Note: English translation is not 100% accurate
في اختتام الدورة الثانية لمهرجان أجيال السينمائي وبحضور سلمى حايك
«ياهل» الكويتي يحقق جائزة أفضل فيلم قصير.. و«إصابة» الأميركي و«ياليتني امتلك أجنحة» الكندي أفضل الأفلام الطويلة
8 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




الدوحة - مفرح الشمري Mefrehs@
حقق الفيلم الكويتي القصير «ياهل» لمخرجه الشاب يوسف العبدالله جائزة أفضل فيلم قصير في فئة الافلام الموجهة للصغار، حيث حصل المخرج يوسف العبدالله على مبلغ 5 آلاف دولار لدعم فيلمه المقبل، وذلك في أول مشاركة كويتية في مهرجان أجيال السينمائي الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للافلام والذي اختتمت دورته الثانية مساء امس الاول بمراسم السجادة الحمراء وعرض فيلم «النبي» لخليل جبران بحضور مجموعة من طاقم ونجوم العمل من ضمنهم منتجة الفيلم ومؤدية الصوت فيه سلمى حايك، وكاتبه ومخرجه روجر آلرز، والمخرجون المشاركون منهم الاماراتي محمد سعيد حارب وجوان غراتز، بالإضافة الى مؤلف موسيقى الفيلم غابرييل ياريد، والمنتجين المشاركين بإنتاجه كلارك بيترسون وجوسيه تاميز.
شهد حفل الليلة الختامية فقرة موسيقية خاصة قدمها ياريد مع فرقة موسيقية مكونة من 20 عازفا، قدمت مقطوعتين من فيلم «النبي» لخليل جبران. وضم المهرجان برنامج «دوحيات سينمائية» تصدى لتحكيم أفلامه 450 حكما سينمائيا من عمر 8 إلى 21 عاما من 12 بلدا بتقييم الأفلام في ثلاثة أقسام هي: محاق «8-12عاما»، هلال «13-17عاما»، بدر «18-21 عاما»، شاهدت لجنة الحكام 61 فيلما.
تنوعت بين الأفلام القصيرة والوثائقية والروائية، وصوتوا لأفضل خمسة صانعي أفلام في أقسام «محاق وهلال وبدر».
وقامت كل لجنة تحكيم باختيار أفضل صانع فيلم في فئة الأفلام القصيرة «محاق» وحصل على جائزة 5 آلاف دولار لتمويل فيلمه التالي، بينما منح حكام هلال وبدر جائزتين في فئة الأفلام الطويلة وحصل كل منها على 15 ألف دولار.
وجاء الفائزون في «دوحيات سينمائية» على الشكل التالي:
بدر: الأفلام القصيرة: «مفاتيح الجنة» فنلندا، للمخرج هامي راميزان، الأفلام الطويلة: «إصابة» الولايات المتحدة، للمخرج داميان شازيل.
هلال: الأفلام القصيرة: «هليوم» الدنمارك، للمخرج آندرز والتر، الأفلام الطويلة:«يا ليتني أمتلك أجنحة» كندا، للمخرج آلان هارمون.
محاق: الفيلم القصير «ياهل» الكويت للمخرج يوسف العبدلله.
وفي تصريح صحافي قالت الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي فاطمة الرميحي في ختام المهرجان: نحن مسرورون فعلا لاستجابة صانعي الأفلام وشركائنا والمجتمع القطري للدورة الثانية من المهرجان.
وأضافت: الأمر اللافت فعلا في هذا العام هو الحماس والاهتمام الذي أظهره الشباب لمشاهدة الأفلام ومناقشتها مع المخرجين والتفاعل مع نظرائهم، وهو أمر جوهري لبناء صناعة وثقافة سينمائية قوية تعزز المواهب ومهارات الشباب في قطر والمنطقة، وهو الهدف الرئيسي من المهرجان.