Note: English translation is not 100% accurate
الدوسري: خطة لافتتاح 3 أقسام طب نووي جديدة في مستشفيات جابر والعدان والرازي
الشمري: مطالبات من بعض المستشفيات بمخاطبة «الصحة» لإنشاء أقسام الطب النووي بها
23 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
اختتم مجلس أقسام الطب النووي بوزارة الصحة، فعاليات اسبوع الطب النووي، الذي أقيم خلال الفترة من 16 إلى 20 الشهر الجاري، على مستوى عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة بالتوعية والتعريف عن أهمية الطب النووي ودوره في تشخيص العديد من الأمراض.
وقالت رئيس مجلس الأقسام د.إيمان الشمري، إن فعاليات الأسبوع هذا العام كانت مختلفة عن السابق، حيث تم فيها التواصل مع القطاع الخاص، وهذه تعد المرة الأولى التي يتم فيها ذلك، مبينة أن الأنشطة تم تنظيمها في المستشفيات الحكومية سواء الموجودة فيها أقسام طب نووي أو لا، مؤكدة أن البداية كانت جيدة في الوزارة بحضور الوزير والوكلاء، ما يؤكد أهمية هذا التخصص ودعم الوزارة له.
وأضافت: شاهدنا هذا العام روح تعاون لأول مرة نجدها بهذا الشكل بين الأطباء والاخصائيين، وهذا ما ميز هذا الأسبوع، كما أن الفعاليات لم تكن جميعها علمية، وانما كانت هناك مسابقات رياضية وثقافية وفنية وترفيهية، أشاعت جوا من المعرفة تخللها بعض البهجة والفرح.
وأشارت الشمري إلى أنها تلقت خلال الأسبوع العديد من الاتصالات من اطباء في مستشفيات لا يوجد بها قسم طب نووي، يطلبون إعطاءهم محاضرات، ومنهم من اقترح أن تتم مخاطبة الوزارة لعمل أقسام طب نووي في مستشفياتهم، على ضوء المحاضرات التي قدمت لهم وبينت أهمية فحوص الطب النووي.
وعن التوسع في أقسام الطب النووي، أكدت أن هناك خطة لافتتاح 3 أقسام طب نووي جديدة، في مستشفى جابر في جنوب السرة، وقسم في مستشفى العدان يكون تابع لوزارة الصحة لان الموجود حاليا يتبع احدى الشركات الخاصة، والثالث قسم الطب النووي في مستشفى الرازي.
وأكدت الشمري أن مركز جابر للطب النووي والتصوير الجزيئي، جاهز للعمل بشكل كامل، وأنه من المتوقع أن يتم افتتاحه من قبل صاحب السمو الأمير خلال الفترة المقبلة، مبينة أنه تم العمل فيه بشكل بسيط في الوقت الحالي.
من جانبها، قالت رئيسة اللجنة المنظمة لأسبوع الطب النووي حنان الدوسري، ان فعاليات الأسبوع تضمنت 9 محاضرات، تم تنظيمها على مستوى عدد من المستشفيات الخاصة والحكومية، مثل مستشفى السلام، رويال حياة، المواساة، النفط، الفروانية، مبارك الكبير، الصدري، الجهراء، ومركز حامد العيسى، بالإضافة إلى توزيع عدد من البروشورات التوعوية والتعريفية عن الطب النووي.
وبينت أن حفل الختام، والذي أقيم في فندق المارينا، شهد تكريم اللجان العلمية والمالية والإعلامية بجميع أعضائهم من أطباء وفيزيائيين واختصاصيين واداريين، بالإضافة إلى تكريم الشركات المساهمة في إنجاح هذا الأسبوع، مؤكدة ان الفعاليات شهدت إقبالا كبيرا من قبل المشاركين، وأن ما يميزها هذا العام مشاركة جميع الفئات فيها.
وأوضحت أن المحاضرات التي قدمت انقسمت إلى نوعين، منها محاضرات شاملة موجهة للأطباء، كانت تهدف إلى التعريف بشكل عام عن الطب النووي وأهميته والفائدة التي يساهم بها في تشخيص الحالات المرضية المختلفة، ومحاضرات أخرى كانت تخصصية في الطب النووي، وبالتحديد في التصوير البوزيتروني.
وعن لجنة التعلم المستمر في الطب النووي، أوضحت الدوسري كونها رئيستها، أنه تم تشكيل اللجنة عام 2013، وأن أنشطتها مستمرة، حيث تقدم كل شهر نشاطا مختلفا من محاضرات تختلف مواضيعها، تكون موجهة للجميع وتركز على الاختصاصيين، مضيفة: ونحرص شهريا على التطرق لأحدث المستجدات في مجال الطب النووي، ولدينا أيضا نشاطات أخرى، حيث سننظم قريبا ورشة عمل، وسنهدي وزير الصحة قريبا أول عدد من مجلة الطب النووي، والتي شارك في إعدادها أطباء واختصاصيون معا.