Note: English translation is not 100% accurate
أكد دعم الكويت لحق الشعب المصري في اختيار نظامه السياسي
ثامر العلي: تطورات المنطقة العربية حتمت على الكويت المشاركة في دعم أمن واستقرار الشعوب
12 ديسمبر 2014
المصدر : الدوحة -كونا

الكويت ستظل داعماً لوحدة العراق واستقرارهقال رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ ثامر العلي امس ان التطورات الكبيرة والمتسارعة التي شهدها عدد من الدول العربية حتمت على الكويت مشاركتها هذا التغيير من خلال دعم أمن الشعوب واستقرارها.
وأكد العلي في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته في مؤتمر «الناتو وامن الخليج» على «دعم الكويت وشقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي حق الشعب المصري في تحديد مصيره واختيار نظامه السياسي وفقا لمصلحة مصر الوطنية ودعم اقتصادها» إيمانا منها بأن حل الأزمة يكمن في تحسين «أوضاعها الاقتصادية والمعيشية»، مضيفا ان الكويت حرصت في جميع المؤتمرات والمناسبات الاقليمية والدولية على ابراز موقفها الثابت والواضح تجاه الملف النووي الايراني والذي تجلى في ترحيبها بالاتفاق التمهيدي للمجموعة الدولية مع ايران مع التأكيد على ضرورة التنفيذ الدقيق والكامل لهذا الاتفاق بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا ان الكويت ستظل داعما لوحدة العراق واستقراره ايمانا منها بأن استقرار العراق يؤثر إيجابا على استقرار المنطقة بكاملها، مشيرا الى ان ثبات الموقف الكويتي يأتي انطلاقا من مبادئ الأخوة وحسن الجوار. ولفت الى ان الكويت لطالما كانت سباقة في مساعدة ودعم شعوب المنطقة ماديا وإنسانيا دون التحيز لحكومة او طائفة أو فئة، مبينا أن الكويت عبرت في شتى المحافل الدولية والإقليمية عن ضرورة إنهاء الأزمة السورية بشكل سياسي حقنا لدماء الأبرياء ودعما لاستقرار المنطقة، مشددا على حرص الكويت على ضرورة انهاء معاناة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والتدمير والتهجير والحصار ومصادرة الأراضي والممتلكات ومنع إقامة الشعائر الدينية. وذكر انه على الرغم من الجهود الدولية الحثيثة للقضاء على خطر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتوجيه ضربات عسكرية تستهدف قيادييه ومواقعهم الا ان التطورات الميدانية خلال الفترة الأخيرة وسيطرة (داعش) على مناطق استراتيجية في العراق وامتداد نفوذه عبر الحدود العراقية السورية واكتسابه لمتعاطفين من دول عديدة امر يدعو للقلق، معربا عن قلقه ازاء مستجدات الأوضاع في اليمن وتأثيراتها على أمن دول الخليج.
واشار الى موقف حلف الأطلسي في اسقاط نظام العقيد معمر القذافي، معربا في الوقت نفسه عن القلق تجاه مصير الشعب الليبي والمخاوف من أن تصبح ليبيا ارضا خصبة لأشكال التطرف والإرهاب كافة، مبينا انه مع التأكيد على الدعم للدور الاوروبي من خلال مؤتمر مدريد لاستقرار وتنمية ليبيا والذي اوصى بعدم الاعتراف بأي حكومة ليبية موازية ومحاربة الارهاب في ليبيا والدعوة الى الحوار بين الفصائل السياسية للخروج من ازمتها.