Note: English translation is not 100% accurate
سهم الشركة يتجاوز أزمة البورصات والنفط ويفتتح عند 700 فلس محطماً الأرقام الصعبة
السوق تكافئ المجتهد وترفع قيمة «VIVA» خارج التوقعات
15 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




المواطن الذي استثمر 10 آلاف دينار.. حقق 65 ألف دينار بمتوسط 110% سنوياً لمدة 6 سنوات
السهم يدخل في احتساب مؤشرات السوق اعتباراً من اليوم
الرومي: سهم «VIVA» سيبقى عامل جذب للمستثمرين في السنوات المقبلة
البدران: نستحوذ على حصة سوقية تقدر بـ 33%.. ونتوقع مزيداً من النمو مستقبلاً
12.3 مليون دينار سيولة جديدة دخلت البورصة مع إدراج سهم «VIVA»شريف حمدي
كما حطمت التوقعات والأرقام القياسية على مستوى التشغيل والمنافسة في السوق الكويتية، خطفت شركة الاتصالات الكويتية «VIVA» الأنظار في بورصة الكويت أمس بعد إدراج سهمها رسميا، حيث حطم كل توقعات المحللين ليبدأ تداوله عند 700 فلس، ثم يقفز الى 750 فلسا، محققا عوائد وصلت الى 750% للمواطنين الكويتيين الذين اكتتبوا في السهم قبل 6 أعوام عند 100 فلس، وكان وقع نزول السهم بهذه الأسعار قويا على المساهمين الكويتيين الذين يملكون 50% من رأسمال الشركة، حيث تدافعوا لبيع السهم عند هذه المستويات السعرية، ليتراجع خلال التداولات بفعل كثرة العرض وضعف أداء البورصة المتأثرة بأزمة أسعار النفط مغلقا عند 650 فلسا، لكن على أساس هذا السعر، فمن استثمر بـ 10 آلاف دينار على سبيل المثال قبل 6 سنوات عند اكتتابه في «VIVA»، فها هو يحصد 65 ألف دينار، بمتوسط عائد سنوي يقارب 110%، وهنا تظهر الثروة التي يمكن ان تحققها الاكتتابات العامة، كما تظهر القيمة المضافة للبورصة، اضافة الى مكافأة السوق لإدارة «VIVA» وإدارتها التنفيذية على الأداء الذي قاموا به في زمن قياسي، الذي انعكس بتقييم مرتفع للسهم. ورغم الوضع الصعب لبورصة الكويت وأسواق المنطقة، الا ان سهم «VIVA» أخذ مسارا آخر متجاوزا أزمة النفط وتأثيرها على البورصات.
وفي رصد لـ «الأنباء» للقيمة التي أضافتها «VIVA» للبورصة الكويتية والمواطنين والاقتصاد الكويتي تبين ما يلي:
• أضافت شركة «VIVA» للبورصة الكويتية قيمة سوقية تقدر بـ 325 مليون دينار، هي ناتج نحو 500 مليون سهم مصدر بالسوق، وذلك على أساس قيمة 650 فلسا للسهم هو سعر إقفاله أمس.
• حسب سعر الإغلاق امس فإن عائد الاستثمار على سهم المكتتب بلغ نحو 650% خلال السنوات الست الماضية منذ طرح السهم للاكتتاب، بواقع 110% سنويا وهو عائد مرتفع جدا ولا يوجد عائد شبيه له كاستثمار بديل «من دون احتساب تأثير التضخم».
•ان عدد المكتتبين من المواطنين الكويتيين في «VIVA» حسب اعلان البورصة هو 286 ألف مساهم، والأغلبية الكبرى بينهم اكتتبت منذ التأسيس، لذا لو افترضنا ان هؤلاء جميعهم اكتتبوا عند 100 فلس بـ 50% من رأسمال بحجم 25 مليون دينار، فإن متوسط ما اكتتب به كل مساهم هو 8.7 آلاف دينار، اي ان قيمة ما حققه دفتريا كل مساهم هي 65550 دينارا «حسب سعر الإقفال أمس وهو 650 فلسا».
وعلى مستوى نشاط السهم في أول يوم تداول فقد استحوذ على نحو 27.5% من إجمالي قيمة التداول البالغ 44.7 مليون دينار، وكان سعر الأساس للسهم عند الافتتاح أمس 700 فلس، ووصل لأعلى حد ببلوغ 750 فلسا، وهو المستوى الذي شهد تدافعا من قبل المتعاملين بالبورصة للبيع، ما دفع السهم للتراجع بعد قرابة نصف ساعة من التداول حتى أقفل عند 650 فلسا، وتم تداول 18.1 مليون سهم بقيمة إجمالية 12.3 مليون دينار.
وقالت البورصة ان سهم «VIVA» سيدخل في احتساب مؤشرات السوق السعري والوزني اعتبارا من اليوم وفقا للنظام الجديد بعد أن كان في السابق ينتظر السهم الجديد 14 يوما حتى يدخل حسابات المؤشرات.
من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة في شركة الاتصالات الكويتية «VIVA» عادل الرومي ان سعر سهم الشركة في أولى جلسات إدراجه في البورصة فاق كل توقعات المحللين، لكن ذلك جاء كرد فعل على النتائج المالية التي حققتها الشركة خصوصا ارباح الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2014 التي تمكنت فيها الشركة من إطفاء كل خسائر رأس المال التي تصيب كل الشركات في سنوات التأسيس.
وأضاف ان المستثمرين والمساهمين كافأوا الشركة بفضل أدائها المميز في السوق والذي ظهر في النتائج المالية القياسية المحققة منذ العام الرابع للتشغيل. وقال ان الإقبال الكبير على سهم الشركة يعتبر بمنزلة شهادة نجاح للشركة كما أن السهم سيكون مصدر جذب للعديد من المستثمرين خلال السنوات المقبلة، متوقعا استمرار تطور الأرباح بفضل التدفقات النقدية الهائلة.
وأضاف الرومي في تصريحات صحافية بعد إدراج سهم الشركة في البورصة أمس أن المستثمرين كتبوا قصة نجاح الشركة بعد أن قالوا كلمتهم بشكل فعلي، وهو ما يجسد نجاح الشركة في قطاع الاتصالات والآن في سوق المال.
واعتبر الرومي أن إدراج أسهم الشركة يمثل حدثا مهما بالنسبة لجميع أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع منتسبي الشركة، وهو نقطة مفصلية تعكس توجها استراتيجيا للشركة في التوسع المستمر بما يكسب ثقة مختلف شرائح مساهمي الشركة والمستثمرين.
وأكد الرومي ان «VIVA» أصبحت في مقدمة الشركات الرائدة في مجال الاتصالات المتنقلة لتقدم حلولا متطورة لعملائها من الأفراد والمؤسسات.
وأعرب عن بالغ شكره لهيئة أسواق المال وإدارة سوق الكويت للأوراق المالية والشركة الكويتية للمقاصة على تعاونها وحسن توجيهها خلال مرحلة الإعداد وصولا إلى الإدراج، والتي اتسمت أيضا بالمهنية العالية لفريق عمل شركة الوطني للاستثمار «NBK Capital» الذي تولى إدارة هذه العملية كمستشار للإدراج، مشيرا إلى أن إدراج الشركة في السوق المالية سيعزز ثقة المستثمرين بالشركة وبالتالي يعزز من مكانتها المالية والاستثمارية.
بدوره، أعرب الرئيس التنفيذي في شركة «VIVA» م.سلمان البدران عن أن أداء السهم يعكس الأداء الجيد الذي تقدمه الشركة، فهناك إنجازات متتالية حققتها «VIVA» خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن الشركة محملة بأرباح التسعة أشهر الأولى من العام الحالي والتي جاءت مصحوبة بنسب نمو عالية.
وأكد أن الشركة سجلت بداية جيدة، وفي المستقبل سنرى مزيدا من النمو في المؤشرات، وهو ما يعد رسالة واضحة عن رضا وقبول الكثير من المساهمين وملاك الشركة.
وأضاف م. البدران أن السوق الكويتية بها فرص كثيرة، مشيرا إلى أن التوسع الكبير الذي يشهده قطاع الاتصالات سيوفر مزيدا من الإمكانات لتحقيق النمو المأمول، مشيرا إلى أن «VIVA» تستحوذ على حصة سوقية تقدر بنحو 33% من السوق وسط توقعات بأن تشهد مزيدا من النمو في المستقبل.
وكشف عن توافر استراتيجيات وخطط واضحة لعمل الشركة سيكون لها أثرها على الأداء العام وتحقيق أفضل المعدلات على مستوى الإيرادات والأرباح.
واختتم م.البدران حديثه معربا عن سعادته باستكمال إجراءات عملية الإدراج بنجاح، لافتا الى أن اليوم الأول للتداول يمثل بداية مرحلة تطور جديدة لـ «VIVA»، قائلا: «نحن نتطلع إلى مستقبلنا كشركة مدرجة، لنؤكد على عزمنا نحو تقديم أفضل خدمة لعملائنا وتوصيل قيمة حقيقية إلى مساهمينا خلال السنوات المقبلة».
الأربعاء المقبل صرف شيكات «VIVA»
أعلن سوق الكويت للأوراق المالية أنه قد تقرر صرف الشيكات الخاصة ببيع أسهم شركة الاتصالات الكويتية (VIVA) اعتبارا من يوم الأربعاء المقبل خلال الفترة المسائية من الساعة 5:00 مساء الى الساعة 8:00 مساء وسيكون ذلك بقاعة التداول بالدور الأرضي.