Note: English translation is not 100% accurate
في اليوم الثالث لمهرجان «أجيال السينمائي» الثاني
أسعد الزهراني لـ «الأنباء»: دخلت الفن للاسترزاق .. وأي فنان يقول إن الفن عنده رسالة «ماعنده سالفة» .. و«واي فاي» لم يستفد من داود لذلك تم استبعاده!
4 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




الدوحة ـ مفرح الشمري - Mefrehs@
أكد الفنان السعودي أسعد الزهراني انه دخل الفن للاسترزاق وليس له رسالة يقدمها للمشاهدين سوى الضحك فقط لا غير، وذلك ردا على سؤال «الأنباء» في الجلسة التي نظمها المركز الإعلامي لمهرجان أجيال السينمائي الثاني، مضيفا ان من يقول انه دخل الفن لتقديم رسالة فهو كاذب و«ما عنده سالفة».
وتابع قائلا: «أنا رجل صريح لأبعد الحدود ولا يهمني من كان في إبداء رأيي بشكل واضح وصريح، لأنني لا أحب اللف والدوران لذلك عندما أقول ان الفنانين الذين يقولون ان الفن رسالة لا توجد به رسالة أقولها وأنا صادق لأن البعض لا يراعون الله فيما يقدمونه وما يفعلونه دون احترام للمشاهد ولجماهيره». وأشار الزهراني الى ان الدراما الكويتية أصابها نوع من الاسترخاء بعد ان كانت هي الأولى في الخليج بوجود العمالقة، ملمحا الى ان بعض الأعمال التي عرضت في السنوات الماضية لا ترتقي للعرض التلفزيوني لأنها «فاضية من الداخل» ولا يوجد فيها هدف أو مضمون يذكر، مشيرا الى انه رغم ذلك تبقى الدراما الكويتية هي الرائدة في الخليج.
وأوضح الزهراني انه سعيد بنجاح «واي فاي» رغم انتقاداته، موضحا انه عدم التعاون مع الفنان داود حسين في الجزأين الثاني والثالث لعدم استفادة إدارة البرنامج منه، مؤكدا انه ليس بينه وبين الفنان حسن البلام إلا الاحترام.
وأضاف: «واي فاي» دخل جميع البيوت العربية ونجح لأن أداء المشاركين فيه صادق فما يخرج من القلب يدخل القلب، مؤكدا ان هذا سبب استمرار «واي فاي» الذي ربما يكون له جزء رابع في شهر رمضان المقبل ولكن حتى هذه اللحظة لم يبلغ بأي شيء ـ حسب قوله.
البرازيل وتركيا من جانب آخر، احتفل مهرجان «أجيال» السينمائي في دورته الثانية مساء امس «الأربعاء» باختتام العام الثقافي قطر ـ البرازيل، وأعلن عن بدء احتفال العام الثقافي قطر ـ تركيا 2015، وذلك بعرض فيلمين مناسبين لجميع الأعمار من كلتا الدولتين.
وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام قد عرضت على مدار عام 2014 عروض أفلام خاصة بالشراكة مع «متاحف قطر» وسفارة البرازيل لدى قطر احتفالا بالعام الثقافي لقطر ـ البرازيل، حيث تم الاحتفاء بهذه المبادرة المميزة بعرض خاص لفيلم «الولد والعالم» الحاصل على عدة جوائز، وهو من إخراج آليه ابرو في دار الأوبرا بالحي الثقافي «كتارا»، وهو فيلم صامت يدور حول الولد «كوكا» الذي يعيش حياة سعيدة وبسيطة في الريف، وفي يوم من الأيام يغادر والده العاصمة للبحث عن عمل، الأمر الذي يضع حدا لطفولة «كوكا» يقرر عندها القيام برحلة ليجد والده، وهي مغامرة تفتح عينيه على واقع الحياة القاسي في العالم المضطرب.
ويعرض كذلك فيلم «آيس كريم» سيناريو وإخراج سيرهات كاراسلان، احتفالا بالعام الثقافي لقطر وتركيا 2015.
والفيلم كوميدي قصير تدور أحداثه حول الفتى «روجات» ابن الـ 11 عاما، الذي يدخل في عمل شاق عندما يقوم بائع الآيس كريم بزيارة نادرة إلى قريته التركية النائية.
الإشادة بـ «ذيب»
ومن العروض الجميلة التي استمتع بها جمهور «اجيال السينمائي» فيلم «ذيب» لمخرجه ناجي ابو نوار وبطولة عدد من الممثلين الذي واجهوا الكاميرا للمرة الأولى مثل الطفل جاسر عيد الذي أدى دور «ذيب» بكل براعة بعد ان وجد نفسه يحارب من أجل البقاء بعد مقتل شقيقه من قبل بعض قطاع الطرق الذي يوالون الإنجليز في الصحراء.
وقد أشاد بهذا الفيلم العديد من النقاد لإخراجه المتمكن والأداء الواقعي من أبطاله الذين حافظوا على شهامة الرجل البدوي في الفترة الذي يناقشها الفيلم وهي فترة سقوط الدولة العثمانية.
«النبي» نقلة جميلة
وفي عرض خاص للإعلاميين عرضت إدارة المهرجان فيلم «النبي» المستوحى من رواية «النبي» لخليل جبران التي صدرت في بدايات القرن الماضي بعد ان تم عرضه عالميا للمرة الأولى في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي وسيعرض في مهرجان أجيال السينمائي كعرض اول على مستوى منطقة الشرق، حيث شاركت مؤسسة الدوحة للأفلام في تمويله، تصدى لإخراج هذا الفيلم نخبة من ألمع المخرجين الحائزين جوائز عالمية من بينهم الإماراتي محمد سعيد حارب، حيث تم اختيار الرسوم المتحركة لتوصيل رواية خليل جبران التي تتضمن طرقا لمعالجة العلاقات الإنسانية من خلال فتاة لا تتجاوز الـ 8 سنوات والسجين السياسي المصطفى الذي عندما خرج من سجنه ساعد الناس ليعيشوا حياة افضل. ومن المنتظر وصول منتجته سلمى حايك التي شاركت بالأداء الصوتي في الفيلم غدا الجمعة لمشاهدة الفيلم الذي سيعرض في ختام المهرجان السبت.