Note: English translation is not 100% accurate
الغانم خلال الاحتفال بالعيد الوطني العُماني الـ 44: أعياد دول مجلس التعاون أعياد لكل شعوب هذه المنظومة
الخالد: الاتحاد الخليجي على جدول أعمال قمة «التعاون» في الدوحة
21 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء







الجارالله: ما تحقق في قمة الرياض نتيجة جهد ومثابرة حثيثة من قبل صاحب السمو
الفايز: التباينات الخليجية سحابة صيف وعبرت بفضل جهود خادم الحرمين وشقيقه سمو الأمير
سليمان: اللحمة الخليجية تهم مصر وسعداء بعودة الجو التصالحي الخليجيبيان عاكوم
شكل احتفال سفارة سلطنة عمان الذي نظمته مساء اول من امس في فندق الريجنسي بمناسبة العيد الوطني الـ 44 للسلطنة مناسبة لدى جميع المسؤولين الذين حضروا الاحتفال لتقديم التهاني احتفالا بعيدين، عيد السلطنة وعيد نجاح قمة الرياض التشاورية الاخيرة التي تكللت بتحقيق التوافق الخليجي- الخليجي.
وبارك رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم لسلطنة عمان بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني واشار الى أن «جميع الاعياد الوطنية لدول مجلس التعاون هي اعياد لكل الشعوب في هذه المنظومة التاريخية»، معتبرا عيد السلطنة عيدين «بعد نجاح جهود صاحب السمو الامير في المصالحة بين دول المنطقة»، لافتا الى ان «مقولة الشعب الخليجي شعب واحد تتجسد في العلاقات الوثيقة بين الشعوب وحكومات دول مجلس التعاون الخليجي».
من جهته، هنأ النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي مثل الحكومة في احتفال سلطنة عمان بمناسبة العيد الوطني، معبرا عن سروره للاطمئنان على السلطان قابوس بن سعيد منذ ايام، مبينا «ان السلطان اشاع الامل والبهجة لدى جميع الشعوب الخليجية والعربية»، متمنيا ان «يمن الله عليه بالصحة والعافية والعودة السريعة الى السلطنة».
ووصف الخالد العلاقات الكويتية ـ العمانية بأنها «تتميز بعدة أمور ترعاها قيادة البلدين ويحرص عليها شعبا البلدين في كل اوجه التعاون»، مشيرا الى انها «تسير بخطى ثابتة وراسخة وتتجه نحو مزيد من التعاون في جميع المجالات».
وعن الملفات المطروحة على جدول اعمال القمة الخليجية، اشار الى وجود ملفات عدة ستطرح ومنها «الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاردن الى جانب حضور وزير خارجية اليمن للاطلاع على آخر المستجدات في اليمن الى جانب ملفات عدة اخرى سترفع جميعها الى القادة».
اما عن الاتحاد الخليجي وما اذا كان سيطرح خلال القمة، لفت الخالد الى أن «الاتحاد بند موجود على جدول الاعمال وسيتم مناقشته»، وبخصوص العملة الخليجية الموحدة اكتفى بالقول «ان وزراء الاقتصاد والمال وضعوا جدولا زمنيا ومراحل لدراستها وهي محل اهتمام من جميع الدول».
واشار الخالد الى الاجتماع الوزاري العربي الذي سيعقد في القاهرة 29 الجاري حيث «سيستمع الوزراء العرب خلاله الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن آخر المستجدات والخطوات التي سنقوم بها معا كعرب لدعم القضية الفلسطينية».
ورد على سؤال بخصوص زيارات المسؤولين العراقيين الى السعودية، قال ان «العلاقة بين دول الجوار يجب ان تكون طبيعية»، معبرا عن سعادته «بهذا التواصل السعودي ـ العراقي»، لافتا الى ان «الامن والاستقرار العراقي ركيزة من ركائز الامن في المنطقة وكل هذه الامور تسير بخطوات ستعود بالنفع على المنطقة».
من جانبه، اعرب وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بالعيد الوطني العماني، معتبرا انها مناسبة كويتية، ومعبرا عن فخره واعتزازه بها، لافتا الى ان «عمان بلد شقيق وعزيز على الجميع»، مستذكرا «مواقف السلطنة الداعمة للكويت، خصوصا عندما احتضنت السلطنة بقلوبها اهل الكويت في الايام الصعبة التي مرت على البلاد وكان ذلك بتوجيه من السلطان قابوس وحكومته الرشيدة، شعر حينها الكويتيون وهم في السلطنة بانهم في بلدهم وبين اهلهم، ونحن نقدر هذا الموقف المشرف للاشقاء في عمان».
وعن تفويض سلطنة عمان للكويت فيما قرره قادة دول مجلس التعاون خلال قمة الرياض، ذكر الجارالله ان «هذه هي حكمة السلطنة وحكمة صاحب الجلالة قابوس»، لافتا الى انه عندما تقول «عمان ان ما يتفق عليه الاشقاء نحن معه، فهذا يمثل قمة العقل والحكمة، وتفويض الكويت واشقائها فيما هو خير لهم ولمجلس التعاون، دليل ثقة السلطنة ويقينها بان القادة الخليجيين عندما يجتمعون سيقدمون كل ما يدعم مجلس التعاون ويعزز مسيرته، وهذا ليس بغريب على عمان».
وبخصوص قوله السابق ان من يقول ان الديبلوماسية الكويتية ستخسر وان جهود صاحب السمو الامير لن تنجح بشأن المصالحة الخليجية فهو قاصر، قال الجارالله: الف الحمد لله على ما تحقق والذي هو نتيجة جهد ومثابرة حثيثة من قبل صاحب السمو الامير وتفهم كبير لدى اشقائه لطبيعة المرحلة الحرجة التي يمر بها مجلس التعاون والمنطقة»، مبينا «ان هذه المرحلة خطيرة والتحديات كبيرة والمخاطر محدقة بدول مجلس التعاون والمنطقة ككل، ومن هذا المنطلق كان الادراك كبير لأن نصحح المسيرة وتعود الامور الى طبيعتها وتنطلق من جديد افضل مما كانت عليه».
وبالحديث عن المتوقع من القمة الخليجية التي ستعقد في الدوحة، اشار الجارالله الى انهم ينظرون بتفاؤل وامل لهذه القمة، مشيرا الى «عقد اجتماع تحضيري لهذه القمة، ثم ستأتي القمة لتضيف لبنة الى لبنات البناء الخليجي وصرحه الشامخ»، مبديا «قناعة تامة أن هذه القمة نجحت قبل ان تبدأ». وعما اذا كان الاتحاد الخليجي سيكون من الاولويات بعد المصالحة، علق الجارالله سنبدأ اقوى مما كنا، وكل الخيارات التي تعزز وجودنا وتماسكنا وتحقق تطلعات ابناء دول المجلس ستكون مطروحة.
بدوره، رأى سفير المملكة العربية السعودية د.عبدالعزيز الفايز أن التباينات الخليجية كانت «سحابة صيف وعبرت بفضل جهود خادم الحرمين الشريفين وشقيقه صاحب السمو الأمير حيث استطاعا بحكمتهما ان يتعاملا مع تباين وجهات النظر حول بعض الامور»، مشيرا الى ان «قمة الرياض الاخيرة نجحت نجاحا ظهرت نتائجه بصورة فورية»، مستدركا «نحن ندعو الله ان يحفظ دولنا ويكفيها مخاطر التهديدات الاقليمية والدولية وان تتماسك دول المجلس وان تتعامل مع المتغيرات الدولية والاقليمية ككيان واحد».
وعن بيان خادم الحرمين الشريفين، قال «خادم الحرمين يحمل هموم الأمة العربية الاسلامية، ويعمل بكل جهده وطاقته لتوحيد الصف وتجاوز التباين في وجهات النظر»، معتبرا البيان «خطوة من الخطوات التي يعمل عليها خادم الحرمين الشريفين لتوحيد الصف العربي والتنبيه للمخاطر التي تحيط بالامة العربية».
أما سفير البحرين الشيخ خليفة آل خليفة فتقدم بخالص التهاني والتبريكات الى جلالة السلطان قابوس وللحكومة والشعب العماني بهذه المناسبة الوطنية الغالية على نفوس أهل الخليج، مشددا على أن أفراح السلطة هي أفراح كل دول الخليج، داعيا المولى عز وجل أن يمن بالشفاء والصحة لجلالة السلطان قابوس وأن تنعم السلطنة بمزيد من الازدهار والتقدم والنماء.
من جانبه، عبر السفير المصري عبدالكريم سليمان عن سعادته لرؤية المصالحة بين دول الخليج «لأن اللحمة الخليجية تهم مصر وكذلك اللحمة العربية»، مستدركا «بأننا في عصر التماسك والاتحاد ازاء الاخطار الاقليمية والعالمية التي تحيط بنا»، وأضاف «كل ما طلبت به مصر دولة قطر هو عدم التدخل في شؤونها الداخلية وتسليم المطلوبين قضائيا بأمر قضائي ممن يتواجدون في قطر، ونحن في النهاية سعداء بعودة مفاهيم التسامح والجو التصالحي الخليجي».
وشدد السفير العماني حامد بن سعيد آل ابراهيم على اهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، مشيرا الى انها تتميز بخصوصية قوامها الاخاء والمودة وارتقت الى المستوى المطلوب وحققت تطورا في مختلف المجالات، واعتبر الاحتفال بالعيد الوطني العماني «يوما تاريخيا لعمان التي حققت نقلة نوعية تاريخية»، مشيرا الى انه «منذ تولي السلطان قابوس بن سعيد الحكم عام 1970 والسلطنة تسير بتنمية شاملة مهدت لاقامة الكثير من المشروعات الاقتصادية والتجارية والصناعية متقدما بالتهنئة لجلالة السلطان وان يعيده الله بالسلامة الى وطنه».
المحمد: العيد العماني عيد لأبناء الخليج
هنأ رئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد سلطنة عمان بالعيد الوطني، مشيرا الى انه عيد وطني خليجي وكويتي لكل ابناء الخليج، متمنيا الرفاهية والرخاء لكل ابناء الخليج، خصوصا جلالة السلطان قابوس والشعب العماني الشقيق.
عنايتي عن الاتفاق الخليجي: أي تكاتف وتعاضد سيكون لمصلحة الإقليم
شدد السفير الايراني علي رضا عنايتي على اهمية الاتفاق الذي تم في قمة الرياض الاخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى ان «أي اتفاق وتكاتف وتعاضد في الاقليم سيكون لصالح هذا الاقليم»، مباركا الاتفاق ومباركا لجهود صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي وصفه «برائد الاتفاق» وقال «نعرف جهود صاحب السمو الامير في لم الشمل ونحن سعداء بأن جهوده اثمرت ومجلس التعاون كما يظهر من اسمه يتجه نحو مزيد من التعاون».وعن زيارة وزير النفط الايراني ورسالته الى صاحب السمو الامير، اشار عنايتي الى ان «الوزير يحمل رسالة مرتبطة بالنفط وناقش مع صاحب سمو الامير والمسؤولين في الكويت كيفية التعاون بين الكويت وايران ودول مجلس التعاون بخصوص استقرار السوق النفطي»، معولا اهمية على الاجتماع المرتقب لمنظمة أوپيك، متأملا «وجود تنسيق تام بين الدول الاعضاء بحيث لا تشهد السوق مزيدا من الاضطرابات بل تتجه نحو الاستقرار». ولفت الى ان بلاده «متضررة مثل الدول المصدرة للنفط لكن بما ان ميزانية ايران لم تعتمد على النفط بدرجة كبيرة فإنه لا يوجد تضرر كبير»، ولكنه اشار في الوقت نفسه الى انهم يريدون تفادي انخفاض الاسعار وانهم غير راضين عن هذا المستوى وبالتالي يأملون ان تستقر السوق بسعر ينفع المنتجين والمستهلكين.
الكايد: مشاركة ضمن اللقاءات الدورية
تعليقا على ما جاء على لسان النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حول مشاركة وزيري خارجية الاردن والمغرب في اجتماع الدوحة الوزاري التمهيدي للقمة الخليجية، ذكر سفير المملكة الاردنية الهاشمية محمد الكايد ان هذه «الدعوة تأتي ضمن اللقاءات الدورية التي يعقدها الاردن والمغرب مع اشقائنا في دول الخليج العربي، حيث سيتم التطرق لما توصلت اليه المباحثات بخصوص العلاقة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون من جهة والأردن والمغرب من جهة ثانية»، مشيرا الى وجود الكثير من الملفات التي يمكن بحثها سواء على الصعيد الاقتصادي او الاعلامي او الثقافي»، موضحا ان «هذه المشاورات والمباحثات تأتي ضمن الإطار الروتيني المعتاد لهذه الاجتماعات والتي تهدف لإيجاد اليه تكاملية بين الاردن والدول الأشقاء في دول مجلس التعاون».
وحول ما اذا كانت هناك مطالبات جديدة للأردن خصوصا فيما يتعلق باللاجئين السوريين، أجاب الكايد: كل هذه المطالبات التي ناقشتها اللجان المتخصصة سوف تبحث في اجتماع الدوحة الوزاري التمهيدي.
دشتي: نواب في البرلمان السابق دعموا المنظمات الإرهابية بسورية
علق النائب عبدالحميد دشتي ردا على سؤال عن الاجراءات التي قامت بها الحكومة بحقه بشأن تصريحاته بخصوص مملكة البحرين بالقول «اقدر الاجراءات التي قامت بها الحكومة في البلاد عندما تلقت شكوى رسمية من وزارة الخارجية البحرينية»، لافتا الى ان الاجراء محال الى القضاء وسيتم التعامل معه وفقا للقانون».
وردا على اتهامه بالطائفية والتطرف والتدخل في شؤون بلد آخر، لفت دشتي الى انه «من لا يعرف عبدالحميد دشتي عن قرب لا يعرف إنسانيتي وقدراتي التي ابذلها في هذا المجال سواء على المستوى المحلي او الدولي، يمكن ان يكون هذا حكمه ولكن العالم كله والمختصين والقريبين يعرفون ان هذا قول مرسل لا يسنده دليل، وبالتالي سهل جدا الرد على هذه الهرطقات والاتهامات، فما هو ثابت بالدليل القاطع والبرهان يثبت دائما عكس ذلك، فأنا لست طائفيا وأرفض رفضا تاما التمييز بين بني البشر، فأنا من يؤمن بالقانون الإنساني وبالتالي بالدستور الكويتي».
واتهم دشتي نوابا في البرلمان السابق بدعم المنظمات الإرهابية في سورية، مشيرا الى ان الشعب الكويتي والتاريخ يجب ان يحاسبا كل من تسبب في قتل ابنائنا الذين ارسلوا لقتل السوريين وعملوا وفق اجندة طائفية، مبينا انه قدم مع 6 منظمات دعوة الى المحكمة الدولية ضد 150 اسما من داخل وخارج الكويت ممن يساندون الإرهاب في سورية، لافتا الى وجود كثير «من المنظمات الدواعش في الكويت».
ولفت الى ان التصريح بخصوص ارسال البدون الى جزر القمر لم ينقل بدقة، مطمئنا البدون، كونه رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية، بأن حقوقهم وضعت ضمن اولويات اللجنة. وعن تعليم البدون قال: ان كل من يثبت انه بدون فالتعليم مفتوح ومتاح له.
الخرافي: لا ننسى موقف السلطان قابوس أيام الاحتلال
تقدم رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي بأحر التهاني والتبريكات لسلطنة عمان بمناسبة العيد الوطني، مشيرا الى ان العيد العماني يعتبر فرحا بالنسبة للكويت، مستذكرا موقف السلطان قابوس ايام الاحتلال واحتضانه للكويتيين في السلطنة، شاكرا الله على تعافي السلطان، متمنيا ان يراه قريبا في السلطنة يقوم بدوره.