Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال استقبال محافظ الفروانية له إن الكويت متضررة من انخفاض الأسعار
العمير: أسعار النفط انعكست سلباً على البورصة ومدخرات المواطنين
15 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

المحروس: «البترول الوطنية» ستغير نظام المبيعات الخاص بالديزل والكيروسين بدءاً من يناير المقبلأحمد مغربي
أكد وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير أن قضية انخفاض أسعار النفط عالمية وأن الكويت مثلها مثل باقي الدول المنتجة متضررة من الانخفاض، مشيرا إلى أن النفط يشكل نحو 96% من الدخل القومي للكويت.
وأوضح العمير خلال استقبال محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح له أمس بديوان عام المحافظة في لقاء مع أهالي الفروانية أن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) والتي تضم في عضويتها الكويت اتخذت قرارا بعدم خفض إنتاج النفط من اجل الحفاظ على حصصها السوقية.
وأشار إلى أن قضية أسعار النفط لابد وأن يكون التعامل معها بشفافية مع المواطن، لافتا إلى أن هذه القضية انعكست سلبا على أداء البورصة وأثرت على مدخرات المواطنين، ويجب أن تكون الدولة قريبة من هموم المواطن ولذلك تكون هناك تصريحات حول هذه القضية لاطلاع المواطن على المستجدات بشأنها وكان الاجتماع الأخير بين السلطتين لبحث ما من شأنه إصلاح البورصة والحفاظ على مدخرات المواطنين.
وأشار العمير خلال اللقاء الذي حضره رئيس مجلس الادارة المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية نبيلة الخليل ومختارو مناطق المحافظة والجهات المعنية التابعة لها والوجهاء وأهالي المحافظة إلى أن العرض والطلب يحدد الأسعار.
وأضاف: لا شك أن انخفاض الأسعار يؤثر سلبا، مشددا على ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة ونتعايش مع الأوضاع وكل في مجاله على أن يعمل حتى لا يصل ضرر انخفاض أسعار النفط إلى الدرجة التي تؤثر بآثار جسيمة.
وقال العمير «أريد أن اربط بين قضيتين وهما أنه وكما أن النفط مورد أساسي لدخل الدولة ويشكل نحو 96% من مكونات الميزانية من حيث الإيرادات، فلا شك أننا نسعى اليوم في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الى أن تكون فاعلة وتحقق اكبر قدر ممكن للوطن والمواطنين ولا شك أن المسؤولين في الهيئة مؤمنون بان مسؤولية الأمن الغذائي واجبة ومطلب وطني».
وتابع لا يخفى على احد أننا دولة تبحث عن تنوع مصادر الدخل، ولا شك ان ما تقدمه الدولة لقطاع الزراعة والثروة السمكية والحيوانية والجهود والدعم المقدم تسمح بأن يقوم هذا القطاع بالمساهمة في الدخل الوطني حتى ولو بجزء يسير.
وفي رده على أسئلة أهالي الفروانية أوضح العمير أنه تمت الموافقة على إنشاء 100 محطة لتعبئة الوقود في شتى مناطق الكويت وجار الآن العمل على تخصيص أراضي هذه المحطات.وأوضح ان الكويت تتعايش مع وضع أسعار النفط ذلك ان سعر التعادل في الميزانية قريب من أسعار النفط الحالية في حين ان دول أخرى تعاني كثيرا كون سعر التعادل لديها بعيدا جدا عن الأسعار الموجودة حاليا.
من جانبه قال نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والتسويق المحلي في شركة البترول الوطنية شكري المحروس إن الشركة ستعمل على تغيير نظام المبيعات كاملا من بداية شهر يناير المقبل نظرا للتغيرات التي ستحدث عقب رفع الدعم عن منتجي الديزل والكيروسين وفق قرار مجلس الوزراء الأخير.
وأعرب المحروس في تصريح للصحافيين عن أمله بأن تظل نسب الربحية بالنسبة لشركات القطاع الخاص كما هي دون خفض عقب زيادة الأسعار وخفض الدعم لمنتج الديزل والكيروسين، موضحا أن قرار خفض الدعم كان واضحا بالتطبيق على محطات التجزئة بالسعر وبالنسبة للمستودعات فيتم تزويدها للمصانع بالسعر القديم.
وأوضح أن البترول الوطنية سوف تقوم بدراسة سلبيات القرار عقب التطبيق ومحاولة تلاشي أي خلل في القرار بعد ذلك، مبينا أن الحكم على ذلك الموضوع سيتم بعد التطبيق الفعلي واتضاح ما إذا كان هناك انخفاض في الاستهلاك من عدمه.
ولفت إلى أن هناك شركات صغيرة قد لا تلجا إلى التعبئة من خلال المحطات عقب ارتفاع الأسعار، مبينا أنها ستلجأ إلى التزود من المستودعات والبعد عن نظام المحاسبة الجديد، وقال إن نسب الاستهلاك تنقسم إلى 60% في المستودعات و40% لمحطات التجزئة لمنتجي الديزل والكيروسين.