Note: English translation is not 100% accurate
دعوة لتطبيق نموذج الاتحاد الأوروبي وإشادة بكلمة سموه خلال القمة
نواب: نعتز ونفخر بمكانة صاحب السمو في كل مكان وتكريمه من قادة دول «التعاون» مستحق لجهده في لمّ الشمل الخليجي
11 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




الحويلة: جهود صاحب السمو أخرجت المصالحة الخليجية إلى النور
الظفيري: كلمة سموه في قمة «التعاون» شاملة جامعة
العدواني: نجاح القمة يصب في مصلحة دول الخليج
الكندري: سمو الأمير قدم رؤية لمواجهة التحدياتوصف النائب د.محمد الحويلة تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في القمة الخليجية والذي يأتي بعد نحو شهرين من تكريم مماثل أقامته منظمة الأمم المتحدة لسموه بمقرها في نيويورك بمناسبة تسميته «قائدا للعمل الإنساني» ودولة الكويت «مركزا للعمل الإنساني» بأنه خطوة مستحقة على ما بذله سموه من جديد في سبيل تقريب وجهات النظر الخليجية ولم الشمل الخليجي وتضاف إلى سجل سموه وسجل دولة الكويت الحافل بالمبادرات والانجازات الإنسانية في جميع انحاء العالم.
وقال الحويلة في تصريح صحافي له من الجيد انه تم طي صفحة الخلافات قبيل انعقاد قمة الدوحة المرتقبة وبالتوافق على عقد القمة في موعدها ومكانها، مشيدا في الوقت نفسه بالجهود الديبلوماسية المحمودة التي بذلها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حتى خرجت المصالحة الى النور بصورتها المبشرة، وتمنى الحويلة أن تكون القمة بداية لتدشين حزمة من الإصلاحات السياسية الشاملة والجادة للدول في الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة العربية والتي تتطلب اتخاذ قرارات تلبي طموحات شعوب دول منظومة مجلس التعاون، وأن تكون أجواء المصالحة الخليجية دافعا إيجابيا للخروج بقرارات مؤثرة ونتائج فالمجتمع الخليجي في أمس الحاجة إلى قرارات استراتيجية تضمن للدول النمو والازدهار.
ودعا الحويلة إلى تحقيق الوحدة الاقتصادية والتنسيق السياسي والأمني والدفاعي لمواجهة التحديات الاقليمية والعالمية وان يكون لدينا عملة موحدة، وبنك مركزي خليجي لجميع دول مجلس التعاون وانشاء سوق مشتركة، وتطبيق نموذج الاتحاد الأوروبي الذي صار واقعا رغم التحديات الكبيرة التي كان يمكن أن تعوض انطلاقته وحقق ايجابيات كثيرة للدول الاعضاء، فالتحالفات الاقتصادية الخليجية والتكتلات سوف تزيد من قوة دول الخليج كذلك ستساهم في تنويع مصادر الدخل للدول خاصة وأنها تعتمد اعتمادا كليا على انتاج النفط بالإضافة الى التهديدات الإقليمية وغيرها التي تشكل خطرا على أمنها.
واختتم تصريحه مشيدا بالسياسة الخارجية الكويتية التي تتسم بالاتزان والعقلانية والعلاقات الطبية مع معظم دول العالم وحضورها الدولي المميز والبارز في المحافل والمنظمات الدولية مما مكنها من انتهاج سياسة متزنة ومستقرة في أكثر المناطق توترا، وهذا رصيد يعزز مكانتها الدولية والديبلوماسية.
من جانبه امتدح النائب د.منصور الظفيري كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قمة دول مجلس التعاون بالدوحة ووصفها بأنها كلمة شاملة جامعة تؤسس لانطلاقة نوعية لكل أوطان دول مجلس التعاون لاسيما الكويت ولمسيرة العمل الخليجي المشترك.
وقال الظفيري في تصريح له إن تركيز صاحب السمو الأمير وحرصه على الاتحاد الخليجي باعتباره مصدر القوة لدول مجلس التعاون والقادر على صيانة مستقبلهم من أي خطر أو تهديد هو توجيه أميري للداخل الكويتي ولكل الشعوب الخليجية فاتحاد الدول لا يتحقق إلا بوحدة كل شعب وهو ما يفرض مسؤوليات على الحكومة بالعمل نحو تحقيق هذا الهدف في الساحة المحلية. وقال الظفري ان صاحب السمو الأمير أبدع بحكمة بالغة عندما قال ان الحوار والتواصل يهزم أي خلاف وهو بمثابة دعوة للجميع بأن مشاكلنا وخلافاتنا مهما تباعدت وجهات النظر فيها فإنها تحل بالحوار والتواصل ولم يعد يصلح المضي مع طرف أو فريق وتجاهل الآخر وإنما علينا واجب في العمل لطي خلافاتنا السياسية لنعمل معا لبناء دولة الكويت، فنحن كما عبر بحق صاحب السمو الأمير «أن ملك مقومات اللحمة والوحدة بما يفوق عناصر القطيعة والخلاف»، مؤكدا أن كلمات سموه قد فرضت على الحكومة مسؤولية جعل الحوار أساسا لحسم أي خلافات سياسية.
وتابع الظفيري أن قمة الدوحة أعطت قيمة رفيعة للعمل الخيري والإنساني بتكريم صاحب السمو الأمير كقائد للعمل الإنساني، وهو ما يفرض علينا مسؤوليات أكبر في المجالين الخيري والإنساني.
وخاطب الظفيري الحكومة بضرورة عدم تبديد تراث الكويت الخيري والإنساني، بإجراءات وتصريحات تشوه واحدا من أعظم إنجازات دولة الكويت التي توارثها الآباء والأجداد.
وأثني الظفيري على التقليد الجديد الذي دشنته قمة الدوحة بمنح كلمة للشباب أمام قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أنها اشارة بالغة الدلالة والأهمية توجب على حكومات دول الخليج على ان الوقت حان لمنح دور اكبر للشباب في صناعة القرار ورسالة للاهتمام بقضايا الشباب.
وتمنى الظفيري في هذا الصدد ان تطلق الحكومة مبادرات لتمكين الشباب وليس عبارات وشعارات وإنما نرى ذلك واقعا بتصعيد الشباب المبدع في المناصب القيادية، فالكويت تحتاج الى رؤية وأفكار حديثة لتنهض بجهازها الاداري والتنفيذي.
من جهته، أعرب النائب فيصل الكندري عن اعتزازه وفخره بالحفاوة التي يلقاها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في كل مكان يذهب إليه، مثنيا على مبادرة امير دولة قطر بتكريم قادة دول مجلس التعاون لأمير الكويت على اختيار سموه قائدا للعمل الإنساني.وقال الكندري: لقد تابعنا التقدير الكبير الذي يلقاه سمو الامير بفضل سياسته الحكيمة التي تنبذ القطيعة وتدعم الاتحاد، لذلك كانت دعوة سموه لتشكيل لجنة لدراسة مشروع الاتحاد الخليجي الذي يراه ضمانة لا غنى عنها لكل دول الخليج في مواجهة الأخطار والتحديات. وأوضح الكندري ان كلمة سمو الأمير الجامعة تناولت برشاقة جميع مواطن الصراع والمخاطر والتحديات في الوطن العربي من المحيط الى الخليج، وقدمت رؤية واقعية لكيفية مواجهة تلك التحديات ومن شأنها ان تبدأ صفحة جديدة في العمل الخليجي اكثر قوة وتماسكا. وتمنى الكندري ان تكون محاور كلمة سمو الأمير التي ترجمت في البيان الختامي لإعلان الدوحة هي عنوان لمرحلة جديدة في العمل الخليجي المشترك بما يحقق طموحات وتطلعات الشعوب الخليجية ويكفل امنها واستقرارها. وامتدح الكندري ما ذهبت إليه قمة الدوحة من ضرورة تأسيس مرحلة جديدة من العمل الجماعي بين الدول الاعضاء لمجابهة التحديات التي تواجه امن دوله واستقرارها من خلال سياسة موحدة تقوم على اسس وأهداف المنظومة الخليجية مع توفير البيئة الملائمة لرفعة ورفاهية المواطن الخليجي وتأمين مستقبل زاهر للشعوب الخليجية.
وأشاد الكندري بما تضمنه البيان الختامي لإعلان الدوحة ودعوته الى التزام دول مجلس التعاون جميعا بالتضامن ممارسة ومنهجا بما يكفل صون الامن الخليجي مع التمسك بالهوية الاسلامية والعربية والحفاظ على سلامة دول المجلس كافة ودعم الروابط التاريخية والمصالح المشتركة ورفض كل صور التطرف والارهاب وتجفيف منابعه ومصادر تمويله. من جانبه، أشاد النائب عبدالله العدواني بنجاح القمة الخليجية التي اختتمت مساء أمس في العاصمة القطرية الدوحة والتي كان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، الدور الأكبر في انعقادها، مشيرا إلى أهمية أن يستمر التعاون فيما بين دول الخليج كافة لما فيه من مصلحة للشعوب الخليجية.
وقال العدواني في تصريح صحافي ان نجاح القمة وعقدها في دولة قطر الشقيقة وإصدارها قرارات مهمة يصب في مصلحة الدول الخليجية ويثبت تلاحمها وتكاتفها بوجه الأخطار الداخلية والخارجية، داعيا دول مجلس التعاون الخليجي إلى إكمال مسيرة التعاون بالاتحاد كما جاء في كلمة صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، لان هذا الأمر فيه مصلحة للشعوب الخليجية وحفاظا على الهدف الذي رسمه قادة دول مجلس التعاون الخليجي عند بدايته.
وأضاف العدواني اننا كشعوب خليجية مطالبون بدعم قادتنا لأن مصيرنا وتاريخنا واحد، الأمر الذي يتطلب منا جميعا العمل البناء والمثمر من اجل أبناء الخليج وتوفير المناخ الآمن سياسيا واقتصاديا للأجيال المقبلة.
وثمن العدواني تكريم قادة دول مجلس التعاون الخليجي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحصوله على لقب «القائد الإنساني» ودور سموه الخليجي والإقليمي والدولي في مختلف المجالات الإنسانية.