Note: English translation is not 100% accurate
البنك بدأ المرحلة الأولى لبناء 927 منزلاً في بريطانيا بنحو 110 ملايين جنيه إسترليني
بودي: «غيتهاوس» يعتزم الاستحواذ على فندق في نيويورك بـ 180 مليون دولار
26 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

البنك يخطط لتملك أصول تشغيلية في مدن رئيسية في أميركا
الدويش: 7% العوائد المتوقعة من المرحلة الأولى لمشروع المنازل البريطانيةمحمود فاروق
كشف رئيس مجلس إدارة بنك غيتهاوس فهد بودي عزمه الاستحواذ على فندق بإدارة «هوليدي إن» ويقع أيضا في مانهاتن بنيويورك ويحتوي على 400 غرفة وبمعدل سعر تأجيري يبلغ 180 دولارا للغرفة في اليوم، والسعر المتوقع للصفقة يبلغ 180 مليون دولار، ومن الممكن إنهاء الصفقة في الربع الاول من العام المقبل، لافتا إلى ان البنك لديه خطة لتملك أصول تشغيلية في مدن رئيسية في أميركا، ونجح بالفعل في الاستحواذ على مبنى للشقق الفندقية بإدارة «ماريوت» ويقع في وسط مانهاتن في نيويورك ونسبة التشغيل فيه في الأشهر الأخيرة تخطت الـ 95%.
وأعلن بودي خلال مؤتمر صحافي أقامته الشركة للإعلان عن المرحلة الأولى لبناء 927 منزلا ضمن أكبر محفظة تأجير منازل في بريطانيا، ومن المقدر أن تبلغ تكلفة بناء المرحلة الأولى ما يقارب 110 ملايين جنيه استرليني وبذلك ستكون المرحلة الأولى أكبر مرحلة لتأجير المنازل في بريطانيا.
وأشار إلى أنه سيتم بناء تلك المنازل على أراض تتميز بأسعار أقل من أسعار السوق نظرا لما يملكه الشريك الاستراتيجي بالمحفظة «شركة سيغما البريطانية المتخصصة في مجال إدارة وتمويل العقارات» من شراكة فريدة النوع مع بلديات المناطق، حيث تهدف تلك البلديات إلى توفير وبناء منازل ذات جودة مناسبة وبأسعار تأجيرية منخفضة. وتشمل المرحلة الأولى منازل وشققا سكنية ذات مستوى مناسب من الجودة، حيث ستتم أعمال البناء في 14 موقعا في شمال غرب إنجلترا وبالتحديد 10 مواقع في مدينة ليفربول و4 مواقع في مدينة مانشستر. ومن المتوقع الانتهاء من أعمال البناء وتأجير المنازل خلال الربع الأول من عام 2016.
وذكر بودي: «ان البنك متفائل في بداية انطلاق المرحلة الأولى لهذا المشروع الضخم الذي سيركز على بناء المنازل في مدن رئيسية بالمملكة المتحدة منها مانشستر وليدز وليفربول وبيرمنغهام وغيرها. وقد لاقى هذا المشروع اهتماما واسعا من أطراف عديدة منها رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون الذي وصف الشراكة بين بنك غيتهاوس وشركة سيغما في هذا المشروع بأنها مميزة، بالإضافة إلى اهتمام بلديات المناطق التي سيتم بناء المنازل فيها عن طريق تسهيلها لإجراءات عديدة ودعمها للمشروع، كما أبدت الحكومة البريطانية اهتماما واسعا وقدمت دعما معنويا وسياسيا، علما بأن المرحلة الأولى ستشمل بناء 927 منزلا بمواصفات ذات جودة متميزة وبتقنيات توفير الطاقة».
وأشار إلى انه سيتم تأجير المنازل بأسعار تنافسية حتى تصل المحفظة لنسب إشغال مرتفعة. وفي حال نجحت المحفظة في الانتهاء من المرحلة الأولى وتأجير المنازل خلال الفترة المستهدفة وبالأسعار المحددة، سيكون للمحفظة الخيار في توسيع استثماراتها من خلال بناء 6.000 منزل إضافي وبتكلفة إجمالية تصل إلى 700 مليون جنيه، وبذلك ستكون أكبر محفظة عقارية في بريطانيا من حيث عدد المنازل حسب ما أفادت به صحيفة الإندبندنت البريطانية العريقة. وقد لاحظنا خلال الأشهر القليلة الماضية تركيز بعض الشركات والمؤسسات المالية البريطانية والأجنبية على الاستثمار في قطاع العقارات السكنية، ما سيساهم في تعزيز وضع المحفظة عند التخارج.
وقال بودي ان «غيتهاوس» يحصد اليوم ما زرعه قبل 4 ـ 5 سنوات من رسم استراتيجية أثبتت خلال هذه المدة الزمنية جدواها وفائدتها الاقتصادية، مشيرا إلى أنه قام منذ بداية عمله وحتى الآن بعمل تخارجات بقيمة 800 مليون دولار من 14 استثمارا ما بين أميركا وبريطانيا، بعضها في قطاع السكن الطلابي والأبراج الإدارية وبعضها في المحافظ الصناعية، مؤكدا أن هذه التخارجات تمت بسبب حدوث ضغط في تلك القطاعات وبالتالي انخفاض مستوى العوائد المتوقع تحقيقها.
إيجاد الفرص
وأضاف بودي: «يحرص بنك غيتهاوس على ايجاد الفرص الاستثمارية المناسبة خاصة في حال وجود فجوة بين الطلب والعرض، حيث يأتي دور البنك لتوفير محفظة العقارات السكنية في بريطانيا والتي بدورها توفر منازل لسد جزء من كمية الطلب المتزايد عليها. فقد لاحظ البنك أن الطلب من قبل عائلات عديدة للسكن في المنازل ينمو بشكل مستمر وأن الطلب مستمر في النمو خلال السنوات القادمة، بالمقابل سيكون العرض قليلا ما سيساهم في استمرار ارتفاع أسعار المنازل مع الاستمرار في عدم التوازن بين العرض والطلب».
وأوضح بودي أن بنك غيتهاوس استطاع خلال عام 2014 تنويع منتجاته الاستثمارية والتمويلية، حيث أصبح البنك يركز الآن على الاستثمار في قطاعات حيوية من خلال محافظ ومشاريع كبيرة ذات عوائد مالية مجزية، منها محافظ عقارات صناعية، بالإضافة إلى محافظ تأجير منازل سكنية في بريطانيا وفي أميركا، كمنازل الأفراد المرهونة منذ أزمة الرهن العقاري وشرائها من البنوك الدائنة أو الأفراد الملاك أنفسهم في أميركا، فهذا القطاع وصلت قيمته السوقية إلى 10 مليارات دولار وتشير أغلب التصنيفات هناك إلى أنه من أفضل القطاعات للاستثمار فيه، كما يبلغ حجم المحفظة 1800 منزل في أغلب الولايات الأميركية المزدهرة مثل تكساس وشيكاغو وفلوريدا وغيرها، كما نمت محفظة التمويل لدى البنك خلال هذا العام، وقام بعض عملاء البنك بالاستثمار في الأدوات التمويلية لدى البنك مثل الصكوك المدعمة بأصول عقارية في بريطانيا وفرنسا والتي تتميز بمخاطرها المحدودة وعوائدها التنافسية.
من جهته، قال رئيس قطاع الاستثمار في «غيتهاوس» عبدالعزيز الدويش إن المرحلة الأولى من المشروع هي المرحلة الأصعب والأهم، نظرا لشمولها عمليات التفاوض مع الممولين وكذلك المقاولين للمشروع، بالإضافة إلى أهميتها كمرحلة أولى ستكون تحت التقييم والمتابعة من قبل غالبية الجهات الرسمية في بريطانيا.
وأضاف الدويش: ندرك تماما صعوبة موقف الحكومة البريطانية في تلبية الطلب الكبير والملح في جميع أنحاء بريطانيا، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار العقار هناك ووصولها لمستويات غير مسبوقة، مشيرا إلى اسم «غيتهاوس» بدأ يبرز في بريطانيا بشكل مقبول وهذا ما يساعدنا على التوسع مستقبلا.
وقال: المشروع يسمح
لـ «غيتهاوس» ببناء 6000 منزل لكنه بالنهاية حريص على أن المنتج النهائي يجب أن يكون في قمة الدقة والكمالية نظرا لأنها المرحلة الأولى من المشروع كما ذكرت سابقا، مشيرا إلى أن العوائد المتوقعة من هذه المرحلة هي تحقيق 7% وفق تحفظات في أسعار التأجير والتي وضعناها بأقل من 1000 جنيه إسترليني بالشهر، مؤكدا على أن جميع المنازل التي سيبنيها البنك تقع في أماكن ممتازة وقريبة من مركز المدينة.
وقال الدويش إن البنك يمتلك موضع قدم قويا في بريطانيا، وكثير من الشركات العملاقة والصناديق السيادية والاستثمارية خاطبتنا بخصوص الدخول معنا في المراحل اللاحقة من المشروع، موضحا أن جاذبية المشروع تكمن في حصولنا على الأسبقية في الحصول على أسعار متدنية وجيدة لمثل هذه المشاريع.
توجه رسمي
وفيما يتعلق بتغير الأسعار في المراحل اللاحقة، أشار الدويش إلى أن البنك يمتلك حق رفض استكمالها إذا لم تكن هناك جدوى اقتصادية، أو تغيير قواعد وشروط المشروع من حيث المنازل التي سيبنيها وتقليصها إلى 5000 منزل مثلا، وذلك حسب الظروف والتغيرات الاقتصادية التي ستحدث خلال الفترة القادمة، موضحا أن «غيتهاوس» يملك الحق القانوني ببيع أحقية تنفيذ المشروع في مراحله اللاحقة لكنه ملتزم كتوجه رسمي له باستكماله حتى النهاية وتقديم منتج مميز، مشيرا إلى أنه يمتلك خططا توسعية في لندن واسكتلندا في هذا المشروع، مؤكدا على أن الهدف الأكبر هو تكوين محفظة شاسعة في المملكة المتحدة للتنويع بين العوائد، ومشيرا إلى أن البنك يسعى لأن يبلغ حجم محفظته العقارية مليار جنيه إسترليني بعد 5 سنوات من الآن.