Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه ضد أن يخرج خلاف زياد الرحباني مع والدته وشقيقته إلى الإعلام
الموسيقي أسامة الرحباني في برنامج «بصراحة»: نحن لم نمنع فيروز من الغناء.. هذا كلام خاطئ
29 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


هبة طوجي أصبحت حاجة وعامها كان حافلاً جداً بين الألبوم الذي نفّذ والكليبات التي كانت متعبة جداً خصوصاً كليب «الربيع العربي»
ريما الرحباني تصفه بـ «شيطان بيت الرحباني» وأسامة يرد: هذه وجهة نظر!استضافـت المــذيعة باتريسيا هاشم الموسيقي أسامة الرحباني في برنامجها الإذاعي «بصراحة»، وذلك من خلال اتصال هاتفي، حيث سألته باتريسيا في البداية عن الفستان الضخم والمميز الذي صممه خصيصا لهبة طوجي لتطل به في افتتاح حفلها الليلة «السبت»، فأفصح عن أن علو الفستان يصل الى 4 أمتار أما وسعه فيصل الى 50 مترا مربعا.
أما عن إذا كانت الأولوية اليوم بالنسبة الى أسامة هي هبة طوجي فرد قائلا: «بالتأكيد. فهبة أصبحت حاجة وعامنا كان حافلا جدا بين الألبوم الذي نفّذ والكليبات التي كانت متعبة جدا خاصة كليب الربيع العربي الذي كان كفيلم سينمائي، وكليب الجيش الذي كان مميزا جدا، بالإضافة الى أصداء مهرجان «حمامات» في تونس والحفلات الأخرى في لبنان وصولا إلى حفل مهرجانات البترون الدولية التي قررنا إعادة عرضه الأسبوع المقبل في كازينو لبنان والبطاقات نفذت تماما.
من ناحية أخرى تطرقت باتريسيا إلى الحديث عن اتهام ابنة عمه ريما الرحباني لهم في مجلة الحسناء بمحاولة تذويب الأخوين الرحباني بـ «الرحابنة الجدد» فسألته إذا ما أصبحت كل عائلة الرحباني وكل الورثة الذين عملوا في الموسيقى بنفس المستوى الفني للأخوين أو ان منصور وعاصي يجب أن يبقيا لوحدهما منفصلين عن البقية لأن الحالة التي شكلاها والأعمال التي قدماها لن تتكرر.
فأجاب أسامة: «هذا الموضوع كبير جدا ومتشعب ولم نرغب في الإجابة عنه، وبالنسبة لنا نحن نرى أن أساس الفن اللبناني والذي وقف أمام الفن المصري هما شخصان اسمهما عاصي ومنصور وهما بالقوة والمقدرة نفسها، وهما ملكان في الشعر والموسيقى والأوركسترا والمسرح، وقد انضمت لهما فيروز العظيمة بصوتها وشخصيتها والتي كانت رأس الرمح بالمدرسة الرحبانية، ونحن أيضا ننبع من هذه المدرسة ونحن من اهم الأشخاص في العالم العربي بعملنا، والعبقرية تصنع ولا تؤخذ بالوراثة وأنا لا أدخل بالمهاترات، فكل شخص يرى الأمور من منظاره».
وعما إذا كان يوافق على تسمية «الرحابنة الجدد» قال: «كل إنسان حر في ان يسمي كما يريد، ولكن أنا أقدم الأخوين رحباني على كل الناس في العالم العربي وعلى نفسي طبعا، فهما بالنسبة لي أعلى من الجميع وهذا الأمر واضح في كل تصريحاتي وأفكاري، وأبي وعمي علماني ان الحياة تستمر الى الأمام وانه على الإنسان الاستمرار في العمل. فأنا أنبع من الأخوين رحباني، إذن أنا أحد الرحابنة المهمين كثيرا في العمل والذين يملكون جدية معترف بها بكل العالم العربي وطريقة خاصة وجديدة...».
وعن صرخة ووجع الناس بأن كل أغنيات السيدة فيروز ـ خاصة تلك التي هي من كلمات وألحان الأخوين الرحباني ـ لا تغنى في برامج الهواة، سألته مادامت السيدة فيروز تدفع حقوق هذه الاعمال لماذا يمنع ذلك؟
فقال: «هذا كلام خاطئ، اولا أنا أعيدها بيوم عيدها وأقول لها عقبال المية وأطال الله بعمرها اكثر من المئة فهي أساسا تعمر اكثر من كل الأجيال لأن ما زرعته عند الناس من حنين وانتماء لهذا الوطن بالمشاركة مع منصور وعاصي كبير جدا، وللتوضيح فيروز هي واحدة منا فلا يحاول احد ان يقول عكس ذلك، ولكن كل ما نطلبه سواء هي أو نحن انه لا يمكن ان يتم استغلال أعمال الأخوين رحباني بصوت فيروز او اعمال فيروز الاخرى مع زياد دون أخذ الاذن لاستعمالها، وللمصادفة فقد صدر بيان عن مجلس المؤلفين والملحنين في لبنان، ينص على القواعد الأساسية لكيفية التعاطي مع بعضنا البعض قبل حدوث أي سوء تفاهم فمنذ يومين صدرت أغنية «بحبك يا لبنان» التي هي من أشهر اغنيات السيدة فيروز بريمكس ففوجئنا وأوقفتها على الفور بمحبة».
أما عن إذا كان كل من يغني للسيدة فيروز يستأذنوهم قبل ذلك فأوضح: «يمكن ان يتم غناء الأغنية في حفل ولكن لا يمكن ان يستغلوها»، فسألته باتريسيا عما اذا كانت النجمة اليسا قد استأذنت منهم حين غنت للسيدة فيروز في حفلات أعياد بيروت، فرد أسامة: «كلا وما كان لها حق ولذلك توقفت الأغنية في الإذاعات وقد تكلمنا أنا واليسا معا بالأمر، فبإمكانها ان تغنيها في أداء علني ضمن حفل لها ولكن لا يحق لها استغلالها ونقلها على التلفاز أو استعمالها في الإذاعات وهذا ما طلبته من موزع الأغنية ناصر الأسعد، لأنه لم يكن يحق له ان يستغلها دون ان يأخذ الإذن المسبق».
من ناحية أخرى، سألته باتريسيا عما إذا كان يؤيد انضمام عمه إلياس الرحباني الى برنامج «ستار اكاديمي»، ومن برأيه أضاف للآخر أكثر هو أم البرنامج؟
فأجاب أسامة: «انا أؤيد انضمام اي إنسان لأي برنامج فهذه حرية الاختيار، وهو يعلم أكثر مني وأنا لم يتسن لي مشاهدته فلست مدمنا على مشاهدة التلفاز، وليس باستطاعتي ان أشاهد كما يجب المسلسلات وستار أكاديمي ولا أراب آيدول.
حتى نشرة الأخبار قطعتها عني قليلا لأركز على العمل، ولكن يمكنني ان أقول لك أينما يذهب الياس الرحباني هو إضافة لثقله وقيمته الفنيين واسمه وكم أطلق فنانين وعمل في مجال الموسيقى، وأنا أرى ان إلياس أحيانا يهونها قليلا ولا يكون قاسيا...».
أما عما إذا كان يؤيد خروج خلاف الفنان زياد الرحباني مع والدته السيدة فيروز وشقيقته ريما الى الاعلام، فأفصح أسامة قائلا: «أنا ضد فكرة تدخل الإعلام بكل شيء وبالتالي انا دائما مع حل كل الأمور في الغرفة المغلقة فأنا أحاول دائما ان أرى الأمور الإيجابية والجميلة وأقابل الشر بالخير لينتج خيرا، لأنه حين تقابلين الشر بالشر ينتج شرا فأنا أرى نصف الكوب الممتلئ في أي شخص تسألينني عنه». وهنا علقت باتريسيا بالقول انه يصور نفسه مسالما فيما ريما الرحباني تصوره وكأنه «شيطان بيت الرحباني» فرد أسامة: «هذه وجهة نظر، فكل الناس الذين عايشوا المشكلة الأساسية في العائلة الرحبانية ـ والتي من الممكن ان تحصل بين أي رجل وزوجته ـ يعرفون الخلاف جيدا ويعرفون أسرار الخلاف، ونحن لا نتدخل في أمور كهذه فكل إنسان حر.