Note: English translation is not 100% accurate
صخرة في المريخ تشبه وجه الرئيس الأميركي أوباما
الأميركيون يقومون بأول خطوة عملية للسفر إلى المريخ
5 ديسمبر 2014
المصدر : لندن ـ العربية


حوض بركاني قديم ناتج عن تصادم مساحته مرة ونصف المرة من مساحة لبنانفي الوقت الذي عثروا فيه على صخرة بالمريخ شبيهة إلى حد بعيد بالرئيس الأميركي باراك أوباما، قامت «ناسا» الفضائية الأميركية، الخميس، بقفزة تاريخية هي أول خطوة عملية في رحلة من ملايين الكيلومترات الفاصلة بين الإنسان على الأرض والكوكب الأحمر.
ستقوم «ناسا»، وفق ما نقلت عنها الوكالات، بإطلاق سفينة فضاء تم تصميمها خصوصا لنقل رواد إلى ما وراء كوكب الأرض منذ برنامج «أبولو» الذي حمل أول إنسان إلى القمر في ستينيات القرن الماضي، وهو أول إطلاق في رحلة اختبار طال انتظارها لحمل نسخة غير مأهولة من كبسولة سموها «أوريون» ويحملها صاروخ «دلتا 4 هيفي» من قاعدة كيب كنافيرال الجوية بولاية فلوريدا، وهو ما يبين شرحه الفيديو الذي قامت «العربية.نت» بتحميله من موقع الوكالة الأميركية.
بعدها بأربع سنوات سيتم تدشين كبسولة «أوريون» ثانية، وغير مأهولة أيضا، لإطلاقها في أول رحلة تقوم بها «ناسا» عبر استخدامها لصاروخ من برنامج نظام جديد للإطلاق الفضائي، هو قيد التطوير حاليا، وفي تلك الرحلة عام 2018 ستمضي الكبسولة لتدور حول القمر. أما ثالثة رحلات «أوريون» فستجري عام 2021 بكبسولة مأهولة برواد فضاء، تمهيدا لإيصال الإنسان على متنها في ثلاثينيات القرن الحالي على الأكثر إلى المريخ، وهو أقصى أهداف برنامج الفضاء البشري الأميركي.
وتمت صناعة الصاروخ الذي تم إطلاقه امس الخميس، في إطار مشروع «يونايتد لونش أليانس» الذي يعمل فيه 3800 شخص، وهو مشترك بين شركة «بوينغ» الأميركية ومواطنتها «لوكهيد مارتن» التي صنعت الكبسولة، بحيث تطلقها «ناسا» إلى ارتفاع 5800 كيلومتر عن الأرض، وبعدها تعود «أوريون» مجددا إلى المجال الجوي الأرضي متحملة حرارة درجتها 4 آلاف فهرنهايت، لأن سرعتها 32 ألفا و200 كيلومتر بالساعة، أي ما يقطع المسافة البالغة 420 كيلومترا بين مكة والمدينة بأقل من 46 ثانية.
أما عن الصخرة الشبيهة في المريخ بالرئيس الأميركي باراك أوباما، فظهرت المعلومات بشأنها حين نشر صورتها قيمون على مدونة UFO Sightings Daily الباحثون عن كل غريب في الفضاء، وذكروا أن كاميرا مسبار «سبيريت» الأميركي، التقطتها بعد عام من هبوطه في 2004 على سطح الكوكب الأحمر.
والصخرة صغيرة، بالكاد تظهر في الصورة بمنطقة قريبة من سهول محيطة بفوهة يسمونها «جوسيف»، وهي حوض بركاني قديم ناجم عن تصادم مساحته مرة ونصف المرة مساحة لبنان البالغة 10 آلاف و400 كيلومتر، لكن صورتها بقيت في أرشيف «ناسا» طوال 10 سنوات حتى جاء وقت دراسة المنطقة المتواجدة فيها، ثم لاحظوا عند تكبيرها ومعاينتها، الشبه الكبير بينها وبين الرئيس الأميركي، وبسرعة وصل صداها إلى المتحمسين في المدونة بحثا عن وجود حياة سابقة في المريخ، فنشروها الثلاثاء الماضي.
ويرجع بعض علماء الفضاء الربط بين الصخرة وأوباما إلى ظاهرة يسمونها Pareidolia على حد ما ما قرأت «العربية.نت» في شرح لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أي تخيل صور لحيوانات أو أشخاص في سحب وضباب وصخور من بعيد، ومنها رؤية وجه رجل في سطح القمر أو سماع أصوات خفية في التسجيلات عند تشغيلها عكسيا «إلا أن البيت الأبيض نفى في بيان أن يكون الرئيس أوباما سافر سابقا إلى المريخ» على حد ما نشر موقع Wired الأميركي كعبارة مزاح أبيض.