Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو في قمة الدوحة: عشنا قلقاً وتخوفاً على مسيرة «التعاون» .. والظروف الإقليمية والدولية كادت تعصف بمجلسنا.. وندعو لتشكيل لجنة عليا لتهيئة أساس صلب لـ «الاتحاد»
الأمير لقادة التعاون: بالحوار الأخوي نهزم أي خلاف
10 ديسمبر 2014
المصدر : الدوحة ـ كونا







أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في افتتاح قمة قادة مجلس التعاون الخليجي في قطر امس «أننا عشنا خلال العام قلقا وتخوفا على مسيرة مجلسنا المباركة دفعنا لنعمل بكل الجد والاجتهاد للحفاظ على هذه المسيرة وصيانة مكاسبها في ظل ظروف اقليمية ودولية بالغة الدقة جعلت قلقنا مشروعا وتخوفنا مبررا، وانعكست على مسيرة عملنا المشترك وأدخلته في حسابات كادت ان تعصف به وتنال من كياننا الخليجي الذي بات يمثل الأمل والرجاء لأبناء دول المجلس.وأضاف سموه: «إننا نؤمن بأن الاختلاف في وجهات النظر وتباينها أمر طبيعي بل ومطلوب، ولا يدعو إلى الجزع، على ألا نصل بذلك إلى مرحلة الخلاف والتشاحن والقطيعة»، مشددا سموه على «أنه وبمقومات اللُحمة الخليجية وبالتواصل والحوار الاخوي بيننا سنكون قادرين بعون الله ان نهزم أي خلاف، ونسمو بأخوتنا التي تجسد المصير الواحد والتاريخ المشترك». ودعا سموه في كلمته إلى تشكيل لجنة عليا لدراسة مشروع الاتحاد الخليجي، مشددا على انه يتوجب علينا ان نعمل على خلق أساس صلب يمهد للدخول إلى مرحلة الاتحاد ويجسد تجاوز الخلافات ويحصن تجربتنا.
«القائد الإنساني» بعد تكريمه في القمة: تكريم لدول «التعاون»
كرم قادة دول مجلس التعاون صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة منح الأمم المتحدة سموه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية دولة الكويت «مركزا للعمل الإنساني». وألقى سموه كلمة أكد فيها ان تكريم منظمة الأمم المتحدة لدولة الكويت ولسموه إنما هو «تكريم كذلك لكل دول مجلس التعاون قادة وشعوبا فأفراحنا ومشاعرنا ومسراتنا واحدة»، .
تهنئة أميرية لقطر بلقب خليجي 22 وللسعودية بحسن التنظيم
كان لافتا تهنئة صاحب السمو الأمير في كلمته الأشقاء في دولة قطر بمناسبة حصولهم على كأس الخليج في دورته الثانية والعشرين، مشيدا سموه بما قدمه الفريق القطري من أداء مميز استحق على أثره هذا اللقب. كما هنأ سمو الأمير الأشقاء في المملكة العربية السعودية على نجاحهم في تنظيم هذه البطولة، مشيدا بما تم توفيره من إمكانات كبيرة ساهمت في تحقيق أهدافها المنشودة.
المفتاح: نصائح سمو الأمير نبراس لي
في لفتة أبوية إنسانية استقبل قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مؤسس المشروع الخليجي «كن إيجابيا» الطفل القطري غانم المفتاح (من ذوي الاحتياجات الخاصة). وأكد المفتاح أن نصائح صاحب السمو الأمير سيتخذها نبراسا له في حياته المستقبلية.
أمير قطر: أدعو المنظومة الخليجية إلى التحرك «كرجل واحد»
شدد أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على أن الوقت قد حان لمجلس التعاون الخليجي لتحديد موقعه ودوره الإقليمي، معربا عن الأمل بأن تؤسس القمة الحالية لمرحلة جديدة من التعاون المشترك. وقال: إن الأمن الخليجي يتطلب الحفاظ على علاقات التعاون وحسن الجوار، داعيا المنظومة الخليجية إلى التحرك «كرجل واحد».
الأمير سلمان: تكاتفنا يحمي مكتسبات شعوبنا
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة العربية السعودية «يسعدني أن أنقل تحيات وتمنيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإخوته قادة المجلس، وقد شرفني بالإنابة عنه في اجتماعهم هذا، رافعا أكف الضراعة للمولى العلي القدير أن يكلل جهودنا وأعمالنا بالنجاح والتوفيق الذي يتناسب مع دقة المرحلة الراهنة وما يحيط بدولنا من ظروف وتحديات بالغة الخطورة، بما يكفل تضامن وتكاتف دول المجلس، لتقوم بواجبها لحماية مكتسبات شعوب دول الخليج وحماية أوطاننا ومصالح شعوبنا».
أبرز بنود البيان الختامي للقمة
المصادقة على قرار إنشاء جهاز شرطة خليجي مقره العاصمة الإماراتية أبوظبي.
الموافقة على تسريع آليات تشكيل القيادة العسكرية الموحدة للمجلس واعتماد إنشاء «قوة الواجب البحري 81» الموحدة.
اعتماد «إعلان حقوق الإنسان» لدول الخليج العربية والدعوة إلى استمرار جهود التعاون والتكامل الاقتصادي.
الارتياح لما تم إنجازه من خطوات إجرائية في مجال الشراكة الإستراتيجية مع الأردن والمغرب.
تجديد موقف دول المجلس الرافض لكل صور التطرف والإرهاب، والتشديد على أن دول الخليج تقف صفا واحدا ضد الإرهاب وتسعى لتجفيف منابعه ومصادر تمويله.
في الشأن الإيراني التأكيد على أهمية العلاقات الإقليمية المبنية على أسس حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وعدم استخدام القوة أو التهديد بها ورفض الاحتلال الإيراني للجزر الاماراتية الثلاث ودعم السيادة الإماراتية عليها.
تجديد مواقف دول الخليج الثابتة في دعم جمهورية مصر العربية وبرنامج الرئاسة المصرية المتمثل في خارطة الطريق.
دعم مقررات الحوار الوطني الشامل في اليمن.
المطالبة بالوقف الفوري لأعمال العنف في ليبيا.
الإشارة إلى أن استمرار تدهور الأوضاع في سورية لا يخدم أمن واستقرار المنطقة والترحيب بنتائج اجتماع مجلس الأمن الذي قرر فرض عقوبات على الجماعات الإرهابية.
تأكيد الدعم الدائم لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشرقية وإدانة «الاعتداءات الوحشية» التي تمارسها إسرائيل ضد المدنيين العزل.
صاحب السمو أكد أن القلق «المشروع» والتخوف «المبرر» على مسيرة مجلس التعاون دفع إلى العمل بكل الجد والاجتهاد للحفاظ على هذه المسيرةالأمير في افتتاح قمة الدوحة: نملك مقومات اللحمة والوحدة وبالتواصل والحوار الأخوي سنكون قادرين على أن نهزم أي خلاف
ندعو لتشكيل لجنة تضم خبراء اختصاصيين تتولى استكمال دراسة موضوع الاتحاد من مختلف جوانبه
نواجه جملة من التحديات بسبب انخفاض أسعار النفط وعلينا تنفيذ مجموعة من القرارات المهمة التي تضمنتها الاتفاقية الاقتصادية لنتمكن من مواجهة آثار تلك التحديات
لا يمكن حلّ الصراع الدائر في سورية إلا بالطرق السلمية وعبر تحرك سياسي جاد
نؤكد هنا موقفنا الثابت في نبذ الإرهاب والتطرف بكل أشكاله وصوره وأياً كان مصدره أو دوافعه وفي مزيد من التفاصيل فقد أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان القلق «المشروع» والتخوف «المبرر» على مسيرة مجلس التعاون دفعا الى العمل بكل الجد والاجتهاد للحفاظ على هذه المسيرة في ظل ظروف إقليمية بالغة الدقة.
وقال سموه في كلمة الكويت في الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية الـ35 ان الاختلاف في وجهات النظر وتباينها امر طبيعي ومطلوب ولا يدعو الى الجزع شريطة ألا يصل الى مرحلة الخلاف والتشاحن والقطيعة.
وفيما يلي نص كلمة سموه:
يسرني بداية أن أعرب عن سعادتي بلقائكم في جمعنا المبارك في دولة قطر الشقيقة شاكرا لأخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وشعبها العزيز على حسن الوفادة وكرم الضيافة والإعداد المتميز لهذا اللقاء المهم الذي سيشكل إضافة مهمة لعملنا المشترك
كما أتوجه بعظيم الامتنان لسموه على الكلمات الطيبة والإشادة ببلادي لما قامت به من دور خلال ترؤسها للدورة السابقة للمجلس الأعلى والدورات السابقة للمجلس الوزاري.
أصحاب الجلالة والسمو
أستهل كلمتي بالتقدم إلى الأشقاء في كل من سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة أعيادهم الوطنية، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يمتع قادة الدول الأشقاء بنعمة الصحة والعافية وأن يديم عليها نعمة الرخاء والاستقرار ولشعوبها كل التقدم والازدهار.
كما نهنئ الأشقاء في مملكة البحرين الشقيقة على النجاح الذي تحقق للانتخابات النيابية والبلدية التي جرت مؤخرا والتي شهدت مشاركة شعبية كبيرة جسدت روح المسؤولية العالية للأشقاء وحرصهم على التلاحم مع قيادتهم في إطار المشروع الإصلاحي الرائد الذي يرعاه أخي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
ولا يفوتني هنا أن أهنئ الأشقاء في دولة قطر بمناسبة حصولهم على كأس الخليج في دورته الثانية والعشرين مشيدا بما قدمه الفريق القطري من أداء مميز استحق على أثره هذا اللقب.
كما نهنئ الأشقاء في المملكة العربية السعودية على نجاحهم في تنظيم هذه البطولة مشيدين بما تم توفيره من إمكانيات كبيرة ساهمت في تحقيق أهدافها المنشودة.
أصحاب الجلالة والسمو
ينعقد اجتماع مجلسنا على أرض دولة قطر الشقيقة في دورته الخامسة والثلاثين بعد عام من انعقاد آخر دورة له في الكويت عشنا خلاله قلقا وتخوفا على مسيرة مجلسنا المباركة دفعنا لنعمل بكل الجد والاجتهاد للحفاظ على هذه المسيرة وصيانة مكاسبها في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة جعلت قلقنا مشروعا وتخوفنا مبررا وانعكست على مسيرة عملنا المشترك وأدخلته في حسابات كادت أن تعصف به وتنال من كياننا الخليجي الذي بات يمثل الأمل والرجاء لأبناء دول المجلس.
إننا نؤمن بأن الاختلاف في وجهات النظر وتباينها أمر طبيعي بل ومطلوب ولا يدعو إلى الجزع على ألا نصل بذلك إلى مرحلة الخلاف والتشاحن والقطيعة التي ستقود بلا شك إلى إضعافنا وتراجع قدراتنا في الحفاظ على ما تحقق لنا من إنجازات، ومما يدعونا إلى البعد عن الخلاف والقطيعة أننا نملك مقومات اللحمة والوحدة وبما يفوق كثيرا عناصر القطيعة وبهذه المقومات وبالتواصل والحوار الأخوي بيننا سنكون قادرين بعون الله أن نهزم أي خلاف ونسمو بإخوتنا التي تجسد المصير الواحد والتاريخ المشترك.
وعلينا هنا استحضار القول المأثور: «لو وقفت حكما على الماضي لضيعت المستقبل».
أصحاب الجلالة والسمو
إن الحديث عن الاتحاد بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحتميته، والذي هو دون شك يمثل هدفا وأملا يتطلع إليه أبناء دول المجلس ويأتي انسجاما مع نظامنا الأساسي وتفعيلا لقرارات عملنا المشترك يوجب علينا أن نعمل على خلق أساس صلب يمهد للدخول إلى مرحلة الاتحاد أساسا ويجسد تجاوز الخلافات ويحصن تجربتنا.وعلينا للوصول إلى هذا الهدف التفكير في أن يصار إلى تشكيل لجنة رفيعة المستوى تضم خبراء اختصاصيين ومن ذوي الخبرة تتولى استكمال دراسة موضوع الاتحاد من مختلف جوانبه بكل تأن وروية وترفع مرئياتها ومقترحاتها بالصيغة المثلى للاتحاد إلى المجلس الوزاري ومن ثم ترفع للمجلس الأعلى.
أصحاب الجلالة والسمو
لقد كان لبعد نظركم وحكمتكم وحرصكم على هذه المسيرة المباركة بما تحمله من وحدة المصير وروابط القربى والنسب امتثالا لقول المولى جل وعلا (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) الأثر البالغ في تجاوز تلك الظروف الاستثنائية وذلك في اللقاء الأخوي الذي جمعنا في رياض الخير وبضيافة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والذي أتى ترسيخا لروح التعاون الصادق وتأكيدا على المصير المشترك وتجسيدا لتطلعات أبناء دول الخليج وأثمر التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي لنتمكن من دعم هذا الصرح الشامخ وتحصينه في مواجهة التحديات المتصاعدة.
أصحاب الجلالة والسمو
إن من جملة التحديات التي نواجهها اليوم كدول منتجة ومصدرة للبترول انخفاض أسعاره إلى مستويات باتت تؤثر على مداخيل دولنا وبرامجنا التنموية، وحيث ان مسيرتنا المباركة قد أولت الجانب الاقتصادي ما يستحقه من اهتمام لقناعتنا بأهمية الاقتصاد، فإننا مدعوون اليوم إلى تعزيز مسيرة عملنا الاقتصادي المشترك وإلى التأكيد على ضرورة تنفيذ مجموعة من القرارات المهمة التي تضمنتها الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس لنتمكن من مواجهة آثار تلك التحديات وننطلق بعلاقاتنا إلى ما يحقق تكاملنا الاقتصادي المنشود ويمكننا من الصمود في مواجهة أي تطورات سلبية يمكن لها أن تطرأ على واقعنا الاقتصادي.
أصحاب الجلالة والسمو
إن مما يدعو للأسى أن المجتمع الدولي بكل ما يملكه من إمكانيات بعيد كل البعد بل وعاجز عن تحقيق تقدم ملموس في وقف هدير آلة القتل والدمار وحصد أرواح عشرات الآلاف من الأشقاء في سورية وتهجير الملايين في الداخل والخارج وتهديد الأمن والاستقرار ليس للمنطقة فحسب وإنما للعالم بأسره، إننا لانزال أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية وإنسانية وقانونية تحتم علينا مضاعفة الجهود مع المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الكارثة الإنسانية والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدين قناعتنا بأنه لا يمكن حل الصراع الدائر إلا بالطرق السلمية وعبر تحرك سياسي جاد يحقن دماء الأشقاء ويخفف معاناتهم، ونناشد في الوقت نفسه المجتمع الدولي إزاء استمرار هذا الصراع تكثيف الجهود ومواصلتها لمعالجة الجوانب الإنسانية له.
أصحاب الجلالة والسمو
وحول قضية الجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى فإننا ندعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة للاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى التحكيم الدولي.
أصحاب الجلالة والسمو
رغم الجهود الحثيثة التي تبذل لانتشال عملية السلام في الشرق الأوسط من تعثرها إلا أن تعنت إسرائيل وإصرارها على الاستمرار في بناء المستوطنات وتدنيس المقدسات وتكرار الاعتداءات على المسجد الأقصى ورفضها الانصياع إلى قرارات الشرعية الدولية حال دون تحقيق التقدم الذي نتطلع إليه في السلام العادل وأدى إلى استمرار بقاء القضية الفلسطينية دون حل.
أصحاب الجلالة والسمو
إننا نؤكد هنا موقفنا الثابت في نبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره وأيا كان مصدره أو دوافعه والتزامنا التام بكافة القرارات الدولية الصادرة لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة ونشدد هنا على أهمية مضاعفة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب وتخليص العالم من شروره.
أصحاب الجلالة والسمو
نتابع باهتمام بالغ تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية وما آلت إليه بسبب عدم التزام أحد الأطراف باتفاق السلم والشراكة الأمر الذي قوض فرص إحلال السلام والاستقرار وعرقل تنفيذ المبادرة الخليجية.
أصحاب الجلالة والسمو
مازالت المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني تمضي دون الوصول إلى اتفاق نهائي يطمئن العالم بطبيعة ذلك البرنامج ويمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ممارسة إجراءاتها في مراقبة المفاعلات الإيرانية، مشيدين في هذا الصدد بالجهود التي تبذلها سلطنة عمان الشقيقة للمساهمة في الوصول إلى الاتفاق المنشود وندعو مجددا إيران إلى ضرورة الالتزام التام بالتعاون مع المجتمع الدولي لاسيما الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في منشآتها النووية لتبديد مخاوف دول الجوار.
أصحاب الجلالة والسمو
إن ما تشهده ليبيا من نزاع مسلح بين الفرقاء يدعو للقلق لما يشكله من بؤرة أخرى تهدد الأمن والاستقرار ومن هذا المنبر ندعو إلى ضرورة الإسراع في وقف فوري لأعمال العنف وإجراء مصالحة وطنية عبر حوار يتم فيه تغليب العقل.
وفي الختام لا يسعني إلا أن أكرر الشكر لأخي العزيز صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيقة، كما لا يفوتني الإعراب عن بالغ الشكر لمعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ولإخوانه الأمناء العامين المساعدين ولكافة العاملين في الأمانة العامة للمجلس على جهودهم الحثيثة في متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة والإعداد المتميز لأعمال هذه الدورة، متمنيا لاجتماعاتنا كل التوفيق والسداد لما فيه العزة والمنعة لدولنا والخير والرفاه لشعوبنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته