Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسعياً لمناقشة دور الشركات العائلية في اقتصادات دولها.. ويستمر حتى 17 الجاري
الكويت تستضيف «الملتقى الخليجي للشركات العائلية» اليوم تحت شعار «ركيزة الاقتصاد المستدام» بمشاركات محلية وخليجية كبيرة
15 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

ينطلق «الملتقى الخليجي للشركات العائلية - ركيزة الاقتصاد المستدام» وبرعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم بقاعة البركة في فندق كراون بلازا، ويستمر الملتقى حتى يوم الأربعاء 17 ديسمبر الجاري بهدف مناقشة دور الشركات العائلية في اقتصادات دولها، وكيفية مساعدة تلك الشركات على تجاوز التحديات التي تواجهها ورفع قدراتها التنافسية، وتطوير قدراتها الإدارية والفنية على أسس حديثة، والتوسع نحو الأسواق الإقليمية والعالمية، خاصة أن الشركات العائلية مازالت تشكل عصب الاقتصاد في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعديد من دول المنطقة وصولا إلى العديد من دول العالم.
ولتحقيق أهدافه، فإن الملتقى سيجمع القيادات الاقتصادية والتجارية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما تتمثل فيه كبرى الشركات العائلية في دول المجلس من خلال أصحابها وقيادات الصف الأول فيها، وخبراء الاقتصاد والتجارة والأعمال، والمحامين والمستشارين القانونيين المختصين في قوانين الشركات، والمساهمين والمستثمرين، ومستشاري الاستثمار والأعمال، وأصحاب المصارف ومديري المؤسسات المالية، بالإضافة إلى العديد من الشركات الاستشارية المتخصصة، وسيركز المجتمعون على أفضل الأساليب التي يمكن من خلالها تذليل الصعوبات التي تواجه الشركات العائلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والطرق التي تكفل لها التطور المستدام ومواجهة تحديات العولمة، وذلك من خلال تقديم الدراسات والاستطلاعات والأبحاث والحلول الاستشارية المتعلقة بذلك.
وسوف تناقش أعمال الملتقى الخليجي للشركات العائلية مواضيع أساسية تتعلق بنمو اقتصاد الشركات العائلية ونماذج الأعمال الراكدة ومسألة التكيف مع التغييرات وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات العائلية، ومن أجل ذلك يستضيف الملتقى العديد من المتحدثين والشركات العالمية المتخصصة لمناقشة محاور الملتقى التي توزعت على النحو التالي:
أ - التحديات المستمرة أمام الشركات العائلية، ويناقش هذا المحور المواضيع المتعلقة بخطة التعاقب الوظيفي، والحد من المناصب غير المؤثرة على النمو، والمساواة بين الجنسين ومشاركتهما في اتخاذ القرارات، وإشراك مساهمين من خارج إطار العائلة.
ب - تجاوز الأزمة الاقتصادية، ويركز هذا المحور على القيمة الاقتصادية للشركات العائلية، وسياسة الشركات في إدارة الأزمات، والتكيف مع المتغيرات، وإدارة المخاطر ومنع حصول الانهيارات الناتجة عن المشاكل الشخصية.
ت - القوانين والأنظمة الخاصة بالأسهم ويناقش هذا المحور إجراءات وأنظمة إدارة الشركات العائلية، والسياسات الحكومية المفروضة على الشركات العائلية، وتأثير القوانين والأنظمة الدولية.
ث - القيم الاجتماعية والاقتصادية للشركات العائلية ويتناول هذا المحور بالبحث الدور والدعم الحكومي الأساسيين في مجال الشركات العائلية، وتطبيق مفهوم مسؤولية الشركات الاجتماعية في المشاريع الوطنية، ومساهمة الشركات العائلية في اقتصاد بلدانها، وتطوير نظام اقتصادي - اجتماعي مستدام.
ج - التوظيف والوظائف حيث يتناول المواضيع المتعلقة بإدارة الموظفين وعمليات التدريب، والتحفيز المهني، وحقوق الموظفين وأمنهم، وتوظيف أفراد العائلة أو الأقارب بالمصاهرة.
يصاحب الملتقى الخليجي للشركات العائلية معرض متخصص للشركات الاستشارية المحلية والإقليمية والعالمية يتيح للشركات الاستشارية ومديريها فرصة تعريف أصحاب الشركات العائلية إلى الاستراتيجيات المؤسسية الناجحة التي تعتمدها شركاتهم وإلى إنجازاتها في مجال الاستشارات ذات الصلة، ويشكل المعرض من ناحية أخرى فرصة ثمينة لأصحاب الشركات العائلية للمقارنة بين الشركات الاستشارية الرائدة واختيار الأفضل من بينها بناء على نوعية العمل أو مجال الخبرة المنشودة.
ويعقد الملتقى الخليجي للشركات العائلية الذي توفر شركات خالد يوسف المرزوق وأولاده التنظيم الرئيسي له وبمشاركة من شركة نوف إكسبو (NoufEXPO) بالتعاون مع مجموعة أكزيكون الدولية ومشاركة العديد من الهيئات والمنظمات الكويتية والإقليمية والدولية وعلى رأسها اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وقد صرح رئيس اللجنة التنظيمية العليا للملتقى يوسف خالد المرزوق بأن رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تأتي تتويجا لاهتمام سموه ورعايته الأبوية الكريمة للأنشطة الاقتصادية الخليجية والعربية التي تهدف الى رفاهية المواطن الخليجي والعربي، كما تأتي متوافقة مع قرارات وتوصيات القمم الخليجية والعربية التي تهدف الى تنمية وتشجيع الاقتصاد المستدام، كما تأتي أخيرا من منطلق رعاية رب العائلة لأفراد عائلته، وأضاف رئيس اللجنة أن الملتقى سيناقش التحديات التي تواجه الشركات العائلية التي تشكل إحدى أهم دعائم الاقتصادات الخليجية في ظل سيطرة الشركات المملوكة للعائلات على نسبة 70 إلى 90% من نشاط القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا واستيعابها لما يقارب ثلثي القوى العاملة في هذه الدول، وهذا يفرض على هذه الشركات التحول نحو أساليب الإدارة الحديثة التي توفر لها فرص التطور المستدام، وتمكنها من الاستمرار حتى من دون الدعم الذي كان يوفره لها الآباء المؤسسون وأجيالهم اللاحقة، والانطلاق نحو النجاح في ظل تحديات العولمة والتجارة الحرة والحدود المفتوحة والفرص التي تتيحها أو تفرضها أساليب واتجاهات وتطورات التكنولوجيا الحديثة، وشكر المرزوق كل الوزارات والجهات الحكومية وقطاعات الدولة على تعاونها معنا لإنجاح هذا الملتقى الخليجي النوعي والذي يعكس طبيعة العلاقات الخليجية ويقفز بها في هذه المرحلة الدقيقة إلى الواجهة.