Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي في المركز الإعلامي لـ «الكويت المسرحي 15»
رفيق علي أحمد: الكويت تزخر بحركة ثقافية مسرحية ذات علاقة مع الجمهور
11 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


«ضاق خلقي» من الأعمال التلفزيونية.. ومهرجانات المسرح العربي حالياً أصبحت سياحة وعلى المسؤولين التحرك لإنقاذهامفرح الشمري
Mefrehs@
اكد الفنان اللبناني القدير رفيق علي احمد ان الكويت من اكثر البلدان العربية التي يوجد بها ثقافة مسرحية ذات علاقة مع الجمهور، واصفا ذلك بالأمر الايجابي الذي يتمنى ان يراه في معظم الدول العربية.
جاء ذلك من خلال مؤتمره الصحافي الذي عقده له المركز الاعلامي في مهرجان الكويت المسرحي بدورته الخامسة عشرة صباح امس بفندق «جي دبليو ماريوت»، وتصدت لادارته «الأنباء»، حيث تطرق الفنان رفيق علي احمد الى الشعارات التي تطلق في المهرجانات قائلا: يجب ان يكون هناك اعادة نظر في بعض الشعارات التي تطلق في المهرجانات المسرحية العربية وتفعيلها على مستويات، ودائما ما يكون هناك بعض الاشكالية في المسرح العربي وتحديثه او ايجاد مسرح عربي بديل، ومازلت اتذكر عندما شاركت في اول مهرجان مسرحي في دمشق.
اختيارات حقيقية
وأردف: لقد تلمست الحضور والشغف عند الناس وقد ادى ذلك الى وجود الرواد من كل دول العالم العربي وحصل تبادل وحركة ثقافية وكان هاجسهم ان يتم التواصل عبر المسرح، وبالنسبة لتجربتي منذ عام 78 حتى الآن لا اجد شيئا قد تغير في المهرجانات العربية كما ان هناك بعض الدول تحول هذه المهرجانات الثقافية واستغلالها سياحيا واعتقد انه على القيمين على المهرجانات العربية ان يفعلوها عبر اختيارات حقيقية للاعمال المسرحية، وان يتم تحفيز الشباب على العمل والا يتم قصر العمل المسرحي على موسم المهرجان فقط وأتمنى من الجهات الثقافية ان تشجع ذلك في ظل الظروف التي نمر بها وايضا على حضور الجمهور واعتقد عندما تتوافر هذه الامور ستكون هناك نتيجة من المهرجانات العربية المسرحية حتى لا تكون سياحية.
اما عن عدم رفض الدعوات التي توجه اليه من الكويت فقد قال: على الرغم من الظروف التي اكون فيها والتزامي في عمل مسرحي واحضر لها حاليا لكن لا اعرف ما هو الدافع والذي اجهله في ان اكون هنا في الكويت ولا اعتذر عن عدم الحضور؟ لان هناك العديد من الامور التي تربطنا بها وايضا في ظل حرية التعبير والنهضة الثقافية، وانا اشكر القائمين على هذا التشجيع عبر وجود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وهذا المهرجان هو حصيلة تواصل المسارح الاهلية التي تريد ان تعمل، وهذا الدعم التي تجده من الدولة خاصة في ظل المشاركة العربية من قبل العاملين في المسرح وكذلك الممثلون.
التطور التكنولوجي
وعن المسرح الكويتي قال رفيق علي احمد: عندما نتكلم عن المسرح الكويتي فإننا نتحدث عن المسرح العربي والمسرح في العالم، فهو امام ازمات في ظل التطور التكنولوجي عبر وسائل التواصل والتي اسميها «التفاصل» الاجتماعي حيث نجد العالم مع بعضه ولكن كل شخص وحده وهذا الامر سوف يتم تسليط الضوء عليه عبر العمل المسرحي الذي اعمل عليه «تكنولوجيتنا تدمر انسانيتنا»، واما في الكويت وبسبب الدعم المادي وعلو هاجس الثقافة عند المعنيين بالامر هناك عدد كبير من الفرق التي تنتج الاعمال المسرحية.
خطوط حمراء
وبسؤاله عن واقع المسرح العربي، اجاب: المسرح العربي لم يكن موجودا في تاريخنا وتراثنا على الرغم من دخولهم الى جميع النواحي الثقافية الا اننا لم نجد اي اتجاه نحو المسرح لان السبب على ما اعتقد هو انه كان حراما خاصة ان المسرح هو حوار والحوار هو تفعيل العقل المباشر، وأود ان اشير في ظل الخطوط الحمراء التي لا يجب ان يتم تجاوزها وعدم التطرق الى المواضيع التي تلامسنا وتهمنا، فإننا نلجاء الى مواضيع اخرى فلا يتم مناقشة الفكر او المتدين لانه محصن، والمسرح لا يصبح مقدسا الا بمعالجته القضايا الانسانية وإذا لم ترم حجرا في المياه السياسية والاجتماعية الراكدة يصبح ترفا ولهوا.
واضاف: اعتبر نفسي مخضرما لانني كنت مع الجيل القديم وعملت معهم ومع الجيل الجديد ولكنني اجد حلقة مفرغة فإلى من اريد ان اعطى بحيث يوجد انقطاع تواصل وعندما كنا نعمل مسرحا لم تكن هناك امكانيات ويعمل وفق الامور الموجودة والمتوافرة ويجير الموهبة لقضية حقيقية، ولم افضل الجيل القديم على الجديد وانا بينهما الا عبر الهاجس والشغف والبحث عن القضية وشباب اليوم قضيتهم ان يعملوا مسرحية على الرغم من وجود ابعاد اخرى يجب ان يهتم بها ولا انسى تلك اللحظة عندما شاركت في احد الاعراس في قريتنا وعملت اضافة عبر غنائي ومشاركة الحضور، وكان هذا الامر جديدا واستحسنوا الفكرة وحصلت اول ملامسة مع الجمهور، ووضعت في بالي ان اجعل الناس «يتسلوا وينبسطوا» ضمن الاخلاق والاجراءات الحياتية، وهاجسي ان يكون هناك عمل جيد، ولذلك تجد ان اغلب اعمالي درجة النقد تجاهها قليلة.
وبخصوص جديده التلفزيوني بعد مسلسل «الاخوة» ذكر انه حتى هذه اللحظة لا يوجد شيء للتلفزيون وربما في قادم الايام مشيرا الى انه «ضاق خلقه» من الاعمال التلفزيونية التي تعرض حاليا لأن بعضها لا يحمل اي مضمون لأنه يعشق المسرح بكل فنونه.