Note: English translation is not 100% accurate
«كميفك»: الأسواق العالمية قلقة والسبب.. النفط
13 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير صادر عن شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) ان الأسواق المالية استمرت في ترجمة القلق من هبوط أسعار النفط العالمية عبر سلبية عمت قاعات التداول اذ كانت أسواق الاسهم الخليجية حالها كحال جميع الأسواق في المنطقة، مستمرة في نزيف النقاط، الى ذلك، خسرت معظم المؤشرات المكاسب التي حققتها منذ بداية العام الحالي خاصة مؤشر السوق المالي السعودي، حيث مني بخسائر حادة متأثرا بتراجع قطاع البتروكيماويات، القطاع الذي له وزن كبير على المؤشر، حيث كان اكثر المتضررين من تراجع أسعار النفط. وبعد عاصفة البيع الكثيفة التي اجتاحت جميع الأسواق الخليجية في جلسة يوم الخميس، أنهت مؤشرات أسواق الاسهم الخليجية تداولات الاسبوع على تراجع حاد اذ تصدر الأسواق المتراجعة مؤشر سوق دبي المالي يليه مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية، ومؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، ثم مؤشر بورصة قطر، كما كان أقل الخاسرين كان مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية، ومؤشر بورصة البحرين. وما زال الهبوط المستمر لأسعار النفط يلقي بظلاله السلبية على أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية، اذ انعكس القلق السائد من تدهور الاوضاع الاقتصادية سلبا على ثقة المستثمرين، حيث فضل معظمهم العزوف عن التداول والتريث في هذه الفترة الى حين استقرار أسعار النفط واعلان النتائج المالية للربع الأخير من العام الحالي. ومع نهاية تداولات الاسبوع، بلغت حصيلة خسائر المؤشر السعري الاسبوعية 4.6% مغلقا عند مستوى 6.463.76 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ فبراير 2013، اما المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 فقد تراجعا بنسبة 4.1% و4.4% على التوالي. وعلى صعيد أداء القطاعات، تظللت جميعها باللون الاحمر باستثناء مؤشر قطاع التأمين المرتفع الوحيد مسجلا مكاسب أسبوعية نسبتها 1.2%. اما القطاعات الخاسرة فكانت بقيادة مؤشر قطاع الخدمات المالية منخفضا بنسبة 6.9% يتبعه مؤشر قطاع النفط والغاز بتراجع نسبته 5.7%. هذا وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 159.28 مليون سهم بانخفاض نسبته 7.1%، بينما ارتفع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 14.1% ليصل الى 74.19 مليون دولار.
واستقبل سوق دبي المالي ضيفا جديدا خلال الاسبوع الماضي اذ اعلن عن ادراج اسهم شركة «دبي باركس آند ريزورتس» بعد ايام من انتهاء عملية الاكتتاب، حيث اتى ادراج الشركة بعد سلسلة ادراجات اسهم شركات أخرى بالسوق وهذا ان دل على شيء فإنه يدل على نجاح سوق دبي المالي في تعزيز مكانته بين أسواق المنطقة واجتذاب الشركات. وعلى صعيد الأداء الأسبوعي ووسط القلق السائد في السوق بسبب تداعيات أسعار النفط، اتسعت حدة خسائر المؤشر خلال الاسبوع الى ان هوى في جلسة يوم الخميس الى أدنى مستوياته منذ يناير 2014 مسجلا تراجعا أسبوعيا نسبته 13.8%. وعلى صعيد متصل، تظللت جميع مؤشرات قطاعات السوق النشطة باللون الاحمر ترأسها مؤشر قطاع الخدمات الذي تراجع بنسبة 21.5%، يليه مؤشر قطاع الاستثمار بنسبة 20.8%، ثم مؤشر قطاع العقار بنسبة 15.7%. هذا، وبلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 413.02 مليون سهم بنمو نسبته 6.6%، بينما تراجع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 3.4% ليصل الى 270.85 مليون دولار.
كغيره من الأسواق العالمية والخليجية، واصل مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية تراجعاته التي بدأت مع الهبوط الحاد لأسعار النفط. وبالتزامن مع اعلان وكالة «ستاندرد اند بورز» تخفيضها النظرة الاقتصادية للسلطنة من مستقرة الى سلبية، تكبد مؤشر السوق خسائر مضاعفة خلال الاسبوع، اذ شهد تراجعات متتالية لم يشهدها منذ فبراير 2013 مسجلا خسائر أسبوعية نسبتها 11.7%. هذا فقد اتشحت جميع قطاعات السوق باللون الأحمر، جاء في مقدمتها مؤشر قطاع الصناعة الذي تراجع بنسبة 12.5% يليه مؤشر القطاع المالي متراجعا بنسبة 10.9%، بينما جاء مؤشر قطاع الخدمات بأقل الخسائر نسبتها 5.2%. وفيما يتعلق بنشاط التداول، سجل المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة تراجعا بلغت نسبته 7.3% ليصل الى 20.64 مليون سهم، كما تقلص المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 9.2% ليصل الى 19.94 مليون دولار.