Note: English translation is not 100% accurate
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو من أجل المساعدة في إيواء متضرري الزلزال المدمر
المعتوق افتتح قرية «قائد الإنسانية» في مدينة «وان» التركية: العلاقات الكويتية ـ التركية نموذج رائد في العلاقات الدولية
22 نوفمبر 2014
المصدر : وان (تركيا) ـ كونا


الذويخ: الوجود الاستثماري الكويتي الكبير بقطاعيه الحكومي والخاص في تركيا وفرص تنميته وتسهيل دخول مواطني البلدين يسهم في إعطاء المستثمرين في البلدين المزيد من الفرص للتواصل
دوغان: الكويت لها دور كبير في المشاريع الإنسانية في تركياافتتح رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية المستشار في الديوان الاميري د. عبدالله معتوق المعتوق امس قرية «قائد الانسانية» في مدينة «وان» شرقي تركيا التي تعرضت لزلزال مدمر في أواخر عام 2011.
وقال المعتوق في كلمة خلال حفل الافتتاح ان انشاء الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية لقرية «قائد الانسانية» يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد من اجل المساعدة في ايواء متضرري الزلزال المدمر.
واضاف ان انشاء قرية «قائد الانسانية» جاء بدعم كريم من حكومة الكويت وبالتعاون مع مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على تنفيذ المشروع على مرحلتين تضمنت الاولى انشاء بيوت جاهزة الهدف منها سرعة ايواء المتضررين.
وذكر المعتوق ان المرحلة الثانية من المشروع تمت امس وهي عبارة عن اربع عمارات تضم 64 وحدة سكنية، معربا عن الأمل بأن تكون القرية دار امن وامان لأهلها.
وأعرب عن سعادته بتحقيق هذا الانجاز وتقديم هذه الهدية المتواضعة من الشعب الكويتي للاخوة الأتراك متضرري زلازل مدينة (وان) «ايمانا بأن المسلمين كالجسد الواحد في الأفراح والأتراح».
واشار المعتوق وهو مبعوث الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية الى تاريخ العلاقات الكويتية ـ التركية التي شكلت منذ نشأتها نموذجا رائدا في العلاقات الدولية لما اتسمت به من مصداقية وتعاون في العديد من المواقف والأزمات.
وأكد ان مشروع قرية «قائد الانسانية» يؤكد حرص الكويت أميرا وحكومة وشعبا على توطيد أواصر الاخوة الإسلامية والإنسانية ووشائج القربى مع تركيا.
ووجه المعتوق خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير على هذه المبادرة وقيادته الحكيمة لسفينة الخير نحو مرافئ الأمان متقدما في الوقت ذاته بالشكر الى أعضاء سفارة الكويت في تركيا لما قدموه للهيئة من تعاون كبير لتنفيذ المشروع وغيره من برامج الإغاثة.
كما اعرب عن شكره لمسؤولي مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية الذين كانوا نموذجا يحتذى في الشراكة والتعاون المثمر والتنسيق البناء.
من جانبه، أشاد عميد السلك الديبلوماسي سفيرنا لدى تركيا عبدالله الذويخ بالعلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين منذ 50 عاما، مؤكدا ان هذا المشروع الانساني يشكل ترجمة لهذه العلاقات وواجبا انسانيا من الكويت تجاه تركيا لرفع الضرر عن المتضررين من الزلزال الأخير.
وقال ان الكويت جبلت على فعل الخير من خلال أميرها وحكومتها وشعبها، وتسمية صاحب السمو الأمير من قبل الأمم المتحدة «قائدا للعمل الانساني» تجسيد لحقيقة ان الكويت مركز للعمل الانساني، مثمنا جهود رئيس وأعضاء الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية واستجابتها السريعة بإنجاز المشروع الاساسي المؤقت ومن ثم الدائم الذي يحتفل به الآن.واشار الذويخ الى الوجود الاستثماري الكويتي الكبير بقطاعيه الحكومي والخاص في تركيا وفرص تنميته وتسهيل دخول مواطني البلدين برفع التأشيرات لتأسيس مشاريع مشتركة واعطاء المستثمرين في البلدين المزيد من الفرص للتواصل والانفتاح بين الطرفين.
واضاف ان الكويتيين يساهمون ايضا في دعم الاقتصاد التركي من خلال السياحة والتملك الخاص في الاراضي التركية مؤكدا ان مدينة «وان» تتمتع بامكانيات كبيرة تجعلها مكانا جاذبا للمستثمر الكويتي.
وأشاد الذويخ بجهود الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في انجاز مشاريع المتضررين من زلزال «وان» ومشاريع النازحين السوريين، متقدما في الوقت ذاته بالشكر الى مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية ومحافظ المدينة وبلدية (وان) على جهودهم في اعادة بناء المدينة بعد الزلزال.
وبدوره قال محافظ مدينة وان ايدين دوغان ان الكويت لها دور كبير في المشاريع الانسانية في تركيا مؤكدا أنها دائما في طليعة الدول التي تلبي نداء الاغاثة.
وأثنى على جهود صاحب السمو الامير في رفع الضرر عن مواطني وان، مهنئا سموه بمناسبة منحه لقب «قائد للعمل الانساني» والكويت لتسميتها «مركزا للعمل الانساني» من قبل منظمة الأمم المتحدة.
وأعرب عن أمله في استمرار العلاقات الطيبة بين البلدين في جميع المجالات خاصة التعاون الانساني بين مؤسستي الإغاثة في الكويت وتركيا.
ومن جهته قدم رئيس مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية بولند يلدريم خالص شكره لصاحب السمو الأمير وحكومة الكويت وشعبها على مساهمتهم في ايواء متضرري زلزال وان التي يقطنها مواطنون اتراك واكراد.
وقال ان هذه المساهمة تنمي اواصر الاخوة والتواصل بين المسلمين، مضيفا ان فرحة الارامل والايتام دليل على انسانية هذا المشروع الكويتي الذي ساعد في تضميد جراحهم.
وعلى هامش الاحتفال قدم يلدريم هدية تذكارية الى المعتوق على جهوده في اقامة مشروع قرية «قائد الانسانية» وشارك أعضاء الوفدين الكويتي والتركي في حفل تسليم الأهالي مفاتيح البيوت.
وتوجه الوفد الكويتي الى مدينة كلليس جنوبي تركيا على الحدود السورية لزيارة قرية الكويت النموذجية التي وجه صاحب السمو الأمير بإنشائها بتبرع من الحكومة الكويتية لإيواء اللاجئين السوريين وتضم ألف بيت جاهز واربع مدارس ومسجدين ومركزين طبيين.
ومن جانبهم اعرب عدد من اهالي مدينة وان عن شكرهم لصاحب السمو الامير والشعب الكويتي على انشاء مشروع قرية «قائد الانسانية» لمتضرري الزلزال الذي ضرب المدينة أواخر عام 2011.
وقالت المواطنة التركية بديلة أوكسن لـ «كونا» انها فقدت زوجها في الزلزال ولديها خمسة ايتام وليس لها عائد لتوفر السكن ومصاريف الحياة لأطفالها، مضيفة ان المشروع جاء ليوفر لها السعادة وتربية ابنائها في امان.
كما توجهت المواطنة التركية مريم يلدرام وهي ربة بيت بالدعاء لصاحب السمو الأمير والشعب الكويتي أن ينعما بالأمن والامان وان يحفظ الله الكويت من كل مكروه. واضافت انها فقدت زوجها أثناء الزلزال ايضا وهي ام لثلاثة ايتام وكانت تفكر في كيفية تربية هؤلاء الاطفال وهي لا تملك أجرة بيت حتى تلقت النبأ السار بحصولها على البيت.
ومن جهتها اعربت رائفة جيهان عن سعادتها البالغة عند اتمام المشروع وحصولها وايتامها الأربعة على سكن يؤويهم، متمنية التوفيق والنجاح للقائمين على المشروع الانساني.