Note: English translation is not 100% accurate
في الجلسة الحوارية لضيوف الكويت في «أجيال السينمائي» الثاني
هبة حمادة: لدينا كفاءات في الكويت ولكن لا يوجد الدعم لإيجاد بيئة حاضنة لصناعة السينما والصحافة أخطأت في تصنيف «سرايا عابدين» لأن الدراما عندي أداة لإثارة الشك!
5 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


الصفي وأشكناني سعيدين بلجنة التحكيم الصغار.. والبريكي لديه الحماس بإعادة تجربة «كان رفيچي»الدوحة ـ مفرح الشمري
عقد المركز الاعلامي لمهرجان «اجيال السينمائي» في دورته الثانية جلسة حوارية مع ضيوف الكويت من الفنانين الذين تمت دعوتهم لانشطة الدورة الثانية للمهرجان وهم خالد البريكي وفاطمة الصفي وحمد اشكناني، بالاضافة الى الكاتبة هبة مشاري حمادة، حيث تحدثوا مع الصحافة الخليجية والعربية الموجودة في المهرجان في مختلف القضايا التي تخص صناعة السينما في الخليج والوطن العربي.
في البداية، تحدثت الفنانة فاطمة الصفي قائلة ان المهرجان يتميز بتنظيم رائع ويضم مجموعة من الأفلام المميزة، معبرة عن استمتاعها كثيرا بأعضاء لجنة التحكيم الصغار في السن الذين لن يستطيع أحد أن يؤثر على قراراتهم، وشاركها في الرأي الفنان حمد أشكناني الذي لفت الحضور إلى أهمية مثل هذه اللقاءات والتجمعات بالنسبة للفنانين، حيث انها تسهم في زيادة الخبرات، مؤكدا فرحته بلجنة تحكيم المهرجان الصغيرة في السن الذين يعتبرون اضافة للمهرجان ولإدارته التي حرصت على هذا.
بينما أشارت الكاتبة هبة مشاري إلى جانب آخر مختلف تماما عما يتم التطرق إليه عادة في مثل هذه المهرجانات وهو الاحتضان القطري للسينما والفنون والثقافة، وقالت: نحن في الكويت ربما تكون لدينا كفاءات، ولكن لا يوجد دعم أو أدوات حقيقية يمكن التعويل عليها لإيجاد بيئة حاضنة لصناعة السينما، وأوضحت أن الأمور لا تقتصر فقط على القدرة المادية فإن دولة قطر لديها قدرات مادية ولكن الأهم من ذلك هو كيفية توظيف هذه القدرة المادية لصناعة السينما بوجود مؤسسة تعنى بالسينما وتدعمها. وتمنت هبة أن يتم تطبيق التجربة القطرية على بقية بلدان الخليج وأن تؤخذ بعين الاعتبار.
ولفتت هبة إلى العقبات التي تواجه انتشار صناعة السينما في الخليج، وتابعت: الدعم المادي والاحتضان ليسا كل المشاكل وإنما هناك مشاكل عديدة لا يمكن حصرها ولكن أهمها على سبيل المثال هي القيود الرقابية المفروضة على الابداع في الكويت وغالبية دول المنطقة، وأكدت انها شاهدت فيلم «السباقات» الفلسطيني الذي افتتح المهرجان وكان عملا مكتملا لم يكن للرقيب عليه سلطان فخرج العمل بصورة جميلة، وأردفت: نحن في الكويت نفتقر لمثل هذا المناخ الابداعي دون المقاييس والمعايير الرقابية المتعددة من عدة جهات، وأشارت أيضا إلى مشكلة كبيرة تواجه صناعة السينما وهي البيروقراطية وخصوصا فيما يتعلق بآلية التصوير، وتابعت: لقد تحول الأمر لكابوس، فكلما أردت أن تصور في مكان عام ينبغي عليك الحصول على موافقات وإذن من أكثر من جهة، فضلا عن أننا لدينا مشكلة في جغرافيا الأماكن غير المهيأة للسينما والتصوير.
وتحدثت هبة عن أزمة مسلسل «سرايا عابدين» قائلة: من الأخطاء الكبرى التي تناولتها الصحافة هي أنهم اعتبروا المسلسل عملا تاريخيا، والعمل يخضع لما يسمى التاريخ الافتراضي، وما حدث أنني عندما قرأت تاريخ الخديوي في أكثر من مرجع واستخدمناه ليفيدنا كخلفيات درامية، واستفدنا من التاريخ ولم نفده، ووظفناه ولم يوظفنا، والمتابع للمراجع التاريخية التي تناولت هذه المرحلة سيجد أن كثيرا منها كتب بأقلام ثورية نالت من الخديوي والسرايا وهناك أيضا أقلام ساندته داخل المنظومة الاقطاعية، لهذا حرصت على أن أكون محايدة.
وذكرت هبة أنها دائما ما ترى الدراما كأداة لإثارة الريبة والشك والتساؤلات والدهشة وليست أداة لتوثيق التاريخ، والاجابة عن التساؤلات، وأضافت: أنا استخدمت تلك الحقبة التاريخية لأستفيد من جمالية المكان وكنت أهدف مع قنوات «أم بي سي» إلى تخفيف وطأة الدراما التركية.
فيما تحدث الفنان خالد البريكي، قائلا: اشكر القائمين على مهرجان أجيال لإتاحتهم الفرصة لنا لنلتقي ونتواصل حتى نساهم في إكمال رسالتنا وتجربتنا الفنية، موضحا ان لديه تجارب في الدراما التلفزيونية والمسرح وتجربة وحيدة في عالم السينما وهي فيلم «كان رفيچي»، واستطرد: تم انتاج «كان رفيچي» بجهود ذاتية ومجهود شخصي وفوجئنا بحجم تقبل الجمهور للعمل وكيف أن الجمهور الكويتي بشكل خاص متعطش لمشاهدة الأفلام السينمائية المحلية، ونفس الأمر بالنسبة للجمهور الخليجي وهو ما يضع علينا مسؤولية أكبر كفنانين، مشيرا إلى أن لديه حماسا ورغبة لإكمال الرسالة وتوصيلها للجمهور.