Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: بنت النوخذة «الفسكر» غرامي .. ومحادق الحيشان والرشدان لازالت تكرم ضيوفها
28 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
التقت صفحة «بحري» بالحداق والغواص محمد الكندري الذي حدثنا عن بداياته على الأسياف وعشقه لمسكة الخيط ونبرة السمكة ورأيه بمحادقنا هذه الأيام وما هي السمكة التي ينتظر موسمها ومتى توجه الى عالم الغوص وصيد الأعماق، كما أطلعنا الكندري على أفضل أماكن الغوص بالكويت وتجربة الغوص بدول أخرى ونصائح مهمة قدمها لكل الراغبين بالدخول الى عالم الماء الأزرق فإلى الحوار:
متى عشت أفضل أيام حياتك البحرية ومن أين بدأت؟
٭ عشت أفضل أيام حياتي البحرية في صغري عندما كان والدي يصطحبني معه للصيد على أسياف الدوحة وكنا في ذلك الوقت نرمي الطاروف ونصطاد أسماكا عديدة مثل الشعم والمچوي وأنواعا أخرى كثيرة من الأسماك واذكر وأنا بعمر 15 عاما أحببت الصيد وتولعت به وخصوصا عندما رافقت أبناء عمي ووالدي لصيد الأسياف وقد اكتسبت الخبرة بالصيد من والدي وأبناء عمي وبعد فترة اشترى والدي وأبناء عمي طرادا بنظام الشراكة وبدأنا نذهب للدفان والرشدان والحيشان وأم النمل والركسة والبويه الصفرا وأيضا نذهب للمحادق الجنوبية وخصوصا جزيرة كبر لما فيها من صيد عجيب وطيب وتنوع بالأسماك وبعد كل الذي ذكرته عن بداياتي السابقة كبرت واعتمدت على نفسي بالصيد واشتريت طرادا بحجم 18 قدما وبدأت أغزو محادق الشمال مثل الرشدان والحيشان لأن فيهما أفضل أنواع الأسماك التي ابحث عنها وهم الشعم والنويبي والسبيطي.
ما رأيك بمحادق اليوم؟
٭ أين هي محادقنا أصلا لم يبق شيء منها وأغلبها أصبح إما مدمر بسبب التلوث والآخر مدمر بسبب القراقير والمشابك ولو تلاحظ هذه الأيام ان مسألة قلة الصيد وشح الأسماك بدأت تكثر وتطفح على السطح حتى ان بعض الحداقة بدأ يفكر في بيع طراريدهم هذا إذا لم يكونوا أصلا باعوها ولا يخفى على كل صاحب طراد ومحب للبحر ان مسألة قلة الصيد ودمار أغلب المحادق يجب أن ينظر لها المسؤولون بنظرة اهتمام حتى لا يصل الدمار الحاصل للعظم وبعدها نلوم بعضنا وبصراحة أجد من واقع خبرتي المتواضعة ان بعض المحادق مثل الرشدان والحيشان والبوية الصفرا وكبر وأم المرادم لازالت تكرم ضيوفها.
ما السمكة التي تتعنى لها وتنتظر موسمها؟
٭ لا يخفى على الكل ان أسماكنا طيبة ولا يوجد عليها غبار وأكثر الأسماك التي أتعب عليها هي أسماك السبيطي والشعم والنويبي وطبعا الذي يرغب بصيد السبيطي عليه بالييمه الفرش ويحرص على المايه عدل ويذهب الى عموم الأسياف بالصيف وأيضا يتواجد بالحيشان والرشدان أما الذي يريد الشعم فعليه بالحيشان والرشدان والنويبي يكثر بشكل طيب عند البويه الصفرا وطبعا السمكة التي تحتل عندي المركز الأول هي بنت النوخذة «الفسكر» غرامي وذلك نسبة الى جمال شكلها وحلاوة طعمها.
متى اتجهت الى الغوص وأين غصت أول مرة؟
٭ أولا دعني أخبرك عن الغوص وما به من متعة ووصف خيالي، نعم الغوص عالم جميل وممتع وفيه صفات الكل يرغبها ويبحث عنها ولكن مع الأسف أكثر الناس لا يعلمون لأنه عندما يغوص الواحد وينزل الى القاع يرى من الجمال الخلاب الشيء الذي ليس له وصف نهائيا وقد جربت الغوص أول مرة بمنطقة الزور بعد أن دخلت الى دورة تخصصية بالغوص الحر وبعد ان امتلكت ليسن خاصا بالغوص في العام 2006.
ما أفضل أماكن الغوص بالكويت؟
٭ دعني أقل لك شيئا أخي الكريم إن أكثر ما يحزنني بمغاصات الكويت هو الدمار الذي بها من شباك صيد عفى عليها الزمن، ودمار المرجان بسبب ما يقوم به بعض الحداقة برمي السن عليها والقراقير التي أصبحت أكثر من البيوت تحت الماء، نعم هناك مغاصات فيها من الجمال الشيء الذي لا يوصف وأفضل مكان بالغوص في الكويت أم المرادم لما فيها من صفاء الماء وجمال منظر الشعاب المرجانية الشيء الخيالي، وأفضل مكان لصيد الأسماك بالغوص هو كبر لما تحتويه من أنواع متعددة من الأسماك.
ماذا وجدت بالغوص؟
٭ وجدت بالغوص أشياء كثيرة جميلة وممتعة وفي نفس الوقت تعطيك هواية الغوص الثقة بالنفس وتعلمك الصبر وأيضا تجعل صاحبها يتمتع باللياقة البدنية العالية، ولكن الغوص فيه شيء جميل وخطير بنفس الوقت، لأن متعتها يتخللها الخطر إذا لم يتبع الشخص شروط الغوص تصبح هذه الهواية الجميلة هواية مميتة، ويجب الانتباه والحذر الدائم وعدم الاستهانة بأبسط الأمور.
كم نوعا من المسدسات البحرية يوجد وماذا تفضل منها وأين يستخدم كل نوع منهم؟
٭ هناك نوعان من المسدسات البحرية المتعارف عليها وهما مسدس الضغط ومسدس السير ويستخدم مسدس السير، وهذا الأفضل دائما بالنسبة لي في الأماكن العميقة، وأيضا في المياه المفتوحة لما فيه من القوة الشيء الكثير ودقة إصابته عالية ودقيقة، كما أنه عملي وصيانته بسيطة ولا يحتاج أي تعقيد أو مجهود والنوع الآخر وهو مسدس الضغط يستخدم عادة في الأماكن القليلة العمق مثل الميافر والصخور لصيد أسماك البواليل والهوامير.
ما رأيك بالمغاصات الخارجية وهل قمت بهذه التجربة؟
٭ نعم لقد غصت بجزيرة خصب وهذه المنطقة تتمتع بصفاء الماء والجمال الرباني بالأحياء البحرية من الشعاب المرجانية وأشكال الأسماك وألوانها الزاهية تبهر العين وتسحر النفس، فما يكون لنفسك بعدها سوى التعلق بهذا الجمال، وتعيش حلما لا تود أن تستيقظ منه، وبصراحة المحادق الخارجية غالبيتها يمتاز بالمناظر الطيبة تحت الماء وتنوع الأسماك، لأن أغلب الدول الخارجية تحافظ على ثرواتها من خلال وضع القوانين الصارمة لكل من يرتكب أي فعل يؤثر على الحياة البحرية وليس كما عندنا يخربون ويسرحون ويمرحون لا حسيب ولا رقيب.
ماذا تقول للراغبين بالدخول لعالم الغوص؟
٭ أهم شيء بالغوص يا شباب أن الواحد يهتم بقضية «السيفتي» ولا يخاطر بحياته لأجل سمكة، ودائما وأبدا اتباع شروط الأمن والسلامة بالغوص ينجيك من موت محقق أحيانا، ولا تنسون اختيار الوزن المناسب من الرصاص وأن يكون معك مرافقا دائما أثناء الغوص.
كلمة ختامية لك؟
٭ أدعو الكل للمحافظة على بحرنا والاهتمام به وعدم رمي العلب والأكياس الفارغة به، وأن يهتموا بعدة السلامة والإسعافات الأولية كاملة دون نقصان.
وفي الختام أدعو الجميع بالسلامة والصيد المميز.