Note: English translation is not 100% accurate
السفارة التونسية فتحت أبوابها لمشاركة أبناء الجالية في الانتخابات الرئاسية
الري: الشعب التونسي بمختلف أطيافه متفق على إنجاح العملية الانتخابية واستكمال المسار الانتقالي
22 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء






2010 مقترعين سيشاركون في العملية الانتخابية على مدى ثلاثة أيام
بيان عاكوم
فتحت السفارة التونسية في البلاد أبوابها صباح أمس، وتظل على مدى ثلاثة أيام، لاستقبال أبناء الجالية التونسية المقيمة في الكويت، للادلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها بلادهم غدا.
وقد حرص السفير التونسي لدى البلاد نور الدين الري، على التواجد في مقر السفارة منذ ساعات الصباح الاولى، وعقب الادلاء بصوته، ابدى السفير الري ثقته «باستكمال هذا العرس الانتخابي الديموقراطي بسلاسة ويسر» لافتا الى أن «الجالية التونسية بدأت تدريجيا بالتوافد الى مقر السفارة في العديلية للقيام بواجبها الانتخابي».
وبين الري أن عدد الجالية التونسية في الكويت 3600 مواطن، في حين أن عدد من أراد المشاركة في الانتخابات، وسجل اسمه في القوائم الانتخابية هم 2010 مقترعين وهم الذين سيشاركون في العملية الانتخابية.
وذكر الري انه في اليوم الاخير، سيتم فرز الأصوات في الصندوق من قبل ممثل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، والذي تعينه الجالية، مع أعضاء مكتب الاقتراع، على ان ترسل النتيجة الى تونس لتعلن مع نتائج الانتخابات الاساسية في البلاد.
وردا على سؤال عن التخوف على الديموقراطية التونسية في ظل الاستقطاب السياسي قبيل الانتخابات، ذكر السفير الري «أن هذا الاستقطاب يدخل في اطار التنافس بين المرشحين، ولكن عموما الجميع يقوم بدوره في هذه الانتخابات»، لافتا الى «أن التنافس سيؤدي الى نتيجة سيقبل بها الجميع، كما حصل في الانتخابات التشريعية التي شهدت منافسة بين مختلف الاحزاب والتحالفات، ولكن في النهاية رضي الجميع بنتائج الانتخابات»، معتبرا ذلك «خصوصية تونسية من خلال اتفاق الشعب بمختلف اطيافه على انجاح العملية الانتخابية، واستكمال المسار الانتقالي حتى ندخل عهدا جديدا من الديموقراطية وبناء دولة القانون والمؤسسات».
وعن نصيب المرأه التونسية في الانتخابات، ومدى مشاركة المرأة في تونس الجديده، لفت الري الى أن «المرأة التونسية لعبت دورا في تاريخ تونس القديم، ولا تزال، فاول طبيبة عربية كانت تونسية، وأول قائد للطائرة تونسية، وأول من أعطى حق انتخاب للمرأة هي تونس، وما يزيد على نصف المجتمع هم من النساء»، مشيرا الى أن «المرأة دخلت المعترك السياسي خصوصا بعد الثورة، وآمنت بحظوظها، وامكانياتها، وترغب الى جانب الرجل في بناء هذا المسار وتحقيق اهداف الشعب التونسي في بناء دولة الديموقراطية وحقوق الانسان»، مبينا «وجود امرأة مرشحة للانتخابات الرئاسية» ولذلك أشار الى أن «دور المرأة التونسية في العمل السياسي يزداد، والدليل على ذلك دورها في المجلس التأسيسي الذي صادق عليه الدستور حيث كان لها دور ريادي، وكانت لها مكانة متميزة، فنائب رئيس المجلس كانت امرأة، واعداد كبيرة من المجلس بمختلف توجهاته كن من النساء اللاتي دافعن بقوة عن تونس الجديدة، بما تحمله من اعتدال واعتزاز بالهوية، والتطلع الى المستقبل، والانفتاح على الاخر».
واثنى الري على تعاون السلطات الكويتية التي قدمت الدعم بالسرعة المطلوبة، مبديا شكره لوزارة الخارجية ومختلف اداراتها، والادارة العامة للجمارك، معتبرا ان ذلك ليس بغريب على الكويت، وواصفا العلاقات بين البلدين «بالمتميزة والمتجزرة» متطلعا في المستقبل، عند دخول تونس مرحلة استقرار اكبر، وانتخاب المؤسسات، أن يتم تفعيل وتعزيز العلاقات في جميع المجالات.
السفير التونسي: لا أرضية للإرهاب في تونس وشعبنا برهن على وحدته الوطنية
ردا على سؤال عن تحدي الارهاب، ومدى قدرة تونس على التصدي له، لفت السفير التونسي الى أن «النجاحات التي حققها تونس للتصدي للارهاب كانت واضحة» مشددا على أن «الارهاب لا يمكن أن يجد ارضية في تونس، لانه شعب معتدل يعتز بثقافته العربية والاسلامية، وفي الوقت نفسه منفتح على الخارج، ويرفض كل من يعطيه دروسا في الدين ويتكلم باسم الدين».
واشار الى أن «الشعب التونسي بكل اتجاهاته الايديولوجية برهن على وحدته الوطنية وتماسكه، وتضامنه الداخلي، والتفافه حول المؤسسة العسكرية والامنية اللتين دافعتا عن الوطن، وحققتا نجاحات كبيرة ضد الجماعات الارهابية»، معتبرا أن التحدي الابرز لتونس «هو انجاح المسار الديموقراطي الذي يرفض الارهابيون أن ينحج، وكل ما تقدمنا خطوه للامام سيكون انتصارا اخر على هذه الجماعات الارهابية، وتحقيق اهداف الشعب التونسي في بلوغ المسار الديموقراطي».