Note: English translation is not 100% accurate
من مجلة «ذي بانكر»
«الأهلي المتحد» يحصد جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات بالكويت لـ 2014
26 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

توفيق: الجائزة انعكاس لحرصنا على الحفاظ على ثقة عملائناحصل البنك الأهلي المتحد على جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في الكويت للعام 2014، من مجلة «ذي بانكر»، حيث تعد هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها البنك بهذه الجائزة والتي تقدم لها العديد من المصارف التي مثلت 73 دولة.
وبهذه المناسبة أعرب مدحت توفيق مدير عام الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في البنك الأهلي المتحد الذي تسلم الجائزة خلال حفل توزيع الخدمات المصرفية الخاصة العالمية للعام 2014 م والذي أقيم مؤخرا في مدينة جنيف بسويسرا، عن فخره بحصول البنك على هذه الجائزة المصرفية الرفيعة لاسيما أنها صادرة عن جهة مرموقة تقوم باختيار البنوك الفائزة بناء على مؤشرات أدائها ومستوى خدماتها ونطاق منتجاتها على صعيد الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، موضحا أن الجائزة قدمت للبنك لتميزه في الخدمات المقدمة لعملاء الخدمات البنكية الخاصة، وحرصه على تطوير هذه الخدمات بما يليق بطموحات عملائه ويتوافق مع أحدث المعايير المصرفية العالمية، وحرصه على تقديم خدمات مصرفية متكاملة لعملاء الخدمات المصرفية الخاصة من خلال مديري علاقات أكفاء يعملون على خدمتهم بكل تميز وإتقان. وقال توفيق: «تأتي هذه الجائزة تتويجا للجهود المميزة والكبيرة التي بذلها فريق الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في البنك الأهلي المتحد، وانعكاسا لحرصنا على الحفاظ على ثقة عملائنا وذلك بتقديمنا منتجات مصرفية شاملة وخدمات بنكية بأعلى مقاييس الجودة».
واختتم توفيق حديثه، قائلا: «تعد هذه الجائزة بمنزلة حافز قوي نسعى من خلاله الى الاستمرار في الحفاظ على المكانة المرموقة التي حققناها في مجال الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات من خلال توفير وتطوير الخدمات المقدمة لعملائنا».
الجدير بالذكر أن البنك الأهلي المتحد يعد أول بنك عمل في الكويت منذ عام 1941، وهو ما أكسبه تاريخا عريقا ومكانة متميزة، وبفضل قوة وحصافة إدارته نجح في حصد المزيد من النجاحات بعد تحوله للعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية في الأول من أبريل عام 2010 حيث حقق نموا متسارعا تؤكده الأرقام، فقد نجح البنك في تحقيق أرباحا صافية عن التسعة أشهر الأولى من عام 2014 بلغت 38.7 مليون دينار بزيادة مقدارها 9.9% عن نفس الفترة من العام الماضي 2013، كذلك قامت جميع وكالات التصنيف العالمية دون استثناء برفع تصنيف وتقييم البنك، وهو تطور نادر في أحسن الأحوال وأكثر ندرة وفخرا في الظروف الاقتصادية الحالية، الأمر الذي يعكس نجاح وتميز الإدارة وصلابة المركز المالي للبنك في ظل صعوبات اقتصادية وتشغيلية متعددة.