Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية ولي العهد من 18 إلى 20 الجاري
الكويت تستضيف المؤتمر والندوة الخليجية الـ 11 للتمريض
16 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

الدويري: المؤتمر سيسلط الضوء على الدراسات العلمية في مجال التصدي للأمراض المزمنة غير الساريةحنان عبدالمعبود ـ عبدالكريم العبد الله
تحت رعاية كريمة من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، تستضيف الكويت فعاليات مؤتمر الكويت والندوة الخليجية الحادية عشرة للتمريض تحت شعار « التمريض ريادة مجتمعية في مواجهة الأمراض غير السارية » خلال الفترة من 18 ـ 20 نوفمبر 2014م، والتي تنظمها وزارة الصحة ممثلة في إدارة الخدمات التمريضية بالكويت والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، برعاية وحضور وزير الصحة د.علي العبيدي.
وذكر الوكيل المساعد للشؤون الفنية، عضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون رئيس المؤتمر د. قيس الدويري أن من أبرز أهداف المؤتمر عرض العديد من البحوث العلمية في مجال التمريض، مشيرا الى انه سيسلط الضوء على الدراسات العلمية في مجال التصدي للأمراض المزمنة غير السارية ووضع آلية للتعاون بين مؤسسات الدول للتصدي لعوامل الاختطار ذات العلاقة.
وأشار د.الدويري الى ان المؤتمر يهدف ايضا الى وضع إستراتيجية خليجية تمريضية بين دول المجلس للأمراض غير السارية لما تمثله من قضية هامة للصحة العامة بين دول المجلس، وذلك ضمن الالتزام بتطبيق الإعلان السياسي الصادر عن الأمم المتحدة سبتمبر 2011 وقرارات منظمة الصحة العالمية ذات الصلة WHO لتحسين الصحة العمومية والتصدي لمكافحة الأمراض المزمنة «الأمراض القلبية ـ داء السكري ـ السرطان ـ الأمراض التنفسية المزمنة».
واشار الى موافقة وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في المؤتمر السادس والثلاثين على تخصيص جائزة لأفضل ممرض أو ممرضة من المواطنين بكل دولة من دول المجلس تقديرا لجهودهم المتميزة في مهنة التمريض وخدمة مجتمعهم، وتمنح هذه الجائزة حسب أسس ومعايير وضعتها اللجنة الفنية الخليجية للتمريض، حيث تقوم كل دولة في كل سنتين بترشيح اثنين من المتميزين في مجالات التمريض «سواء في مجال الرعاية التمريضية أو التعليم التمريضي» وممن تتوافر فيهم معايير نيل الجائزة، كما سيتم منح درع تذكارية للفائزين أثناء فعاليات الندوات الخليجية للتمريض.
وأوضح أن تسمية الجائزة باسم «جائزة نسيبة بنت كعب» جاءت تكريما لدور الصحابية الجليلة نسيبة بنت كعب رائدة العمل التمريضي في الإسلام التي كان لها دور فاعل في رعاية المسلمين خلال غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وخلال فترة السلم، معربا عن عميق شكره وامتنانه بتفضل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لرعاية سموه الكريمة لهذه الفعالية الخليجية، والشكر موصول لوزير الصحة د.علي العبيدي لدعمه اللامحدود ولكل الأنشطة والفعاليات الخليجية في العديد من المجالات الصحية.