Note: English translation is not 100% accurate
في كلمته نيابة عن الوزير لدى افتتاح مؤتمر جراحة الحوادث
الحربي: 464 وفاة بسبب الحوادث في الكويت في 2013 و«الصحة» مهتمة بسياسات الإنقاذ
29 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي اهتمام الوزارة بتحديث وتطوير بروتوكولات وسياسات الانقاذ والتدخل السريع والتعامل بكفاءة مع الاصابات الناتجة عن الحوادث وفقا لأحدث المعايير العالمية.
واضاف د.الحربي ـ في كلمة نيابة عن وزير الصحة د.علي العبيدي خلال افتتاح «مؤتمر الكويت لجراحة الحوادث» اول من امس في قاعة سلوى الصباح ـ ان المؤتمر يتفق مع استراتيجيات وزارة الصحة للوقاية والتصدي للحوادث ودعم منظومة الطوارئ الطبية وجراحة الحوادث، مشيرا الى أن من أولويات وزارة الصحة تدريب كوادرها الفنية، مضيفا: هناك فنيو إسعاف سيتم تدريبهم خلال شهر يناير المقبل ولمدة 9 أشهر، وسيكون التدريب عمليا ونظريا، وطلبت من إدارة الطوارئ الطبية البدء في هذا العمل، خاصة أن عملية التدريب تسهم في رفع الفنيات الطبية لديهم.
وقال ان عدد الوفيات بسبب حوادث النقل في الكويت بلغ 464 حالة خلال عام 2013 معظمهم من الشباب وهو العدد نفسه تقريبا منذ عام 2008، في حين بلغ معدل الوفيات بسبب حوادث الطرق 9.11 لكل 100 ألف من السكان خلال عام عام 2013، وهو مؤشر يجب ان نتوقف عنده لوضع وتحديث الاستراتيجيات في مجال تطوير منظومة الطوارئ والحوادث، مع التأكيد على تثقيف المجتمع حول استخدام حزام الأمان وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة وعدم القيادة بشكل سريع.
وشدد على اهمية هذا المؤتمر من حيث موضوعه والبحوث والدراسات المدرجة على جدول أعماله ومناقشاته التي تعكس الخبرات المتميزة لضيوف المؤتمر من مختلف دول العالم.
وبين ان الوزارة أعطت لهذا الموضوع الاهتمام اللازم بخططها وبرامجها للتدريب والتعليم المستمر ودعم أسطول سيارات الاسعاف وتوفير الكوادر الطبية والتمريضية والفنية وادخال الاسعاف الجوي وتطوير مراكز الاسعاف.
واكد الحربي على أهمية أقسام الحوادث، معتبرا أنها تأتي بعد الإسعاف والطوارئ الطبية، حيث تنقسم أقسام الحوادث الى عدة تخصصات طبية منها جراحة المخ والأعصاب وجراحة العمود الفقري وجراحة البطن والحروق، لافتا إلى أن هناك نقطة مهمة وهي تأهيل المرضي بعد الحوادث.
وكشف عن وجود اتفاقية مع وفد كندي بخصوص تطوير أقسام الحوادث، مبينا أنه سيتم تشكيل لجان فنية بذلك، عقب موافقة وزير الصحة د.علي العبيدي.
وحول الإسعاف الجوي، أوضح أنه تم تجهيز مهبط في مستشفيات العدان والجهراء والفروانية، ويجري تجهيز مهبط في مستشفيي الأميري ومبارك الكبير، مضيفا: كما اجتمعنا مع المسؤولين في إدارة المرور في هذا الشأن، وهناك اتفاق بخصوص ساعات العمل مع الشركة وفي حال الزيادة سيتم احتسابها لصالحهم.
من جهته، قال نائب مدير اللجنة المنظمة للمؤتمر واستشاري الجراحة في المستشفى الأميري د.سلمان الصباح في كلمته ان طب الحوادث والطوارئ يعتبر من اعمدة الطب.
وأوضح ان الاحصاءات بينت ان حوادث الطرق بالكويت تمثل هاجسا وطنيا، اذ بلغت نسبة الوفيات في الاشهر الثمانية الاولى من هذا العام 3.11 لكل مائة الف مواطن بعدد اجمالي 333 حالة، مشيرا الى ان النسبة في عام 2006 كانت اعلى حيث بلغت 5.16.