Note: English translation is not 100% accurate
«MBA».. استثمار جيد لوظيفة أفضل
30 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي
تصاعدت شعبية ماجستير إدارة الأعمال MBA في السنوات العشر الماضية، حيث ان أغلب الموظفين الذين استثمروا في هذا الماجستير تمكنوا من قلب حياتهم الوظيفية نحو الأفضل. ورغم ان ماجستير إدارة الأعمال يعتبر غير رخيص، حيث تقدر التكلفة في الجامعات الخاصة بالكويت نحو 9 آلاف دينار أي ما يعادل 31 ألف دولار ولكن الطلاب يعتبرونها استثمارا جيدا. وقد توقف فرع الكويت لجامعة ماسترخت لإدارة الأعمال الهولندية عن استقبال دفعات جديدة من الطلبة بعد أن سحبت الحكومة امتياز الأرض من المالك الرئيسي للفرع (شركة الوطنية العقارية) من دون التأثير على الطلاب الحاليين والسابقين الذين يحصلون على شهاداتهم من هولندا.وفتح ذلك فرصة للاستثمار في فرع «ماستريخت» بعد النجاحات التي حققتها في الكويت ووصول طلابها الى أهم المناصب التنفيذية والادارية في الشركات الكويتية والخليجية. وفي الواقع، لم يعد من الممكن تجاهل ماجستير إدارة الأعمال للموظفين، وكثير من الشركات المحلية الكبيرة أخذت تمول هذا الماجستير لموظفيها الكبار والأساسيين بهدف تطوير الأعمال والاستثمار في الموظفين الذين اصبحوا أصولا بشرية كبيرة مع حصولهم على الماجستير. ولكن فعليا، لم يعد ماجستير الأعمال حكرا على عدد قليل من كبار الموظفين، فحتى الصغار منهم الذين يطمحون لمراتب اعلى وتحسين دخلهم يتجهون الى الماجستير، حتى لو اضطرهم ذلك الى استثمار كل مدخراتهم.
ومن منطلق نتائج استطلاع الرأي لتقرير صادر عن مجلة الإيكونيميست تبين ان أكثر من 8 آلاف من خريجي ماجستير الأعمال، وهم الغالبية الساحقة في الاستطلاع، يعتقدون ان دراستهم ساعدتهم في الوفاء بأهدافهم المهنية. بينما العديد من المديرين منحت لهم فرصة التمتع بالعودة من جديد إلى الجامعة والممارسة الأكاديمية بعد سنوات عديدة من الفصول الدراسية ومن تطوير اعمالهم. ويعتمد ماجستير الأعمال بالأساس على التأهيل المهني للطالب وذلك وفق برنامج دراسي يستند الى اهتمامات الطالب واختصاص عمله فيكون هناك تقسيم للطلاب الى مجموعات ليتسنى تبادل الخبرات التجارية بين مجموعة من كبار المشاركين بالمثل.ويقول في هذا السياق عصام عبدالرحمن المغربي مدير برنامج ماجستير إدارة الأعمال بجامعة خاصة بالكويت متحدثا عن التجربة الكويتية للجامعات الخاصة في تدريس ماجستير إدارة الأعمال انه توجد جامعات خاصة كويتية من نسبة 5% من الجامعات بالعالم معترف بها عالميا ويتم قبول شهادتها وذلك بعد استيفاء شروط القبول، مشيرا الى ان الجامعات المعترف بها تخضع للمتابعة الدورية من قبل وزارة التعليم العالي.
وبخصوص تجربة تدريس ماجستير ادارة الاعمال في الكويت، يرى ان البرامج تحاول التركيز على الخبرة العملية والنظرية في الوقت نفسه ويعتمد على مشاركة الطالب في العملية التعليمية وليس كمتلقٍ، حيث يتم التركيز على خبرة الطالب وما يحتاجه سوق العمل طبقا لوظائفهم والوظائف التي يطلبها سوق العمل مستقبلا ومحاولة التواصل مع الطالب لبناء نظرية في إطار اختصاصه وذلك بالاستناد إلى الواقع العملي للطالب.
اما بخصوص المدة المعتمدة للتدريس فهي تنقسم الى نوعين دوام كامل ومدته سنتان ودوام جزئي ومدته 5 سنوات (وهو لمن ينقطعون عن الدوام لفترة لأسباب اجتماعية او عملية لهم كأقصى مدة على التقدير 5 سنوات للانتهاء من برامج التدريس والحصول على الماجستير).
وتوجد في بعض الجامعات سواء في دبي أو قطر التي تعتمد نظام التدريس ما يطلق عليها «executive time» او المدة التنفيذية وهو يمثل برنامجا سريعا يستهدف رجال الأعمال وكبار التنفيذيين ويتطلب طاقم تدريس ذا خبرة عملية وتدريسية وكفاءة عالية وسيكون ساريا في الكويت خلال السنتين القادمتين اذا ما تمت موافقة وزارة التعليم العالي على ذلك.