادة تباع.
وقال البصري ان القانون يلزمني بوجود الرقم المدني لتسجيل الطالب ووضعه في السجل المخصص، فكيف استطيع ان اسجل طالبا والده يتهرب من نظم وقوانين البلد؟ مشيرا الى ان هناك تعليمات صارمة من وزارة الداخلية واللجنة المركزية بضرورة الالتزام بالقوانين عند التسجيل.
وذكر ان هناك 4 الاف شهادة ميلاد موجودة عند وزارة الصحة لم يات الاب لتسلمها، لانه لا يريد ان يعترف بهويته الاصلية، مشيرا الى انه اعطى اوامره بتسجيل الطلبة الذين ياتون من الدول التي تعاني من ازمات كسورية، من خلال صورة من الشهادة حتى يوافينا بالشهادة الرسمية.
وكشف البصري ان التغيير الدائم للوزراء والوكلاء المسؤولين عن التعليم الخاص وربط قطاع التعليم الخاص بالنوعي احيانا وفصله، سبب لنا الكثير من حالة اللااستقرار، ناهيك عن نسف الافكار القديمة والاتيان بالجديدة كلما تولى وزير مسؤولية الوزارة.متسائلا: «لماذا لا تكون لدينا خطة ورؤية واضحة وثابتة؟»، مشيرا الى رئيس وزراء الماليزي السابق مهاتير محمد والخطة التي وضعها «تونتي تونتي» 2020، بتغيير المجتمع من زراعي الى صناعي، وفق خطة يعلم بها حارس المدرسة كما يعلم بها الوزير، وبدأوا بالمدارس الذكية.
وبشان زيادة اعداد الطلبة في المدارس الخاصة فوق المعدل الطبيعي، قال البصري ان التعليم الخاص لديه ثبات في اعداد المدارس وارتفاع لطالبي الخدمة، ولا استطيع توفير الاراضي لافتتاح مدارس جديدة، لان هناك 3 جهات في الدولة التي توفر لي اراضي او مدارس جاهزة، وهي إدارة املاك الدولة في وزارة المالية عن طريق الـ«بي او تي» التي لا يوجد لديها اراض، وكذلك بلدية الكويت لا تخصص لنا اراضي، واراض لا تحتاج لها وزارة التربية ومع ذلك ترفض تسليمها لنا، حتى رفضوا ان يستثمر احد الاشخاص لمدرستين في الوفرة الزراعية متروكتين ومدفونتين بالتراب. لافتا الى ان اعداد الطلبة في المدارس العربية الاهلية وصل الى 45 طالبا في كل فصل، بينما المدارس النموذجية لا تزيد على 28 طالبا.
وحول الرسوم الدراسية في المدارس الخاصة، اكد البصري انه لا يوجد لدينا معيار او آلية في قضية الرسوم، فتجد اولياء الامور قبل بداية العام الدراسي يفكرون كم هي نسبة الزيادة 3 او 5 او 10 او 20% او اكثر؟ كاشفا ان هناك فريق عمل سيضع معايير في قضية احتساب الرسوم.
واستغرب البصري من تأخير قانون التعليم الخاص بين اروقة مجلس الامة منذ العام 1992 وحتى اليوم. لافتا الى انهم ما زالوا يعملون وفق قرار وزاري منذ العام 1967. مبينا ان تنظيم العمل في التعليم الخاص عبر تشريع معتمد سيسهل الكثير من الامور.
من جانبه، قال رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي ان إدارة التعليم الخاص من الإدارات التعليمية المهمة في وزارة التربية، ولا تقل اهمية عن التعليم العام، والذي كنا نتمنى ان يتنافس الخطان التعليميان كجناحين لوزارة التربية لتحقيق النجاح المطلوب، مشيرا الى ان هناك إدارات ومنها التعليم الخاص تعمل بكل جد ومثابرة وجهود عمل وانشطة وحلول لمشاكل، ولكن مع الاسف لا يوجد من يعلم بها لقصور في الجانب الاعلامي والذي هو من مسؤولية العلاقات العامة في الوزارة، حيث تماشت مع النظام الوظيفة العامة في الدولة.
وانتقد العتيبي الوضع السائد في الحكومة ومنها وزارة التربية من عدم الاستقرار الوظيفي للقيادة العليا، حيث التغيير الدائم والسريع للوزراء يؤثر سلبا على الميدان التربوي والخطط، وخصوصا ان المجلس الاعلى للتعليم الذي اراد اعضاؤه ان يكون لهم دور المراقب للوزارة فقد نصابه مع ترك الوزير نايف الحجرف للحقيبة.
وأشار العتيبي إلى أن الوزير الحجرف شكل عدة لجان، وخرجت باستراتيجية واضحة المعالم حتى العام 2020، ومنها تغيير المناهج نحو الافضل مواكبة للتعليم في العالم، وتمهين المعلم بوضع معايير لمن يستحق منهم ان يستمر في المهنة، وهيكلة الإدارات المدرسية.. الخ من الخطط والدراسات، ولكن مع الاسف عدم استقرار القيادة والخطة، اصبح التعليم هو الضحية وعلى راسه الطالب.
الكندري: لا يوجد مديرو مدارس في «الخاص» عملهم صوري
اكد مراقب المدارس العربية في التعليم الخاص عبدالعزيز الكندري انه لا يوجد مديرون في المدارس الخاصة من قبل الوزارة عملهم صوري.
وقال الكندري في رده على مديره البصري الذي بين ان هناك مديرين لا يداومون في المدارس، ان هناك تقارير دورية عن التزام المديرين بالدوام المدرسي وخطة الوزارة.